عمر الشيخ عثمان
29 سنة عازب مقيم في لبنان- رقم العضوية 968510
- تاريخ آخر زيارة منذ 14 عامًا
- تاريخ التسجيل منذ 14 عامًا
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية سوريا
- مكان الإقامة لبنان طرابلس
- الحالة العائلية 29 سنة عازب
بدون أطفال - نوع الزواج زوجة اولى
- الإلتزام الديني متدين قليلا
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة حنطي مائل للبياض
- الطول و الوزن 186 سم , 100 كغ
- بنية الجسم قوام رياضي
- اللحية لا
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين نعم
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة جامعية
- مجال العمل مجال الهندسة / العلوم
- الوظيفة هندسة طبية بالإضافة لبرمجة الكمبيوتر
- الدخل الشهري أفضل أن لا أقول
- الوضع المادي ميسور
مواصفاتي أنا
-
شاب جريئ ... صريح إلى أبعد الحدود ... أحترم المرأة التي تحترمني إلى درجة كبيرة ... أدافع عن شريكة حياتي وأحميها لآخر نفس في صدري وآخر قطرة دماء في عروقي ... كل جارحة من جوارح جسدي تعرف معنى الحب وتتقنه ... غيور إلى درجة معقولة ... سخي ... رومانسي ... حنون ... أشعل النار في جسدي لتشعر شريكة حياتي بالدفئ ... ملتزم ... ضحوك ... مرح دائماً ... جدي عند الحاجة ... شخصيتي قوية ... أعرف معنى شريكة الحياة ... أحب النظافة الدائمة ... الداخلية والخارجية ... اجتماعي ... مثقف في كل المجالات والحمد لله على هذه النعمة ... الصلاة خط أحمر ... -حديثي عن نفسي ليس من باب الغرور ولكن من باب الصراحة والتنوير- هواياتي : الرسم .. المطالعة .. أعشق الشعر وأتقنه .. وفي النهاية .. - مافي مانع إذا كنتي بتعرفي تطبخي - ملاحظة : -عند حدوث تواصل بيني وبين أي فتاة أخرى سأقوم بتجاهل بقية الرسائل إلى أن يقدر الله ما يشاء فاعذروني ... -
مواصفات شريك حياتي
-
هذه قصيدة لفتاة من نسج خيالي ... هكذا أتخيلها ... وهكذا أريدها ... من تستطع التغلغل في أعماق كلماتي وفهم غايتي ومقصدي فقد انطبقت عليها مواصفات شريكة حياتي ... هي امرأةٌ وليسَ كَمِثلِها امرأةٌ بِهذا الكونِ واللهِ ولا ستكونْ هي امرأةٌ لآخِرِ قَطرةٍ منها وتُخفي في أُنوثَتِها ، وضِحكَتِها عَبيرَ مَزارعِ الليمونْ *** هي الأنثى ومَن في ذاكَ يَعترضُ عليها الكلُّ مُتفقونْ هي امرأةٌ تَفرُّ كمُهرةٍ تَجري على وَرقي ، حِصانٍ شاردٍ مَجنونْ هي امرأةٌ تُراصِدُني ، وتَتبعُني أكونُ أينما كانتْ وتُوجدُ أينما سأكونْ هي امرأةٌ أُحبُّ .. كلَّ ما فيها ولي عُذري إذا كنتُ بها وحدي أنا المفتونْ هي امرأةٌ بِعينيها فراديسٌ وجنَّاتٌ ومِن شُهدائها قلبي ولستَ بآخِرِ الشهداءِ يا قلبي ولا ستكونْ *** هي امرأةٌ تُحاولُ رَأْبَ هذا الصَّدعِ ما بيني ، وما بيني هي امرأةٌ أُحاولُ طِيلةَ الأيامِ أُخفيها عنِ الأنظارِ وهْيَ تُطِلُّ مِن عيني هِي امرأةٌ وقد شَطبتْ جميعَ تَجارِبي الأولى لها جَذرٌ ، لها مَدٌّ وبينَ الجذرِ والمدِّ .. يَعيشُ القلبُ مَذهولا هي امرأةٌ تَظلُّ كَمَنجمِ الدَهَشاتِ تُدهشني بكلِّ دَقيقةٍ دَهشةْ وكلُّ دقيقةٍ أحلى مِن الأولى هي امرأةٌ هُنا مَرَّتْ وتَترُكُني أمامَ البابِ مَقتولا *** هي امرأةٌ تُعيدُ لِحُلمِي المكسورِ رَوعتَهُ وللحبِّ جَلالتَهُ وللعشقِ مَهابتَهُ أُحاولُ وَضعَ تَعريفٍ لها لكنْ أُحسُّ بِعجزيَ المُطلقْ هي امرأةٌ تَفوقُ تَصوُّرَ الشعراءِ تَجتازُ .. حدودَ العقلِ والمنطِقْ هي امرأةٌ تُغيِّرُ رسمَ هذا البحرِ مِن جُزُرٍ وشًطآنٍ وتَسكُبُ فيهِ عينيها ليأخذَ لونَهُ الأزرقْ هي امرأةٌ يَكادُ الشوقُ يَقتُلُها ولا تَنطِقْ فإنْ باحتْ فيا ويلي وإنْ سَكَتتْ تَصيرُ مشاكلي أعمقْ *** هي امرأةٌ تُعيدُ إليَّ ذاكرتي تُفَجِّرُ ألفَ بُركانٍ بأوردَتي تُحلِّقُ في سَما رُوحي وتُهدي لي مُخَيِّلََتي وتأخذُني لحِضنٍ يُشبهُ الفِردوسَ أَعرِفُ فيهِ مَنزلتي هي امرأةٌ بها يَمتدُّ تاريخي وأزمنَتي بها كانتْ بِداياتي وفيها تَكونُ خاتمتي *** هي امرأةٌ مِن العشق المُذابِ تُذابْ بقلبٍ في هواها ذابْ وتُلقي لي بأحلامٍ وآمالٍ وتَفرشُها بساتينًا على الأهدابْ فواللهِ .. أنا ما قد رأتْ عيني لها شَبهًا وكلٌّ مُدَّعٍ كذابْ هي امرأةٌ بلا سببٍ وليسَ لعشقِها أسبابْ هي امرأةٌ وتُعطيني بلا حَدٍّ .. وتُعطيني بغيرِ حسابْ هي امرأةٌ تُصحِّحُ ما عَرَفناهُ .. عنِ العشاقْ وتُلغي فكرةَ التعبيرِ بالكلماتِ والأوراقْ وتُدخِلُنا لعصرٍ ما رأيناه على الإطلاقْ
الدخول