رحمة ومودة حياة
55 سنة مطلقة مقيمة في مصر- رقم العضوية 3723961
- تاريخ آخر زيارة منذ 7 أعوام
- تاريخ التسجيل منذ 7 أعوام
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية مصر
- مكان الإقامة مصر القاهرة
- الحالة العائلية 55 سنة مطلقة
بدون أطفال - نوع الزواج الوحيدة
- الإلتزام الديني متدينة قليلا
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة حنطي مائل للسمار
- الطول و الوزن 159 سم , 80 كغ
- بنية الجسم متوسطة البنية
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
- الحجاب محجبة (كشف الوجه)
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة جامعية
- مجال العمل بدون عمل حاليا
- الوظيفة لا يوجد
- الدخل الشهري بدون دخل شهري
- الوضع المادي متوسط
مواصفاتي أنا
-
انا خريجة مدارس فرنساوي وتربيتي ونشاتي كانت في مصر الجديدة ولكني الان اسكن في عين شمس منذ طلاقي وحتى الآن وحاصلة على بكالوريوس تجارة جامعة عين شمس كنت اشتغل سكرتيرة تنفيذية في شركة أدوية ثم شركة كمبيوتر كنت بشتغل من سنة ٩٢ وحتى ٢٠١٠ ثم تركت دنيا العمل نهائيا وحتى هذه اللحظة ولا أرغب أن أعود لدنيا العمل خارج البيت مرة أخرى نهائي لذلك قررت أن أكون زوجة أن أعمل زوجة صالحة لزوجي وان اعمل على التفنن في اسعاده كما كانت تصنع السيدة خديجة رضي الله عنها مع رسولنا خير الخلق اجمعين صل الله عليه وسلم . يعني أن أكون في خانة الوظيفة ربة بيت فطبعا إذا الزوجة كانت مرتاحة وسعيدة حتعرف ازاي تريح وتسعد زوجها فانا عاوزة اعيش احلى ايام الحياة اللى لم اعيشها وعندي استعداد اوي للتمتع بكل ماهو حلو وحلال طبعا في كل الحياة من كل متعها اللى ربنا خلقه لنا . الحمد لله شكلي طبيعية وعادية يعني جمال مقبول ومألوف كوجه وكجسم وايضا من ناحية اللون الخاص ببشرتي أو بجسمي الحمد لله مافيش عندي اي مرض اعاني او اتالم منه خالص على الطلاق فالحمد لله كل شيء عندي طبيعي والدي ووالدتي متوفين اعتبر اني اسكن لوحدي ولكن معي ابنة اختي الله يرحمها هي أيضا متوفية مثل أبي وأمي فهذه الشابة تعتبر ابنتي اللى لم انجبها تسكن معي رغم أنها لديها بيتها الخاص بها فأحيانا هي تسكن معي في بيتي واحيانا أخري انا اسكن معها في بيتها الحمد لله صادقة جدا لا اكذب ابدا صريحة في كل شيء ودائما انطق بالحق بدون تردد عندي فطرة تلقائية وعفوية وهذا يسبب لي مشاكل كثيرة لاني احيانا اتسرع في ردود أفعالي بدون ما اخد وقت في التفكير والتريس فيأخذ عني ما لا أقصده وبالتالي اتسبب في غضب البعض مني لأن الغالب لا يستحسن حسن الظن مافيش عندي خبث نهائي طيبة بزيادة شخصيتي هادئة مش باحب المشاكل محترمة وباحترم الناس ولا أؤذي أحد على الاطلاق الحمد لله اصلي وقارئة للقرأن
مواصفات شريك حياتي
-
ارجو من يقرأ هذه المواصفات أن يقرأها جيدا ويتفكر فيها كويس اوي وارجو أن لا يتقدم ولا يقترب من بروفايلي من ليس فيه صفة الحالة المادية مع طبعا باقي الصفات وأدعو الله أن يكون ارمل حديثا او مطلق حديثا لا أفضل المتزوج لاني عيشت ٢٢ سنة من عمري بعد طلاقي لم اتجوز بسبب اصراري على اني لا اتجوز المتجوز وذلك لعدم إيذاء زوجته لان الموضوع هذا مؤلم جدا للزوجة الاولى وخصوصا اني كنت أستطيع أن انجب بسهولة جدا نظرا اني كنت طبيعية جدا ولكن الآن بعد كل هذا العمر اللى فات وبعد ضياع فرصة الانجاب أصبح ممكن ولكني لسه مازلت لا أفضل اوي أن اتجوز المتجوز. وطبعا أن يكون متدين جدا وعارف اصول دينه كويس. وان يكون ربنا معطي له الرزق الحلال الطيب الكثير ليكون لديه القدرة والاستعداد أن يعطي لي المهر الذي فرضه الله والذي لن اتنازل عن أخذه ولكن طبعا بعد رؤيتي رأي العين وحدوث القبول المبدئي من حيث الشكل والاحساس اللى ربنا سيضعه في داخل كل منا . وطبعا أن يكون كريما جدا وسخي وبيتصدق كثيرا بدون تردد ولا ندم ولاتفكير أخذا بقول الرسول الكريم الحبيب أن لا ينقص مال من صدقه فلكي يبارك الله له في رزقه ويزيده أن يكون متصدقا. وان يكون ملتزم بوعوده وكلمته أن يكون من الرجال بتوع زمان اللى فيهم الشهامة والنخوة والرجولة بكل معنى الكلمة أن يكون مصلي دائم ملاحظة مهمة جدا جدا جدا : انا فرصة الإنجاب أصبحت غير موجودة عندي لذلك من يفكر في تكوين أسرة وإنجاب اطفال وخصوصا العزاب الذين لم يتزوجوا اصلا ارجو أن لا يحاولوا الاقتراب من بروفايلي لاني رافضة رفضا تاما أن ارتبط بإنسان لم يتزوج من قبل لأنه لسه أمامه فرصة التمتع بوجود اطفال في حياته فهي نعمة كبيرة اوي من الله ملاحظة اخيرة: بالنسبة لطلبي أن من يتقدم لي يكون مرتاح ماديا أو ميسور الحال . فبرجاء العلم انني طول عمري اللى فات وحتى الآن وأنا أعيش في مستوى عالي اجتماعيا وماديا طبعا وايضا الآن رغم قلة وجود المادة معي ولكني لم أتأثر ومازلت محافظة على طريقة معيشتي اللى متعودة عليها. فطلبي وجود حالة مادية كويسة في المواصفات ماهي الا أو ماهو الا لاستمرار وتكملة باقي حياتي على نفس المستوى اللى انا عيشته وعايشاه ومتعودة عليه .
الدخول