J taim mon amou
29 سنة عازب مقيم في فرنسا- رقم العضوية 5845111
- تاريخ آخر زيارة منذ 5 أعوام
- تاريخ التسجيل منذ 5 أعوام
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية السودان
- مكان الإقامة فرنسا باريس
- الحالة العائلية 29 سنة عازب
بدون أطفال - نوع الزواج زوجة اولى
- الإلتزام الديني أفضل أن لا أقول
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة اسمر غامق
- الطول و الوزن 170 سم , 68 كغ
- بنية الجسم متوسط البنية
- اللحية لا
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة جامعية
- مجال العمل لا زلت أدرس
- الوظيفة Electrical Engineer
- الدخل الشهري أفضل أن لا أقول
- الوضع المادي ميسور
مواصفاتي أنا
-
وما ذلك علي الله بعزيز...♥
مواصفات شريك حياتي
-
أحيانا نقع في الحب، نهيم، ونتيم، تختلج نبضاتنا، وتتعثر أنفاسنا في بعضها البعض، تتشابك أفكارنا، نقضي ساعات وساعات نفكر في الحبيب الغائب، ونظل هكذا، أيامً، فأسابيع، فشهور، وربما أعوام. يسرق الحب الأحمق من أعمارنا سنوات، تتأجج فيها قلوبنا وتغلي فوق مراجل الشوق، وتظل تغلي حتى تنضج! ولا تنطفئ أبدًا، تُطهى قلوبنا وتنضج جيدًا، ويصبح أيضًا الحزن فيها ناضجًا. نسير في الطرقات مطأطئين رؤوسنا، يلتهم الهم وجوهنا التهامًا؛ فتظهر عابسة شاحبة، ترى لماذا كل هذا؟؟ لماذا كل هذا الألم! والعناء! من أجل من؟! من أجل الحب؟! ما الذي يجعلك تتمادى في بؤسك أيها الأحمق ؟ ما فاتك ليس لك، لا يناسبك، غير صالح لجمال قلبك الناصع، ليس أهلًا لمشاعرك الجمة الفياضة، أنت جميل حد الروعة، نقية روحك، فريد أنت! مميز عن الكثيرين، لمَ تسمح لأنثى بأن تطيح بهامتك! لمَ تسمحين لرجل أن يكدر صفوتك! لمَ تسمح لمشاعر حمقاءٍ هوجاءٍ بأن تحتل قلبك البريء، أنت لا تستحق العناء! لا تستحق الشعور بالخيبة أو الخذلان، كل هذا السوء لا يليق بك! أنت أعظم من كل هذا وذاك، ما تراه جميلًا خالصًا من كل عيب، ليس كذلك في الحقيقة، ربما إن اقتربت اختلفت رؤيتك، ربما رأيت ما لم تسطتع رؤيته بعينك الحالمة، التي لا ترى سوى الجمال.. ليس كل ما لا نستطيع الحصول عليه يعد خسارة! ربما كان نجاة، فالله لا يختار لك سوى ما يليق بك، ربما هناك ما يمنع، ربما هناك ما يحول بينكما، ربما هناك ما يقف في طريقكما، ربما هناك الكثير لا تعرفه، لا تنثر عمرك هباءً في مشاعر ليست في مكانها، اخلع ثوبها من قلبك، وارتدي ثوبًا جديدًا، يليق بك، ويستحق ذاك الحب.. -ياسمين البطل
الدخول