- رقم العضوية 72341
- تاريخ آخر زيارة منذ 11 عامًا
- تاريخ التسجيل منذ 18 عامًا
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية السودان
- مكان الإقامة السودان الخرطوم
- الحالة العائلية 41 سنة عازب
بدون أطفال - نوع الزواج زوجة اولى
- الإلتزام الديني متدين قليلا
- الصلاة أصلي اغلب الأوقات
المظهر و الصحة
- لون البشرة حنطي مائل للبياض
- الطول و الوزن 165 سم , 79 كغ
- بنية الجسم متوسط البنية
- اللحية لا
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة جامعية
- مجال العمل مجال الكمبيوتر أو المعلومات
- الوظيفة مهندس كمبيوتر
- الدخل الشهري بين 4000 و 5000 جنيه
- الوضع المادي ميسور
مواصفاتي أنا
-
أنــــا الفقـير إلى رب البريــــــــاتي * * أنـا المسيكين في مجـموع حـالاتـي أنـا الظلوم لنفسي وهي ظالمتــــي * * والخيـر إن يأتينـا من عنـده يأتــــــي لا أستطيع لنفســــي جلب منفعــــة * * ولا عن النفس لي دفـع المضـــرات وليس لي من دونـه مولى يُدبـرني * * ولا شفيع , إذا حاطت بـي خطيئــاتـي والفقر لي وصف ذات , لازم أبــداً * * كمــــا الغنــــــــى وصـــف لـــــه ذات والحمـــد لله ملء الكـــون أجمعــه * * ما كان منــــه , وما من بعد قد يأتــي مهندس كمبيوتر اعمل بالخرطوم ولى مكتب تجارى خاص بى من اسرة محافظة وملتزمة بالتعاليم الاسلامية والحمد لله هادى الطبع واحب الاطفال
مواصفات شريك حياتي
-
ارغب فى زوجة متعلمة ذات خلق ودين ومن اسرة طيبة----------- مهلاً رويداً يا صحاب ***إن الفؤاد لمستصاب إني غدوتُ متيماً *** كَلِِفاً بربات الحجاب عُوْجُوا بنا نحو القرى *** مهدِ الطفولة والشباب حيث استقيتُ الدرس من *** ذاتِ الأساور والخضاب بَرَزَتْ فقلتُ محــيِّـياً *** بوركتَ يا حلو الرِّضابْ يا بنت يَعْرُبَ لحظُكم *** من بين طيَّات النقاب صوبتموه مُيمِّـماً *** شطر الفؤاد وقد أصاب قالت: أيا متودداً *** لي بالحديث المستطاب أقلِع وكُفَّ عن التهالك *** في تصرفك المعاب الدين يمنع أن تغا *** زلني وينذر بالعقاب والله يغضب فابتعِد *** عني وفر من العذاب قلتُ : اسمعيني عَلَّنا *** نُهدَى إلى أمرٍ صواب قالت: أبيت ولا أوَدُّ *** سوى انصرافك والذهاب أرأيتَ إن ألقيتُ سمعي *** للكُلَيماتِ العِذاب ماذا تظن نسيجها *** يحكي سوى طيش الشباب ؟ تبَّاً لكم فلقد غدوتـم *** في الضراوة كالذئاب لا شيء يرضيكم سوى *** وأدِ الكرامة في التراب تتظاهرون بما يسرُّ *** وفي حقيقتكم كلاب فلئن أردتَ غوايتي *** فاخسأ فذا لن يُستجاب تأبى عليَّ عقيدتي *** في الله مولاي المهاب واسترسلَتْ في قولها *** حتى وَدِدْتُ الانسحاب وقد اقشعرَّ الجلد مني *** واعتراني الاضطراب قالت: رويدك إن تكن *** حقاً تروم الاقتراب فاذهب فدونك والديَّ *** فلا ملام ولا عتاب فإذا حظينا بالعلاقة *** وفق منهاج الكتاب فلسوف أمنحك السعادة *** والحنان بلا حساب وتهيم بي وأكون طوعك *** دون خوف واضطراب وأُرِيكَ حباً صادقاً *** فالحبُّ معظمه سراب قرويةٌ جُبِلتْ على *** هديِ العقيدة يا صحاب وأنا الذي عُلِّقتُها *** فمتى الإياب متى الإياب ؟
الدخول