- رقم العضوية 936515
- تاريخ آخر زيارة منذ 13 عامًا
- تاريخ التسجيل منذ 14 عامًا
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية السودان
- مكان الإقامة السودان الخرطوم
- الحالة العائلية 34 سنة عازب
بدون أطفال - نوع الزواج زوجة اولى
- الإلتزام الديني أفضل أن لا أقول
- الصلاة أفضل أن لا أقول
المظهر و الصحة
- لون البشرة حنطي مائل للبياض
- الطول و الوزن 172 سم , 76 كغ
- بنية الجسم قوام رياضي
- اللحية لا
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين نعم
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة جامعية
- مجال العمل مجال الكمبيوتر أو المعلومات
- الوظيفة مهندس
- الدخل الشهري بين 1000 و 2000 جنيه
- الوضع المادي جيد
مواصفاتي أنا
-
فيما بعد اوبعد التعارف
مواصفات شريك حياتي
-
يقول الشاعر -- الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق -- ولا يقصد بالأم المثقفة هنا الحاصلة علي أعلي درجات السلم التعليمي , ولكن أن تكون حاصلة علي قدر لا بأس به من التعليم والثقافة بما يؤهلها لأن تكون واعية بتربية أبنائها وتنشئتهم التنشئة السليمة , فلقد أكدت الدراسات أن الأم المتعلمة أكثر إدراكاً لاحتياجات طفلها النفسية والعاطفية وكذلك الغذائية , كما أنها أكثر اهتماماً بنظافة أبنائها وبالبيئة المحيطة بهم بما ينعكس إيجابياً علي صحتهم , في حين أن الأم الجاهلة والأمية يكون أبناؤها أكثر عرضة للإصابة بالأمراض التي قد تصل إلي حد الوفاة رغم إمكان علاجها , وأكثر ميلاً إلي الإصابة بسوء التغذية , فضلاً عن أنهم أكثر تعرضاً للتأخر الدراسي , ولكن كيف يدرك الرجل أن زوجة المستقبل مثقفة وواعية بأصول التربية أو جاهلة بها ؟ الحكم على ذلك يكون بمعرفة مستواها التعليمي أولاً ومن ثم سؤالها بشكل غير مباشر عن اهتماماتها بالأطفال وأساليب تربيتهم , وهل قرأت كتباً في هذا المجال أو لا ؟ والبحث في أصول تربيتها ونشأتها داخل أسرتها -- فربما تكون الأم متعلمة ومثقفة لكنها غير مبالية بتربية أبنائها , فتربية الأطفال صارت فناً من فنون الحياة , وفي الدول المتحضرة تلقي الأمهات دورات تدريبية في فنون التربية لتعرف أنواع الجمال في التربية والإبداع فيها كما يبدع الفنان , فزوجة المستقبل لابد من أن تكون واعية لمفهوم الأمومة ومسؤولياتها, بأن تكون أكثر ارتباطاً بأطفالها وقادرة علي منحهم الحب والرعاية لإشباع حاجاتهم النفسية والاجتماعية
الدخول