- رقم العضوية 2658913
- تاريخ آخر زيارة منذ 9 أعوام
- تاريخ التسجيل منذ 9 أعوام
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية مصر
- مكان الإقامة مصر الإسكندرية
- الحالة العائلية 39 سنة مطلقة
مع طفل واحد - نوع الزواج لا مانع من التعدد
- الإلتزام الديني متدينة
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة حنطي مائل للبياض
- الطول و الوزن 158 سم , 48 كغ
- بنية الجسم قوام رياضي
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
- الحجاب محجبة (النقاب)
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة جامعية
- مجال العمل بدون عمل حاليا
- الوظيفة لا اعمل
- الدخل الشهري أفضل أن لا أقول
- الوضع المادي أفضل أن لا أقول
مواصفاتي أنا
-
سأتشبث بالأمل فالأمل المفقود كحمامة حلقت في السماء طارت بعيدا مع تلك الطيور المهاجرة ولم تعود .. برغم أنها أمل ولكنها في حقيقة الأمر - مفقود - هكذا هي الحياة وما فيها كالطيور إن لم نمسكها تطير من بين أيدينا ولا يجدي بعد ذلك التشبث بأمل مفقود !! فالأمل هي مساحة الحياة الحقيقية وهي بدايات ومؤشرات النجاح لأي هدف نصبو إليه الأمل الذي يزرعه الإنسان ويتأمل الوصول إليه هو أمل منشود لا يتحقق بالركود بل بالركض وبتحديد الأهداف أولا وقبل كل شيء التوكل على الله الذي هو عز وجل أملنا الأكبر بلا أدنى شك فهل نقضي العمر متباكين متحسفين على أمل مضى عليه سنين وبات من الآمال المدفونة .. أو لا يعدو سوى حلم لم يتحقق .. فلماذا لا نتحكم في حياتنا ونقبل بما قسمه الله لنا بواقعية كبرى ونفكر في بناء جسر من الأمل ونحطم بأيدينا جسور الفشل التي مشينا عليها أو التي مشت علينا لو صح التعبير . نحن بحاجة إلى ثقافة التقبل للأمور وثقافة الفهم لمجريات الأمور فحولنا عالم مكتظ مزدحم لا يمكن للأحلام كلها نفسها أن تتحقق لكل الناس .. أن الحياة قد تعطيك ما لا تعطي غيرك وقد تعطي غيرك ما لا تعطيك أنت .. هذه سنة الحياة وأقدار مكتوبة والأمل جزء من الحياة فليس كل أمل منشود يتحقق .. وليس كل فشل متوقع أن يكون فيكون ! وأخيرا وليس بأخير سأتشبث بالأمل
مواصفات شريك حياتي
-
تشبث بالأمل وأجعل أملك بالله أولا ثم بنفسك و وبما لديك ولا ترفع الرايات البيضاء وتعلن الإستسلام لأن الحياة ما زالت مستمرة ما دامت الأمور - بين أيدينا - فقط فلنجعل الأمل نصف الطريق ونسعى ونعمل للوصول للنصف الآخر بالجد والإجتهاد وبالصبر والإيمان الكبير بالله أن لا أمل يضيع إلا إذا ضيعناه !! ولتعلم أن كثيرون هم من فقدوا الأمل في أمور كثيرة في حياتهم وأثر ذلك في أسلوب حياتهم وطغت على معالمها الحزن والأسى وبالغوا في همهم وتناسوا أملهم وأحلامهم .. اعتبروا أن دنيتهم متوقفة على أمل وحيد ليس لهم سواه إن ضاع هذا الأمل هم ضاعوا معه .. فتاهوا وضيعوا الطريق الصحيح .. !! وعجزوا عن العودة برغم أن الحياة كلها آمال وكلها تطلعات وكلها رغبات وأماني نحققها بالسعي لا بالهروب والإنزواء والإنطواء والإكتفاء بأمل قضى عليه الدهر أو نحن من رفضنا التحدي أو أهملناه !! كل أحلامنا وآمالنا يجب أن لا نعلقها على سراب وأن لا نسير على طريق مجهول بل يجب علينا أن نبقى منفتحين منطلقين في هذه الحياة حتى لو اخترنا طريقا وجدناه مسدود فيجب أن نتحمل نتيجة إختياراتنا بكل شجاعة ونعود لنختار من جديد ونجدد معه الأمل والمساعي نحو تحقيق النجاح ... فكل سقوط في حياتنا لا يجب أن نعتبره فشل بل يجب أن ننهض من خلاله ونجعله سلما نرتقي به للأعلى ... ولنترك اليأس الممل والركود وتلك الصفات السلبية ولنكن أكثر إيجابية مع ذاتنا لنكون منتجين ونقطف ثمرة إجتهادنا بأيدينا ... فما دام الأمل بالله موجود فلا خوف يجب أن يعترينا . لذلك فضلا تشبث بالأمل
الدخول