- رقم العضوية 3791557
- تاريخ آخر زيارة منذ 6 ساعات
- تاريخ التسجيل منذ 6 أعوام
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية السعودية قبيلي
- مكان الإقامة السعودية القصيم
- الحالة العائلية 47 سنة متزوج
بدون أطفال - نوع الزواج زوجة ثانية
- الإلتزام الديني غير متدين
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة حنطي مائل للبياض
- الطول و الوزن 168 سم , 72 كغ
- بنية الجسم قوام رياضي
- اللحية لا
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة جامعية
- مجال العمل مجال التدريس
- الوظيفة معلم
- الدخل الشهري أفضل أن لا أقول
- الوضع المادي ميسور
مواصفاتي أنا
-
أحب تجديد ميثاقي بين حينٍ وآخر: بسفرٍ، بفكرةٍ مجنونة، بهديةٍ غير متوقعة،- صورتي واضحة في الملف لمن ترغب بالاطلاع. لست من أهل السناب ولست من محبيه فأرجو أن لايطلب مني، وليكن الحوار هنا في هذا البرنامج ثم بعد الاتفاق الانتقال إلى ولي الأمر .. أبحث عن زواج قائم على الجدية والصدق؛ لا ألتفت إلى العلاقات العابرة ولا أملك وقتًا للهو أو العبث. أقدّر الوقت والمشاعر. أرغب بامرأة تشبهني فكرًا وروحًا؛ نتشارك المودة، والسفر، والاهتمامات، ونبني علاقة يكون فيها الود أصلًا، والثقة أساسًا. الصلاة عندي خط أحمر وركن لا يقبل المساومة في حياتي. هدفي من الزواج تلبية الحاجة الفطرية بالحلال، ضمن إطار من الاحترام المتبادل.- مستقر ماديًا ولله الحمد، ولا أرغب في الدخول مجددًا في التزامات وقروض سكنية؛ لذا أفضّل أن تكون لديها استقرار سكني قائم، مع الأخذ بالحسبان عدم ارتياحي لدخول منزلها الخاص، إلا إن أصرّت. ومن ناحية السفر فأنا من محبيه وشرط مني كوعد لها سفرتين دوليتين في السنة الواحدة، وإن زاد فحسن على حسن لكنه ليس وعد. أمقت البخل، وأرى النفقة من أبسط حقوق الزوجة، بل من كرم العشرة. هادئ بطبعي، حنون، أكره النزاعات. محب للسفر والبر، ولست بيتوتيًا؛ أستمتع في اللحظات الجميلة، وأحب وأسعى إلى المفاجآت تجاه محبوبتي التي تبقي العلاقة حيّة ومتجددة. لا أرغب بإنجاب أطفال مستقبلًا، وأفضّل أن يكون هذا الأمر واضحًا منذ البداية. أما توثيق الزواج وإعلانه فذلك يُتفق عليه بما يحقق راحة واطمئنان الطرفين، فلا يهمني موثق أو غير موثق، والمهم هو راحة الأنثى وأمانها.
مواصفات شريك حياتي
-
أفضّل امرأة في الأربعينيات – أو بروح ناضجة تماثل هذه المرحلة – وحتى عمر 55 عامًا، أنيقة في حضورها ومظهرها. لا أرغب بالإنجاب مستقبلًا، سواء لعدم القدرة أو للاكتفاء السابق، إذ أطمح إلى مرحلة هادئة نعيشها كشريكين متفرغين لبعضنا، بعد تجاوز مسؤوليات الأبناء.
الدخول