المتفائل رقم1
47 سنة متزوج مقيم في السعودية- رقم العضوية 3738049
- تاريخ آخر زيارة منذ 5 أعوام
- تاريخ التسجيل منذ 7 أعوام
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية السعودية قبيلي
- مكان الإقامة السعودية الرياض
- الحالة العائلية 47 سنة متزوج
بدون أطفال - نوع الزواج زوجة ثانية
- الإلتزام الديني متدين
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة حنطي مائل للبياض
- الطول و الوزن 170 سم , 63 كغ
- بنية الجسم متوسط البنية
- اللحية لا
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دكتوراه
- مجال العمل مجال التدريس
- الوظيفة أستاذ
- الدخل الشهري اكثر من 20000 ريال
- الوضع المادي ميسور
مواصفاتي أنا
-
فوق المتوسط من الوسامة ، نظيف اليد والقلب والجسد ، صادق نزيه أمين ، راقي للغاية في الفكر والثقافة والمنطق ، محب رومانسي ، أحب الوقوف مع الآخرين ومساندتهم ، مظهري في الثلاثينات بفضل الله ، أحب النظام والانضباط بشكل كبير ، أقدر الناس كثيرا وأحترم ظروف الغير
مواصفات شريك حياتي
-
الخوف من الله في السر والعلن ، والعفة والصدق والنزاهة ونظافة اليد والقلب ، وحسن الخلق والأمانة ، أما الجمال فلا يكرهه أحد لكن يجب أن لا يكون الجمال هو العامل الأوحد والأساسي والأهم الداعي للارتباط بين الشريكين لأسباب كثيرة جدا ، لكنني قد أذكر أهمها وهو أن الجمال والوسامة هبة من الله وهذا خلق الله ، فليس للبشر الحق في الاعتراض على خلق الله ، كذلك من الأسباب أن الجمال لا يصمد ولا يبقى ولا يستمر مع الإنسان مدى الحياة بل يتغير ويتأثر بعوامل كثيرة منها عامل الزمن وتقدم العمر أو الأحداث والحوادث أوالمرض الطاريء أو حتى مجرد البثور في الوجه ، وهكذا فالجمال لا يصمد أمام عامل الزمن وسنن الله في خلقه ، فيجب أن لا يغتر الوسيم بوسامته ولا الجميلة بجمالها لأن الجمال من الله و ليس له صفة الاستمرارية ، ولكن هناك صفات إيجابية في الانسان لا يمحوها الزمن ولا تتغير وهي التي ذكرتها في الجمل الأولى أعلاه ... ويجب أن يكون لديها سكن مستقل ، وأعرف أنوهذا ابشرطةقد لاويناسب الكثير من بناتوحواء ، لكن الوضوح أمر مطلوب ، أما الزوجة الحالية فلظرف صحي مهم ومبرر فهي تعيش من سنوات طويلة جدا في الخارج ملاحظة أخيرة: ألاحظ وبشدة أن غالبية الذكور هنا ليسوا جديين بل فوضويون وغير مسؤولين بدليل ما تحكيه غالبية بنات حواء ممن يشتكين من تصرفات الذكور وسلوكياتهم البائسة ، ولأن الأعجاب أو الميل قد يحدث حتى من دون لقاء أو محادثة ، فانتبهن معشر بنات حواء من الذكور أو أنصاف الرجال لكي لا تكسر قلوبكن ... والله المستعان
الدخول