ساستعيد نفسي
46 سنة متزوج مقيم في السعودية- رقم العضوية 2767058
- تاريخ آخر زيارة منذ 5 أعوام
- تاريخ التسجيل منذ 9 أعوام
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية السعودية قبيلي
- مكان الإقامة السعودية مكة المكرمة
- الحالة العائلية 46 سنة متزوج
مع 3 أطفال - نوع الزواج زوجة ثانية
- الإلتزام الديني متدين قليلا
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة حنطي مائل للبياض
- الطول و الوزن 174 سم , 86 كغ
- بنية الجسم متوسط البنية
- اللحية لا
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين نعم
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة جامعية
- مجال العمل شيء آخر
- الوظيفة yes
- الدخل الشهري أفضل أن لا أقول
- الوضع المادي اكثر من المتوسط
مواصفاتي أنا
-
لن اتحدث عن نفسي كثيرا لكن احافظ على صلاتي و شخص اتحمل مسئوليتي لا ارضى ان في خانة الظالم ابدا عن نفسي شخصيا اشعر بسعادة غامرة و انني نجخت في حياتي عندما ارى بهجة زوجتي بما اقدمه لها من حب و رعاية وحين تغلبني الظروف عن متابعة تحقيق ما تحبه و ترغبه لما لا يد لي فيه ولا قدرة لي عليه ساكون في وضع يرثى له فقط لاني لم احقق لها ما تريده ان الرجل الذي لا يرى عز زوجته عزا له ليس برجل وان الزوجة التي لا توقر زوجها هي زوجة لا تستحقه هكذا انا امر لا اقوله مبالغة بنفسي ولا مدحا و لاتلميعا ولا المعية ولكن ابحث عن انسانة تستحق ان تمتلك قلبي " اخبروها انها انسانة محظوظة " يطول صبري في تحمل الاذى ليس رضا به ولا ضعفا امامه لكن ان انا انتفضت على من يؤذيني فاني لا اعود اراه بشرا حيا ولا حتى تاريحا ماضيا امسح كل رسم له و جوهر فلا اعود اتذكر له حسنا ولا سوء" هكذا ارحل كما جئت وحسبي و نعم الوكيل اصمت قبيل انفجاري بفترة اراها كافية ان صمتي حديث لا ينقطع ورسائل تتوالى و اجراس تقرع في كل مكان في قلب من يؤذيني فان لم ينته عن سلوكه فورب الكعبة ساستعيد نفسي منه ولا ابقي له في قلبي اثرا
مواصفات شريك حياتي
-
صلاتها و صدقها و اتزان صرفاتها ست بيت و زوجة بحق ليست انثى وكفى لا يقل عمرها عن 35 سنة ولا تكبرني سنا نقاط مهمة - العنيدة شخصية غير محبوبة من الجميع وهي شكل من اشكال الانانية المرضية اما ان يكون كل شئ وفق هواها او الحجيم العنيدة هي انسانة تعتقد انها امتلكت الزوج و اقتنته جسدا و فكرا دون ان تقدم ما يجعله كذلك عن قناعة اولا ثم حب العتيدة لا تعرف للاحترام معنى صحيح ولا للتقدير ميزان راجح فقط ما تعترف به والادهى انه يجب على الطرف الاخر ان يكون مثلها بل ومسرورا راضيا والا اعتبرته نكديا و عصبيا و مزاجيا و و و عجبا لها انها لن تكون راضية ولا مستقرة مع احد ابدا لانه ان رضخ لها احد تلاشى و اصبخ هو هي فلا وجود لشخصيته ولا لكيانه انا عدو هذا الصنف من النساء مهم جدا : ان من تقبل بي يجب ان تعلم انها ربما ستكون اما لثلاث اولاد اخرين هم اولادي واقول اما لهم ليست خادمة ولا مربية و لاحاضنة انما ام وان كان لها ابناء فلتعلم لن يكونو ابنائها بعد بل ابنائي وانا اب لهم و لست عائلا فقط انما اب بكل ما للكلمة من دلالة
الدخول