- رقم العضوية 954669
- تاريخ آخر زيارة منذ 12 عامًا
- تاريخ التسجيل منذ 15 عامًا
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية الأردن
- مكان الإقامة الأردن إربد
- الحالة العائلية 80 سنة ارمل
بدون أطفال - نوع الزواج زوجة اولى
- الإلتزام الديني متدين قليلا
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة اسمر فاتح
- الطول و الوزن 180 سم , 93 كغ
- بنية الجسم متوسط البنية
- اللحية لا
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة جامعية
- مجال العمل صاحب عمل خاص
- الوظيفة lمتقاعد
- الدخل الشهري بدون دخل شهري
- الوضع المادي جيد
مواصفاتي أنا
-
كم أعطيك يا سيدتي من أيامي كي أصبح رتوشا على مائدة الذكرى ؟ ؟ كم مرة أفرد القلب بساطا , لأجعل من نبضي لحن صدى ؟ وأحتفظ برنين همسك يوقظ أوجاعي . فيذكرني ليل لئيم ... وينساني عمر زنيم .. كم أضمك حين يغيب القمر , لأدرك أن طيفك كذبة , وأني ما زلت أمارس لعبة الساذجين .. تطوف عيناك جراح قلبي .. فتخفق شفاهك مزهوة .. تخطف وهمي وتعلن أن وعدا منك لا يحين .. خطان متوازيان على ورقة مشروخة , كلما حاولت أن أنحني . تباعدت خطانا , وركبتك خيلاء العاشقين .. أتبيعيني غوايات النجوم ؟ كلما قلت التقينا .. تباعد الهوى , وذاب الحنين .. لن أسامر الدجى في عينيك .. ولن أركب الشراع كي أتمادى في خسارتي , وأعود غريبا .. في ركاب الخائبين . أتعلمين يا سيدتي ؟ بأني ما زلت أمارس طقوس الهوى .. وأن محرابك ما زال ينسج كفني .. وأن صلاتك ما زالت تتلوني تراتيل وجد .. والإيمان .. ما زال : لعبة المنافقين .
مواصفات شريك حياتي
-
قرأت رسالتك ..... كانت بلا سطور . وعلمت أنك راحلة ... أشياؤك مبعثرة في المكان .. صدى الصمت ، ولعنة الزمان .. وحقائب شوق فارغة .. شعرك الذي كان يطوقني أصبح شراعا للريح .. وابتسامتك باتت عارية سافرة .. وغصنك الذي كان يحتضن أغاريدي .. أدمنه النسيان .. تساقطت دقات قلبي .. ووقع أقدامك كأنه ضحكة ماجنة ... نعيق الغربان يؤنس جثتي ... والعراء يغطيني ، والريح تحمل الغيوم ... وتمضي نحو بقعة نائية .. أسراب الفراش بلا أجنحة ... والسنونوة التي كانت تنسج ضوء الصباح .. باتت في ظلمة قاتلة . شفاه الورود تشبه الجراح .. وعبير الياسمين كعطر الفراق ... يرش رائحة اليأس في الأيام القادمة . حفيف الأوراق كالنواح ... والأنسام قد جنحت للرحيل . والربيع كبقايا العاصفة .. هاأنت ترحلين .. كما الأحلام أسرفت في أمانيها .... فخانتها الخاتمة .. 14-10
الدخول