- رقم العضوية 10214441
- تاريخ آخر زيارة منذ 6 أيام
- تاريخ التسجيل منذ عام واحد
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية مصر
- مكان الإقامة عمان ظفار
- الحالة العائلية 36 سنة مطلق
بدون أطفال - نوع الزواج زوجة اولى
- الإلتزام الديني متدين
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة حنطي مائل للبياض
- الطول و الوزن 190 سم , 90 كغ
- بنية الجسم متوسط البنية
- اللحية لا
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة جامعية
- مجال العمل التسويق والمبيعات
- الوظيفة مدير تسويق
- الدخل الشهري أفضل أن لا أقول
- الوضع المادي جيد
مواصفاتي أنا
-
شخص واضح وعملي حياتي مرتبطة بالسفر بحكم العمل مؤمن إن الشراكة الحقيقية تقوم على الثقة والوضوح والاحترام أفضل العلاقة الهادية اللي فيها ونس وتفاهم مش رقابة ولا ضغط بدور على شريكة ناضجة تقدر الاستقلال وتفهم إن القرب الحقيقي مش دايما مسافة انا رجل يعرف قيمة البيت الدافئ والضحكة الصافية أعشق التفاصيل الصغيرة التي تصنع السعادة وأؤمن أن الحب الحقيقي هو الأمان والحنان معًا قلبي يميل للرومانسية التي تُترجم في لمسة يد كلمة حلوة أو نظرة صادقة أجد راحتي في الاستقرار لأن فيه أستطيع أن أزرع الحب وأحميه لينمو كل يوم معكى أشعر أن حياتي مكتملة وأن كل لحظة أعيشها بجوارك هي أجمل استثمار لعُمري
مواصفات شريك حياتي
-
المرأة الحقيقية هي اللي حضورها يسبق كلامها وتفاصيلها تلمس القلب قبل ما العين تلاحظها هي مزيج نادر من القوة والنعومة تعرف تكون سند وتعرف تكون احتواء في نفس الوقت أنوثتها ليست مجرد جمال هي إحساس يخترق كل عقل ما ينفعش تتقاس بالسن ولا بالمنطق دي تتقاس بالزلزال اللي تعمله جواك وأنت ساكت فيها دفء يخليك تهدى من غير ما تطلب ونظرة تفهمك من غير ما تحكي قوتها مش في صوتها العالي بل في قدرتها إنها تحتويك وأنت أضعف ما تكون هي طمأنينة تمشي على الأرض ونار مشتعلة من غير صراخ تعرف تكون ملجأ حين يضيق العالم وتعرف تكون شغف يخلي القلب يصحى من نومه هي لحظة صدق تخليك تحب من غير حساب وتخليك تحس إن الراحة ممكن تكون إنسان وإن السكن مش مكان السكن روح لا تقاس بسنين عمرها بل بقدرتها على أن تحيي القلب اللي يقرب منها أنثى تخليك تحب بجرأة وتشتاق من غير ما تطلب أنوثتها مش محتاجة إذن بتفرض نفسها وتخليك تعترف إنك ضعيف قدامها فنحن نحمل في داخلنا حرائق لا يعلم عنها احد ونبتسم أحيانا رغم أن الابتسامة جدار يخفي وجعا نظل غرباء في الأرض مهما لامستنا الوجوه لكن الليل يعلمنا دائما أن الظلام مؤقت وأن الفجر قادم لا محالة وأن الأمل نافذة لا تغلق مهما اشتدت العتمة يبدأ الشفاء حين ندرك ذواتنا بصدق ونفهم عقولنا وأجسادنا بعمق ونحلم أن نصحو صباحا صافيا كأننا نبدأ الحياة من جديد فالحياة مسرحية أعجبتنا أم لم تعجبنا سندفع ثمن التذاكر ولا راحة فيها إلا حين نتحدث مع من يفهمنا أنتى مش حكاية حلوة تتحكي وخلاص أنتى البداية والملاذ والسبب اللي يخلي القلب يختار من غير ما يسأل العقل ليه
الدخول