كونها لحياتي
41 سنة مطلق مقيم في السعودية- رقم العضوية 4082651
- تاريخ آخر زيارة منذ 7 أعوام
- تاريخ التسجيل منذ 7 أعوام
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية السعودية قبيلي
- مكان الإقامة السعودية القصيم
- الحالة العائلية 41 سنة مطلق
مع 3 أطفال - نوع الزواج زوجة اولى
- الإلتزام الديني متدين قليلا
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة حنطي مائل للبياض
- الطول و الوزن 165 سم , 80 كغ
- بنية الجسم قوام رياضي
- اللحية لا
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة ثانوية
- مجال العمل شيء آخر
- الوظيفة اعمال حرة
- الدخل الشهري أفضل أن لا أقول
- الوضع المادي متوسط
مواصفاتي أنا
-
مراعاة لبعض الظروف الضاغطة التي يتحقق بها يسر الإِسلام والحق هو التمسك بما اتفق عليه العلماء مع ترك الحرية للاختيار فيما رغبت الطلاق او البقاء والدليل على ذلك ما رواه البخاري وغيره عن عائشة رضى اللّه عنها لما طلق رفاعة القرظى امرأته فبتَّ طلاقها تزوجها بعده عبد الرحمن بن الزبير، فجاءت إلى النبى تشكو إليه أن عبد الرحمن ضعيف في الناحية الجنسية، فتبسم الرسول وقال "لعلك تريدين أن ترجعى إلى رفاعة؟ لا، حتى تذوقى عسيلته ويذوق عسيلتك"....اختم لك يامن وقفتي عند بيناتي بدعوة الأرملة شاء الله أن يرحل شريك حياتي الى دار البقاء اللهم عوضها خيراً ولا يخشى في ذلك لومة لائم يارب اللهم ارزق كل عازبةالزوج الصالح اللهم ارزق كل محرومه الذرية الصالحة يارب من له ذرية اللهم اصلحهم واجعلهم من البارين اللهم اجعل هذا العمل خالصآ لوجهك الكريم ودافعآ للتفاءل والامل اللهم وادخل الفرحه ع قلب كل مطلقه تريد الرجوع لزوجها وردها انت كريم عظيم منان واسع الرحمه بيدك ملكوت كل شي لا يعجزك شي في الارض ولا في السماء
مواصفات شريك حياتي
-
لمن وضعت لاترغب التوصل اصغر منها سنن عليها تعديل الخيار لنتواصل ومن ترغب تضع أهتمام لتواصل خاصة خاصة خاصة لمن لها أبناء وبنات... زواج للتحليل التحليل هو زواج المطلقة ثلاثا لتحل لزوجها الأول، حتى يكون زواج التحليل محققا للغرض منه لابد فيه من أمرين أساسيين أولهما أن يكون العقد صحيحا والثاني أن يكون معه دخول صحيح فإذا اختل واحد منهما لم يكن مشروعا ولتوضيح يكون العقد صحيحا لابد من استيفاء الأركان والشروط المعروفة في كل زواج وزاد العلماء عليه أن يكون خاليا من نية التحليل ونية التحليل لها حالتان: الحالة الأولى أن يصرح بها في العقد كأن يقول تزوجتك على أن أحلك لزوجك وهو باطل لا تترتب عليه آثاره عند جمهور الفقهاء، أما الشرط الثاني وهو الدخول الصحيح فهو أمر متفق عليه بين الأئمة الأربعة وجمهور العلماء ولا يكتفى فيه بمجرد الخلوة حتى لو كانت صحيحة بل لابد فيه من اللقاء الجنسى والدليل على ذلك عن ابن عمر رضى اللَّه عنهما: سئل رسول اللّه عن الرجل يطلق امرأته ثلاثا فيتزوجها الرجل فيغلق الباب ويرخى الستر ثم يطلقها قبل أن يدخل بها فقال " لا تحل للأول حتى يجامعها الآخر" والله الموفق
الدخول