MKPTAI
28 سنة عازب مقيم في الجزائر- رقم العضوية 332507
- تاريخ آخر زيارة منذ 14 عامًا
- تاريخ التسجيل منذ 17 عامًا
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية الجزائر
- مكان الإقامة الجزائر الجزائر
- الحالة العائلية 28 سنة عازب
بدون أطفال - نوع الزواج زوجة اولى
- الإلتزام الديني متدين
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة أبيض
- الطول و الوزن 168 سم , 64 كغ
- بنية الجسم متوسط البنية
- اللحية لا
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة جامعية
- مجال العمل مجال الهندسة / العلوم
- الوظيفة ؟؟؟؟؟؟
- الدخل الشهري أفضل أن لا أقول
- الوضع المادي متوسط
مواصفاتي أنا
-
تفـــرّط فيمن يشــــتريك .. ولا تشتري من باعك .. لا تندم على حب عشته حتى ولو صارت ذكرى تؤلمك ... فاذا كانت الزهور قد جفت وضاع عبيرها ولم يبق منها غير الأشواك فلا تنسى أنها منحتك عطراجميلا أسعدك ....... لا تكسر أبدا كل الجسور مع من تحب ... فربما شاءت الأقدار لكما يوما لقاء آخر .. يعيد ما مضى ويصل ماأنقطع .... فأذا كان العمرالجميل قد رحل .. فمن يدري ربما ينتظرك عمر أجمل .. واذا قررت يوما أن تترك حبيبا فلا تترك له جرحا .. فمن أعطانا قلبا لا يستحق أبدا منّا أن نغرس فيه سهما .. أو نترك له لحظة ألم تشقيه .. وما اجمل أن تبقى بيننا لحظات الزمن الجميل ... وأذا فرقت الأيام بينكما .. فلا تتذكر لمن كنت تحب غير كل أحساس صادق .. ولا تتحدث عنه الا بكل ماهو رائع ونبيل ... فقد أعطاك قلبا .. وأعطيته عمرا .. وليس هناك أغلى من القلب والعمر في حياة الأنسان ... وأذا جلست يوما وحيدا تحاول أن تجمع حولك ظلال أيام جميلة عشتها مع من تحبه .. أترك بعيدا كل مشاعر الألم والجراح والوحشة التي فرقت بينكما ... حاول أن تجمع في دفاتر أوراقك كل الكلمات الجميله التي سمعتها ممن تحب ... وكل الكلمات الصادقه التي قلتها لمن تحب ... وأجعل في أيامك مجموعه منالصور الجميله .. لهذا الأنسان الذي سكن قلبك يوما .. ملامحه .. وبريق عينيه الحزينتين .. وأبتسامته في لحظة صفاء ... ووحشته في لحظة ضيق .. والأمل الذي كبر بينكما يوما .. وترعرع حتى وان كان قد ذبل ومات ... وأذا سألوك يوما عن أنسان أحببته فلا تقل سرا كان بينكما .. ولاتحاول أبدا تشويه الصوره الجميله لهذا الأنسان الذي أحببته ... أجعل من قلبكم خبأ سريّا لكل أسراره وحكاياته .. فالحب أخلاق قبل أن يكون مشاعر .. واذا شاءت الأقدار واجتمع الشمل يوما .. فلا تبدأ بالعتاب والهجاءوالشجن .. وحاول أن تتذكر آخر لحظة حب بينكما ... لكي تصل الماضي بالحاظر ولا تفتش عن أشياء مضت .. لأن الذي ضاع .. ضاع .. والحاظر أهم كثيرا من الماضي .. ولحظة اللقاء أجمل بكثير من ذكريات وداع موحش .. وأذااجتمع الشمل مرة أخرى .. حاول أن تتجنب اخطاء الأمس التي فرقت بينكما .. لأن الأنسان لابد أن يستفيد من تجاربه ... ولا تحاول أبدا أن تصفي حسابات أوتثأر من أنسان أعطيته قلبك .. لأن تصفية الحسابات عمله رخيصه في سوق المعاملات العاطفيه .. والثأر ليس من أخلاق العشّاق ... ومن الخطأ أن تعرض مشاعرك في الأسواق .. وأن تكون فارسا بلا أخلاق ..
مواصفات شريك حياتي
-
قالت لهُ... أتحبني وأنا ضريرة... وفي الدُّنيا بناتُ كثيرة... الحلوةُ و الجميلةُ و المثيرة... ما أنت إلا بمجنون... أو مشفقٌ على عمياء العيون... قالَ... بل أنا عاشقٌ يا حلوتي... ولا أتمنى من دنيتي... إلا أن تصيري زوجتي... وقد رزقني الله المال... وما أظنُّ الشفاء مٌحال... قالت... إن أعدتّ إليّ بصري... سأرضى بكَ يا قدري... وسأقضي معك عمري... لكن.. من يعطيني عينيه... وأيُّ ليلِ يبقى لديه... وفي يومٍ جاءها مُسرِعا... أبشري قد وجدّتُ المُتبرِّعا... وستبصرين ما خلق اللهُ وأبدعا... وستوفين بوعدكِ لي... وتكونين زوجةً لي... ويوم فتحت أعيُنها... كان واقفاَ يمسُك يدها... رأتهُ... فدوت صرختُها... أأنت أيضاً أعمى؟!!... وبكت حظها الشُؤمَ... لا تحزني يا حبيبتي... ستكونين عيوني ودليلتي... فمتى تصيرين زوجتي... قالت... أأنا أتزوّجُ ضريرا... وقد أصبحتُ اليومَ بصيرا... فبكى... وقال سامحيني... من أنا لتتزوّجيني... ولكن... قبل أن تترُكيني... أريدُ منكِ أن تعديني... أن تعتني جيداً بعيوني...
الدخول