صدى إلى ليبيا
35 سنة عازب مقيم في الجزائر- رقم العضوية 502192
- تاريخ آخر زيارة منذ 15 عامًا
- تاريخ التسجيل منذ 16 عامًا
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية الجزائر
- مكان الإقامة الجزائر الجزائر
- الحالة العائلية 35 سنة عازب
بدون أطفال - نوع الزواج زوجة اولى
- الإلتزام الديني متدين كثيرا
- الصلاة أفضل أن لا أقول
المظهر و الصحة
- لون البشرة حنطي مائل للسمار
- الطول و الوزن 164 سم , 63 كغ
- بنية الجسم متوسط البنية
- اللحية نعم
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين نعم
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة ثانوية
- مجال العمل شيء آخر
- الوظيفة 0
- الدخل الشهري أفضل أن لا أقول
- الوضع المادي متوسط
مواصفاتي أنا
-
- أقول لكلّ أمرأة تعترض علينا لكوننا قد اضطررنا إلى البحث عن امرأة أخرى: أنا لا ألومك فأنت امرأة .. ولو كنت رجلا لشعرت بما يشعر به الرجل .. ولعذرتني .. ولسلّمت أنّ لله الحكمة البالغة في ما كل ما شرع لنا * ألا يعلم من خلق * إن قوما أرادوا أن يصادموا غرائزهم فابتدعوا رهبانية ما كتبها الله عليهم فوقعوا في نقيض قصدهم .. والسنن الفطرية لا تحابي أحدًا ..وإنه لمن الحماقة بمكان أن يدع العبد نفسه عرضة للفتن وقد جعل الله له في الدين مخرجا وإنّ غايتي من الزواج أن أحصن نفسي على نحو ما شرع الله لنا لألا أقع في ما حرم الله .. وإنني لم أفرك زوجي- أعني أنني لم أبغضها مثل ما قد تتوهم بعض الأخوات - .. وإنّ سيد الأنبياء لم ييأس من الصبر ومع ذلك قال : لا رهبانية في الاسلام وقال حبب إلي من دنياكم الطيب والنساء .. إنني لاأستطيع أن أحرق نفسي صبرًا عليها بأكثر مما فعلت خمس سنين ألا يكفي والعمر يمضي وبقائي على ما أنا عليه الآن لا يزيل العلة ، وإنما يفوت عليّ أمورًا كثيرة ويعرضني للفتن وهذا مالا أقوى عليه .. ولا يكلف الله نفسًا إلا وسعها.. ومكلف الاشياء فوق طباعها*متطلب في الماء جذوة نار أما وإنني لا أحرك من أمري ساكنًا ولا أسكن من ذلك متحركا حتى أحتكم فيه إلى الدين فإن أذن لي أقدمت وإلا أحجمت .. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.. ------------------------------------------------------ جناية العفاف.. اللهم اكفني بحلالك عن حرامك ، وأغنني بفضلك عمن سواك ، والله المستعان.. إنّ من العفاف ما قتل .. والله يعلم كم يكابد العفيف - اليوم- في سبيل الاستعفاف ! العفاف - في هذا الزمان- كالفرس الجموح توشك أن توقع من يمتطي صهوتها فيتردّى .. العفاف - اليوم- كالجمر اللهيب يقلّبها الانسان بين كفّين مجلتين .. أو كالسهام تصيب قلبه باستمرار ، ولا تأذن بانقطاع .. فلو كان سهمًا واحدًا لاتّقيته * ولكنّه سهم وثان وثالث!! ومَثَلُ المستعفّ - في هذا الزمان- كمن يسير حافيًا على حسك السعدان ، بل كطائر حيّ في مقلاة ؛ لا يموت فيستريح ، ولا يطير فينجو .. مأساة .. وأيّ مأساة..! وبعد: فأنّى لي بامرأة تنمتّ الصلة بيني وبينها على هيأة تلك الصلات المثاليّة الّتي نقرأ عنها في كتب الأدب ، ولا نكاد نجدها في الواقع !؟ صدق ومودّة منقطعا النظير .. ووفاء وتضحيّة إلى أبعد الحدود ..روح واحدة في جسدين حتى يقول كلّ منّا لقرينه: يا أنا .. فآه لعمر يمضي - لا مردّ له - .. وأمل لم يتحقّق .. ويأس مستبدّ قد طفق يتسلّل إليّ ـ تسلّل القطا ـ بذكر نفوس ماتت بحسراتها .. وآه لرعب يملأني من سوء العاقبة أن تزلّ قدمي بعد ثبوتها فأقع في أتّون الرذيلة .. حتّى إنّ عيني لتفيض من ذلك ـ أحيانًا وأنا رجل ـ حزنًا على نفسي ، وإشفاقًا ممّا ألاقي من هذه الفتنة التي أبصرها من حولي؛ تدعّني إليها في عنف شديد .. وتشدّني إليها في قسوة بالغة – مع أنّني دءوب - بحمد الله - على غضّ بصري ؛ خوف الله و حياء منه ، ثم حياء من ملائكته ، ومن الفضيلة والناس .. ولكنّها فتنة أشدّ من القتل وأكبر.. ومن العجائب ـ والعجائب جمّة ـ * قرب السبيل ، وما إليه وصول ! وأيّ رجل ذلك الّذي يستطيع أن يتجرّد من غريزته أمام فتنة ليست فتنة أضرّ على الرجال منها ؛ وهي تراوده عن نفسه ـ في إلحاح مثير ـ وإن كان كارهًا !؟ وإنّي لا أدري ـ والله ـ على أيّ وجه سيكون منقلبي .. فلك الله يا نفس.. ولتحذري !! فإنّ العبث بالأعراض دين لا يقتضي وفاءه إلا من الأعراض .. والقصاص شريعة عادلة لا تحابي أحدًا.. ولنا بيوسف أسوة في صبره * وقد ارتمى في السجن بضع سنين فلتحذر - أيّها الإنسان - ..!! *** إن تلك الحروف حال ناطقة تنبئ - في أسى مرير - ببعض مأساة رجل سعيد حقا ؛ معتز بدينه ، وبما جبل عليه من الفضيلة .. فخور بانتمائه ؛ رغم أنّه ما عرف الراحة - بعد- إلا قليلاً ؛ فهو من أجل ذلك يبحث عنها في خفايا هذا الموقع عسى أن يدرك فيه أمله متجسّدًا في إنسان.. ويا لذلك الإنسان!!
مواصفات شريك حياتي
-
لا توجد بيانات
الدخول