صالح غراب
29 سنة عازب مقيم في الجزائر- رقم العضوية 4541960
- تاريخ آخر زيارة منذ 6 أعوام
- تاريخ التسجيل منذ 6 أعوام
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية الجزائر
- مكان الإقامة الجزائر عين مليلة
- الحالة العائلية 29 سنة عازب
بدون أطفال - نوع الزواج زوجة اولى
- الإلتزام الديني متدين
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة اسمر فاتح
- الطول و الوزن 177 سم , 74 كغ
- بنية الجسم متوسط البنية
- اللحية لا
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة ثانوية
- مجال العمل الإدارة
- الوظيفة موظف
- الدخل الشهري أفضل أن لا أقول
- الوضع المادي ميسور
مواصفاتي أنا
-
ليس الذهد أن تحرم الحلال أو تترك الطيبات أنما الذهد هو تجريد القلب من شهوة النفس. يمكن أن تجد في الوعي مساحة من السلام النفسي وترى الأشياء دون تجمل. لا فرق بين الخيال والواقع فكلاهما طيف عابر يمر إلى النفس ولا يظهر. الرضا النفسي لا ينشأ إلا من الأعمال الصالحة التي ترضي الله. الجسد هو ما يحيط بالنفس ويحميها من أشعة الشمس القوية التي يمكن أن تؤذيها. يمكن أن يصبح الشخص مساعد جيد لشخص آخر مما يشعره بالكثير من التضحية لأجل الآخرين. عندما ينتابك ظن ما فأن أفضل طريقة هي أن تكتمه بداخلك دون تفصح عنه إلى النفس.
مواصفات شريك حياتي
-
قوة الإيمان بالله عزَّ وجل فالإيمان هو الموجه الأساس لكل سلوك طيب في حياة الإنسان، بل إنّ جملة الأعمال الصالحة التي يقوم بها المسلم، رجلاً كان أم امرأة، هي من ثمار الإيمان الصحيح بالله ومن لوازمه في ذات الوقت. التحلي بخلق الحياء، سواء كان من الله بالتزام أحكامه وأوامره والانتهاء عن نواهيه، أو من البشر وكلاهما مطلوب من الفتاة المسلمة. المحافظة على اللباس الشرعي، وفق المواصفات الشرعيَّة المتعلّقة به. المحافظة على الصلاة مستوفية أركانها وشروطها، وتشمل تلك المحافظة الفرائض والسنن. بر الوالدين والإحسان إليهما، وإكثارها من الدعاء لهما. الإكثار من ذكر الله سبحانه الإكثار من الاستغفار الحرص على قيام الليل، فقيام الليل مدرسة عظيمة في التربية والبناء والتكوين. حسن علاقتها بكتاب الله عزّ وجلَّ، تلاوة وحفظاً وتدبراً. قوة الرقابة الذاتيّة لديها، حيث تدفعها نحو الطاعات، وتمنعها من الوقوع في المعاصي. التأدب بالآداب الرفيعة والأخلاق العالية. حرصها على الوقت وعدم إضاعته. التزامها الحياء في المِشيَة وغضَّها الطرف قدر المستطاع. حرصها على الصحبة الحسنة. ترك الغيبة والنميمة، والترفع عن فضول الكلام. القرار والمكث في البيت قدر المستطاع، وعدم الخروج منه إلّا لضرورة، فقد قال تعالى: -وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى- [لأحزاب: 33]، ولا نقول هنا أنّ الخطاب خاص بنساء الرسول صلى الله عليه وسلّم، لأنَّ العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.
الدخول