اسمحيلي-يالغرام
30 سنة عازب مقيم في الأردن- رقم العضوية 964360
- تاريخ آخر زيارة منذ 14 عامًا
- تاريخ التسجيل منذ 15 عامًا
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية الأردن
- مكان الإقامة الأردن السلط
- الحالة العائلية 30 سنة عازب
بدون أطفال - نوع الزواج زوجة اولى
- الإلتزام الديني أفضل أن لا أقول
- الصلاة أفضل أن لا أقول
المظهر و الصحة
- لون البشرة حنطي مائل للبياض
- الطول و الوزن 175 سم , 84 كغ
- بنية الجسم قوام رياضي
- اللحية لا
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة اعدادية
- مجال العمل مجال التجارة
- الوظيفة مشرف
- الدخل الشهري بين 700 و 1000 دينار
- الوضع المادي ثري
مواصفاتي أنا
-
تجربة وجودية عميقة تنتزع الإنسان من وحدته القاسية الباردة لكي تقدم له حرارة الحياة المشتركة الدافئة- تجربة إنسانية معقدة … وهو أخطر وأهم حدث يمر في حياة الإنسان لأنه يمس صميم شخصيته وجوهره ووجوده … فيجعله يشعر وكأنه ولد من جديد- هو الذي ينقل الإنسان إلى تلك الواحات الضائعة من الطهارة والنضارة والشعر والموسيقى لكي يستمتع بعذوبة تلك الذكريات الجميلة التائهة في بيداء الروتين اليومي الفضيع وكأنما هي جنات من الجمال والبراءة والصفاء في وسط صحراء الكذب والتصنع والكبرياء- وهو كالبحر حين تكون على شاطئه يقذفك بأمواجه بكرم فائق يستدرجك بلونه وصفائه وروعته ولكن حين تلقي بنفالحب أسطورة تعجز البشرية عن إدراكها إلا لمن صدق في نطقها ومعناها الحب يقرأ والحب يسمع والحب يخاطبنا ونخاطبه ويسعدنا ونسعده وهو عطرا وهمسا نشعر بسعادته إذا صدقناه في أقوالناوأفعالنا بالحب تصبح ا لحياة جميلة لكي نحقق أهدافا قد رسمناها ولكن ما يقلق العاشقين فقط هو احتمال أن تكون الأقدار تخبئ لهم فراقا لم يكن في الحسبان سك بين أحضانه لتبحث عن درره يغدر بك ويقذفك في أعماقه ثم يقذف بك وأنت فاقد لإحساسك لا ينطق عن الهوى وإنما هو شعور وإحساس يتغلغل في أعماقنا الحب مرآة الإنسان يعكس ما بداخلنا من عمق الوصف والخيال
مواصفات شريك حياتي
-
قال لي: كل خمسة أشهر أحب-- فأي حب هو الحب! وهل هناك قلب يحب أكثر من قلب؟ قلت--- نعم نعم ولكن ليست تلك هي البداية--- الحب لا يوصف لمن لم يشعر به--- ولا يمكن أن يتخيل أثره من لم يصبه ولكن يمكن أن يشار إليه: الحب دفء وبشاشة--- حلاوة وتحليق-- قوة ودفقة تعلو على كل مرارة وظرف وجسد---- هو شيء يشدك ويمتعك شيء كبير وراق لا تتسع له الآفاق ولا تصفه الكلمات- سعادة يحلم بها العبد من المهد إلى اللحد هو فطرة مركوزة ثابتة في الكيان هو نبع الحنان وبه تتجاوز كل شيء-- فيتحول التعب إلى راحة- فهو ليس مجرد علاقة بل طاقة خلاقة هو أمل نابض جميل هو تناغم بين روحك وشيء يمتعها-- هو رونق يشبه خيال الحالمين هو انسجام بينك وبين من تحب ولا يحده سوى العقل واللب-- فلو تجاوز الحب العقل لصار مرضا للنفس وكبدا لا تبرح آلامه تشقيك ما بين فراق وجراح تضنيك وحر يكويك--- الحب نعمة حين نوجهه نعم! فالحب إرادي في قدر منه حسب تصورك لكل شيء حولك منثور سيكون انطلاق طوفان الشعور أما لو تركت نفسك بلا رابط فستتمزق بين حب وحب وبين حب وواقع وبين حب ومصير- ولو تجاهلت العقل واستدبرت الدين والمصير فستحب-- لكن--- ستندم بعد قليل!
الدخول