Uzgol
39 سنة متزوج مقيم في الإمارات- رقم العضوية 8205135
- تاريخ آخر زيارة منذ 19 ساعة
- تاريخ التسجيل منذ 3 أعوام
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية مصر
- مكان الإقامة الإمارات دبي
- الحالة العائلية 39 سنة متزوج
بدون أطفال - نوع الزواج زوجة ثانية
- الإلتزام الديني متدين
- الصلاة أصلي بعض الاحيان
المظهر و الصحة
- لون البشرة حنطي مائل للسمار
- الطول و الوزن 176 سم , 90 كغ
- بنية الجسم متوسط البنية
- اللحية لا
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين نعم
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دكتوراه
- مجال العمل مجال الهندسة / العلوم
- الوظيفة مهندس
- الدخل الشهري أفضل أن لا أقول
- الوضع المادي متوسط
مواصفاتي أنا
-
شخص ناضج، واعٍ، ومثقف، وأحاول قدر الإمكان أن أكون ملتزمًا ومتزنًا في حياتي. أحب السفر، والانطلاق، والروح المرحة، وأؤمن أن الحياة تحتاج أحيانًا إلى قدر جميل من الخفة والجنون العاقل، لأن الجدية وحدها لا تكفي لصناعة علاقة حيّة وصادقة . لا أميل إلى القيود بصورتها الثقيلة، ولا إلى العلاقات التي تقوم على التملك أو الاستنزاف أو التعقيد. أبحث عن علاقة جادة وشرعية، لكن بروح مختلفة؛ علاقة فيها احترام، وراحة، وتفاهم، ومساحة كافية لكل طرف ليبقى نفسه من غير ضغوط مفتعلة أو أدوار تقليدية مفروضة . أبحث عن شريكة تكون في الأصل صديقة ورفيقة قبل أي شيء، إنسانة ناضجة وواعية، نقتسم معًا السفر والحديث والفرح ولحظات الحياة البسيطة. وفي النهاية، أتمناها علاقة زوجية ترضي الله، وتقوم على المودة والوضوح والاتفاق، بعيدًا عن الصورة النمطية التي تختزل الزواج في المسؤوليات والقيود فقط .
مواصفات شريك حياتي
-
أبحث عن زواج شرعي واضح ومحترم، يقوم على التفاهم والرضا الكامل بين الطرفين، ويكون أقرب إلى صيغة الزواج المرن الذي يراعي ظروف الحياة وانشغال كل طرف، من غير إخلال بالحدود الشرعية أو بما يتم الاتفاق عليه من البداية. لا أبحث عن علاقة تقليدية مثقلة بكثرة المتطلبات أو محكومة بمحاولات تغيير حياة الطرف الآخر. الفكرة بالنسبة لي تقوم على أن يحتفظ كل منا بمساحته الخاصة، مع وجود رابط صادق يجمع بين المودة، والاحترام، والونس، والصداقة الحقيقية. لا أرغب في فرض تغييرات كبيرة على حياة شريكة حياتي، وأتوقع بالمقابل أن يكون بيننا نفس القدر من التفهم والمرونة. أبحث عن إنسانة ناضجة، ملتزمة، واعية، مرحة، وتُقدّر معنى الشراكة الهادئة. امرأة يمكن أن تكون صديقة قبل أن تكون زوجة، وشريكة في لحظات السفر، والحديث، والسينما، والفرح، وربما الحزن أيضًا. ما أريده هو علاقة ترضي الله، لكنها تُبنى بطريقة أكثر وعيًا وواقعية من الصورة التقليدية السائدة، بحيث لا تقوم على التقييد أو الضغط أو الامتلاك، بل على الراحة النفسية والتفاهم والقبول. أُقدّر أن لكل إنسان حياة مزدحمة ومسؤولياته الخاصة، لذلك أبحث عن شريكة تدرك ضيق الوقت أحيانًا، ولا تنظر للعلاقة باعتبارها تملكًا كاملًا للطرف الآخر، بل مساحة جميلة ومتوازنة يجد فيها كل منا السكينة والاحتواء من دون استنزاف أو تعقيد. ومن المهم كذلك أن تكون الرؤية واضحة من البداية فيما يخص عدم الرغبة في الإنجاب.
الدخول