اسماعيل 2011
25 سنة عازب مقيم في الجزائر- رقم العضوية 776144
- تاريخ آخر زيارة منذ 14 عامًا
- تاريخ التسجيل منذ 15 عامًا
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية الجزائر
- مكان الإقامة الجزائر وهران
- الحالة العائلية 25 سنة عازب
بدون أطفال - نوع الزواج زوجة اولى
- الإلتزام الديني متدين
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة حنطي مائل للبياض
- الطول و الوزن 178 سم , 70 كغ
- بنية الجسم قوام رياضي
- اللحية لا
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة ثانوية
- مجال العمل صاحب عمل خاص
- الوظيفة تجارة
- الدخل الشهري بين 50000 و 70000 دينار
- الوضع المادي ميسور
مواصفاتي أنا
-
لو لم تكن الحياة صعبة لما خرجنا من بطون امهاتنا نبكي لو كانت الحياه وردة لنجح الجميع باستنشاق رحيقها اذا كان هناك من يحبك فأنت إنسان محظوظ وإذا كان صادقاً في حبه فأنت أكثر الناس حظاً الوفاء عملة نادرة والقلوب هي المصارف وقليلة هي المصارف التي تتعامل بهذا النوع من العملات لا تتخيل كل الناس ملائكة فتنهار احلامك ولا تجعل ثقتك بهم عمياء, لانك ستبكي على سذاجتك ان الطفوله فترة من العمر يعيش بها الانسان على حساب غيره دق يبحث عن شريكة حياته باذن الله تعالى-----الــقـــمـــر بـــدر الـــبـــدور ويــشــاركــني الــســهــريــعــجــبــنــي الليل في سكونه في هدووئه اجد فيه راحتي يعجبني الــقـــمــر واحــبــه كــلــما ظــهــر آجــلــس آســـــامـــــره كــــلــمــا ظهر ----------------------- رووووووووووووووووووووعه يسلموووو يالغلا الله لايحرمنا من جديدك تقبلي خشتي------
مواصفات شريك حياتي
-
ناصرil y a 22 heures RépondreAvancerRapporte un abus من أكون وعمن أبحث ؟؟؟ الحياة لغز جميل نحاول اكتشافه والغوص في كنهه ونحن في خلال هذه الأثناء نفكر أن نأخذ منها وممن حولنا بقدر المستطاع بالخصوص نحاول أن نأخذ من الشريك معتقدين أننا يجب أن نأخذ كي نعيش بسعادة غير أنه إذا فكر كل منا بالعطاء قبل الأخذ لكانت الحياة نعيما فكل منا يعطي والنتيجة كل منا آخذ فالأنانية مرض مميت لجميع العلاقات الإنسانية والحب الصادق النابع من القلب النقي المفطور على الصفح والعطاء والذي وحده يكون قادرا على أن يجعل الشريك الذي هو نحن في نظر الآخر يقدم من نفسه الأفضل والأحسن--- ربما باختلافاتنا نحن نكمل بعضنا البعض لأنه بالنهاية قد خلق الله لكل واحد منا نصفا قد يكون عثر عليه أو قطع نصف الطريق وما أجمل أن يكون إيجاده أو إلتقاؤه بطريق المصادفة الجميلة التي جعل لها الله سببا مقدرا نحن البشر نسميها مصادفة غير أنها أكيد قدر مرسوم غير أن الأهم من أن يلتقيه أو يجده أن يحافظ عليه لأن الإنسان كائن إجتماعي لا يستطيع العيش لوحده ولأنه من الجميل أن ترى الشباب في وجه الشريك ويراه في وجهك حين تكون التجاعيد قد خطت طريقها بخطوط متفاوتة في تفاصيل وجهيكما وحين يكون الشيب غزا خصلات الشعر السوداء في هذا الوقت من العمر تعرف قيمة الشريك وقيمة الحب حين يتركك الكل ولا يبقى معك سواه هو الذي يرى في عينيك أجمل أيام الصبى لأنه مهما اختلفنا وتجادلنا يبقى الحلم والأمل والحب واحدا من أجمل ما أودعه الله في قلب البشر لأنه بدون هذه المعاني تصبح الحياة جحيما لايطاق وروتينا يقتل ببطئ
الدخول