آستغفرك ربي..
31 سنة عازب مقيم في الأردن- رقم العضوية 3074864
- تاريخ آخر زيارة منذ 7 أعوام
- تاريخ التسجيل منذ 8 أعوام
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية الأردن
- مكان الإقامة الأردن إربد
- الحالة العائلية 31 سنة عازب
بدون أطفال - نوع الزواج زوجة اولى
- الإلتزام الديني متدين
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة حنطي مائل للبياض
- الطول و الوزن 173 سم , 64 كغ
- بنية الجسم متوسط البنية
- اللحية نعم
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة اعدادية
- مجال العمل مجال الأغذية
- الوظيفة موظف
- الدخل الشهري أفضل أن لا أقول
- الوضع المادي فقير
مواصفاتي أنا
-
-قال حبيبنا محمد صل الله عليه وسلم إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنه في الأرض وفساد عريض- صدق رسول الله الحمد لله الكبر لا يضر ، ولا حرج أن تكون المرأة أكبر ، ولا حرج أن يكون الزوج أكبر ، فقد تزوج النبي صلى الله عليه وسلم خديجة وهي بنت أربعين وهو ابن خمس وعشرين ، والذي ينبغي للرجل أن يعتني بالمرأة الصالحة ذات الدين ولو كانت أكبر منه إذا كانت في سن الشباب وسن الإنجاب ، فالحاصل أن السن لا ينبغي أن يكون عذراً ولا ينبغي أن يكون عيباً ما دام الرجل صالحاً والفتاة صالحة أصلح الله حال الجميع . باختصار من فتوى الشيخ ابن باز كتاب فتاوى إسلامية ج-3 ص-107-- جاد في الزواج حنون صادق صريح كريم انا موظف قطاع خاص العمر 31 أعزب ما عندي بيت ملك والملك لله ولا انا معي فلوس لحتى أكون غني الغنى غنى النفس والجمال جمال الأخلاق والآداب والروح والعقل انا رجل مصلي صائم بار محافظ والحمد لله انا رجل صادق وصريح وجاد جدا في الزواج من تريد الستر والعفاف والغنى من الله تدخل تراسلني انا ما بحب التلاعب بالمشاعر ولا بحب ألف وادور كلنا عندنا أعرض ولازم نخاف على بنات المسلمين مثل ما بنخاف على بناتنا وخواتنا هكذا علمنا الحبيب محمد صل الله عليه وسلم وجزاكم الله كل خير
مواصفات شريك حياتي
-
قال حبيبنا محمد صل الله عليه وسلم-تنكح المراة لأربع لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين- - مقدمة: الزواج حرث للنسل، وسكن للنفس، ومتاع للحياة، وطمأنينة للقلب، وإحصان للجوارح. كما أنه نعمة وراحة، وسنة وستر. والزواج في الإسلام عقد لازم وميثاق غليظ، وواجب اجتماعي، وسكن نفساني، وسبيل مودة ورحمة بين الرجال والنساء، يزول به أعظم اضطراب فطري في القلب والعقل، ولا ترتاح النفس ولا تطمئن بدونه؛ كما أنه عبادة يستكمل الإنسان بها نصف دينه، ويلقى ربه بها على أحسن حال من الطهر والنقاء.[1] ومن امتنان الله تعالى على الإنسان ما ورد في قوله تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُون} [الروم: 21]، ويظهر من خلال الآية الكريمة أن الزواج يجمع بين كونه آية ومودة ورحمة، -
الدخول