Muslima. M. M
34 سنة آنسة مقيمة في مصر- رقم العضوية 4024049
- تاريخ آخر زيارة منذ 6 أعوام
- تاريخ التسجيل منذ 7 أعوام
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية مصر
- مكان الإقامة مصر الجيزة
- الحالة العائلية 34 سنة آنسة
بدون أطفال - نوع الزواج الوحيدة
- الإلتزام الديني متدينة
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة حنطي مائل للبياض
- الطول و الوزن 157 سم , 63 كغ
- بنية الجسم متوسطة البنية
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
- الحجاب محجبة (كشف الوجه)
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دكتوراه
- مجال العمل شيء آخر
- الوظيفة فيما بعد
- الدخل الشهري أفضل أن لا أقول
- الوضع المادي أفضل أن لا أقول
مواصفاتي أنا
-
ليشهد الله والملائكة وكل من على هذه الأرض من الثقلين أنني أحب أبا بكر الصديق رضي الله عنه حبًا جمًّا. أحب تفاصيله، أفعاله، كلماته وحتى سكتاته! ومما يروى في تفسير سورة الليل تعذيب المشركين سيدنا بلالًا رضي الله عنه وأرضاه.. فجعل يصيح: أحدٌ أحد، أحدٌ أحد.. فمرّ النبي صلى الله عليه وسلم به وهو يعذّب، فقال له يسلّيه ويصبّره: أحدٌ ينجيك. فرجع إلى أبي بكر رضي الله عنه حزينًا وقال له: يا أبا بكر.. إنّ بلالًا يعذّب في الله! فانطلق سيدي وحبيبي أبو بكر رضي الله عنه وأرضاه إلى منزله وأخذ رطلًا من الذهب ومضى به إلى أميّة بن خلف مولى بلال بن رباح رضي الله عنه فقال له: أتبيعني بلالًا؟ فقال له: نعم. فاشتراه فأعتقه. فقال المشركون: ما أعتق أبو بكر بلالًا إلا ليد كانت له عنده.. فأنزل الله في أبي بكر رضي الله عنه قرآنًا يقرأ إلى يوم الدين: وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى!
مواصفات شريك حياتي
-
ليشهد الله والملائكة وكل من على هذه الأرض من الثقلين أنني أحب أبا بكر الصديق رضي الله عنه حبًا جمًّا. أحب تفاصيله، أفعاله، كلماته وحتى سكتاته! ومما يروى في تفسير سورة الليل تعذيب المشركين سيدنا بلالًا رضي الله عنه وأرضاه.. فجعل يصيح: أحدٌ أحد، أحدٌ أحد.. فمرّ النبي صلى الله عليه وسلم به وهو يعذّب، فقال له يسلّيه ويصبّره: أحدٌ ينجيك. فرجع إلى أبي بكر رضي الله عنه حزينًا وقال له: يا أبا بكر.. إنّ بلالًا يعذّب في الله! فانطلق سيدي وحبيبي أبو بكر رضي الله عنه وأرضاه إلى منزله وأخذ رطلًا من الذهب ومضى به إلى أميّة بن خلف مولى بلال بن رباح رضي الله عنه فقال له: أتبيعني بلالًا؟ فقال له: نعم. فاشتراه فأعتقه. فقال المشركون: ما أعتق أبو بكر بلالًا إلا ليد كانت له عنده.. فأنزل الله في أبي بكر رضي الله عنه قرآنًا يقرأ إلى يوم الدين: وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى!
الدخول