أحمد يانيس
43 سنة عازب مقيم في الجزائر- رقم العضوية 11317684
- تاريخ آخر زيارة متواجد الآن
- تاريخ التسجيل منذ 9 أشهر
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية الجزائر
- مكان الإقامة الجزائر باتنة
- الحالة العائلية 43 سنة عازب
بدون أطفال - نوع الزواج زوجة اولى
- الإلتزام الديني متدين
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة حنطي مائل للبياض
- الطول و الوزن 172 سم , 72 كغ
- بنية الجسم قوام رياضي
- اللحية نعم
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة ثانوية
- مجال العمل مجال التجارة
- الوظيفة التجارة
- الدخل الشهري أفضل أن لا أقول
- الوضع المادي جيد
مواصفاتي أنا
-
سألوني لماذا لم تتزوج حتى الان !!؟ فأجبت .. أنا لست قلقًا على ذلك بقدر قلقكم ، فأنا لا أبحث عن اتزوج و فقط ، بل أبحث عن شيء آخر تماما ... أنا أبحث عن امرأة يسعدها رجوعي بسلام في آخر اليوم . تسعدها وردة أو كلمة طيبة . ..أنا أبحث عن البساطة التي انقرضت في زمن المظاهر .. أنا لا أبحث عن امرأة ممتلئة الجسم ترتدي الكثير من الحليّ و تحب حضور الحفلات و الأعراس للتتباهي بما تملك ... أنا أبحث عن شيء مختلف تماما عن زوجة طيبة صالحة بهية الطلعة عندها ثقل من الدين و تعي معنى الزواج و تحترمني كما احترمها و تقدر تقلب احوالنا و ظروفنا و تسعى دوما لسعادة بيتها و غيرها من الأمور المهمة في حياتنا معًا ، فإن لم أجدها فوحدتي أفضل بكثير و أرحم.. و ليعلم العزاب ان : صبرك على تأخر الزواج أهون بكثير من صبرك على سوء الاختيار .
مواصفات شريك حياتي
-
-زوجات_رائعات 👸ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﺰﻭﺟﺎﺕ ﺗﻘﻮﻝ : ﻛﻨﺖ ﺇﺫﺍ ﺃﺭﺩﺕ ﺇﻳﻘﺎﻅ ﺯﻭﺟﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻟﻠﺼﻼﺓ ﺃﻏﺴﻞ ﻳﺪﻱ ﺑﺎﻟﻤﺎﺀ حتّى ﺗﻜﺘﺴﺐ نوعاً ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺮﻭﺩﺓ وأعطّرها ﺑﺎﻟﻌﻄﺮ المفضّل ﻟﺪﻳﻪ ، ﻓﺈﺫﺍ ﻣﺎ ﻻﻣﺴﺖ ﺑﺮﻭﺩﺓ ﻳﺪﻱ ﺟﺴﻤﻪ ﺍﻟﺪﺍﻓﻰﺀ، ﻭﺍﺳﺘﻨﺸﻘﺖ ﺃﻧﻔﺎﺳﻪ ﻋﺒﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﻄﺮ، ﺍﺳﺘﻴﻘﻆ ﻣﻦ ﻧﻮﻣﻪ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ يغطّ ﻓﻲ ﺳﺒﺎﺕ ﻋﻤﻴﻖ! 👰- ﻭﺗﻘﻮﻝ ﺃﺧﺮﻯ : ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺑﻐﻠﻈﺔ: ﺳﻮﻑ ﺃﺫﻫﺐ ﻟﻠﻐﺪﺍﺀ ﻣﻊ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻲ ﻫﻞ ﺗﺮﻳﺪﻳﻦ شيئاً ؟ ﻗﻠﺖ ﻟﻪ : حسناً.. ﻭﻟﻜﻦ ﻻ ﺗﺘﺄﺧﺮ لأنّ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﺳﻮﻑ ﺗﻨﻘﻄﻊ . ﺍﺳﺘﺪﺍﺭ ﻧﺤﻮﻫﺎ ﻓﻲ تعجّب ﻭﻗﺎﻝ : ﻣﻦ ﻗﺎﻝ ﻟﻚ أنّها ﺳﻮﻑ ﺗﻨﻘﻄﻊ ؟ ﺃﺟﺎﺑﺘﻪ ﺑﻘﻮﻟﻬﺎ : ﺃﻧﺎ ﺃﻗﻮﻝ ﻟﻚ ﺫﻟﻚ ، بمجرّد ﺧﺮﻭﺟﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻳﻈﻠﻢ كلّ ﺷﻲﺀ، وبمجرّد ﺩﺧﻮﻟﻚ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻳﻀﻲﺀ كلّ ﺷﻲﺀ! تبسّم ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﺩﺭﻙ ﻣﺎ ﺗﺮﻣﻲ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﺫﻫﺐ وكلّه ﺷﻮﻕ ﻟﻠﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ . 👰ﻗﺎﻟﺖ ﺃﺧﺮﻯ : اعتاد ﺯﻭﺟﻲ كلّما ﺫﻫﺐ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻓﻲ ﺭﺣﻠﺔ ﺃﻥ أخبّئ ﻟﻪ ﺑﻴﻦ ﻣﻼﺑﺴﻪ ﺭﺳﺎﻟﺔ حبّ تعبّر ﻋﻦ ﻣﺸﺎﻋﺮﻱ ﻧﺤﻮﻩ ﻭﻗﺖ ﻏﻴﺎﺑﻪ، ﻭﺣﺎﻟﻲ ﻭﺣﺎﻝ ﺃﻭﻻﺩﻩ ﻣﻦ ﺩﻭﻧﻪ . ﻭﺫﺍﺕ مرّة ﻟﻢ ﺃﻛﻦ ﺭﺍﺿﻴﺔ ﻋﻦ ﺳﻔﺮﻩ ﻓﻠﻢ ﺃﻛﺘﺐ ﻟﻪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻋﺎﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﻓﺎﺟﺄﻧﻲ ﺑﻘﻮﻟﻪ : ﻟﻢ ﺃﺗﺮﻙ شبراً ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﺒﺔ إلّا وفتّشت ﻓﻴﻪ ﻋﻦ ﺭﺳﺎﻟﺘﻚ ﺍﻟﺘﻲ عوّدتِني ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﺑﻞ إنّي فتّشت ﺍﻟﺤﻘﻴﺒﺔ ثلاث مرّات ﻓﻲ كلّ مرّة ﺃﻗﻮﻝ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ: لعلّها ﻭﺿﻌﺘﻬﺎ ﻫﻨﺎ ﻭﻟﻢ أرها.. لعلّي لم أفتّش جيّداً ﻋﻨﻬﺎ .. تندّمت كثيراً ﻋﻠﻰ ﻓﻌﻠﻲ ﺫﻟﻚ ﻭﺃﻧﺎ ألمَح ﺣﻨﻴﻦ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﻓﻲ ﺗﻌﺒﻴﺮﺍﺕ وجهه! ﻋﺰﻣﺖ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﺑﻌﺪﻫﺎ ألّا ﺃﻗﻄﻊ ﻋﺎﺩﺓ ﺣﺴﻨﺔ ﻛﻨﺖ ﺃﻗﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﻣﺎ ﺍﺳﺘﻄﻌﺖ . 👸" ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ أن ﺗﺠﻌﻞ ﻣﻦ ﺑﻴﺘﻬﺎ جنّة ﻻﻳﻔﺎﺭﻗﻬﺎ ﺯﻭﺟﻬﺎ، ﻭﺗﺴﺘﻄﻴﻊ أن ﺗﺠﻌﻠﻪ ﺟﺤﻴﻤﺎ لا يُطاق ، ﻳﺒﺘﻌﺪ ﻋﻨﻪ ﻭﻳﻠﺘﺠﺊ ﺇﻟﻰ ﻣﻦ ﻳﻨﻘﺬﻩ ﻣﻨﻪ"
الدخول