صبر جميل7
31 سنة عازب مقيم في الأردن- رقم العضوية 2333757
- تاريخ آخر زيارة منذ 9 أعوام
- تاريخ التسجيل منذ 10 أعوام
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية فلسطين
- مكان الإقامة الأردن عمان
- الحالة العائلية 31 سنة عازب
بدون أطفال - نوع الزواج زوجة اولى
- الإلتزام الديني متدين كثيرا
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة حنطي مائل للسمار
- الطول و الوزن 193 سم , 80 كغ
- بنية الجسم متوسط البنية
- اللحية نعم
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة اعدادية
- مجال العمل مجال التجارة
- الوظيفة مجال التسويق والمبيعات
- الدخل الشهري أفضل أن لا أقول
- الوضع المادي متوسط
مواصفاتي أنا
-
لا تتزوج .. حتى تعرف معنى الحياة لا تتزوج .. حتى تعرف معنى الزواج لا تتزوج .. حتى تعرف كيف تدافع عن حقوق زوجتك لا تتزوج .. حتى تجد من تستطيع تحمل العيش معك فى الضراء قبل السراء لا تتزوج .. حتى تتعلم كيف تتحمل المسؤولية لا تتزوج .. حتى تجد نفسك قادر على تنشئة ابناءك فى مناخ اسلامى صحيح بعيدا عن التعصب والحريات الزائدة عن اللزوم لا تتزوج .. حتى تجد نفسك مهتم بدينك قبل دنياك لا تتزوج .. حتى تعرف حقوق زوجتك عليك فهى ليست بقطعة اثاث تضعها فى منزلك لتجمله ولا عاملة نظافة جئت بها لترتب منزلك و انما هي شريك لك فى كل شئ و لها حق عليك فى الاستماع و الاصغاء لها لا تتزوج .. حتى تجد فيك القدوة الحسنة التى يمكن ان يقتدى بها ابناءك فلا يمكن ان تنهاهم عن شئ انت اول من يقوم بفعله لا تتزوج .. حتى تجد لديك القدرة على الحوار والنقاش لا تتزوج .. حتى تجد لديك القدرة على تحمل زوجتك الزواج قاسم مشترك لا يجدى فيه الانانية او حب الذات فـــ لا تتزوج .. حتى تتاكد انك تحمل "معانى الانسانية" لا تتزوج إلا عندما تكون رجل وليس مجرد ذكر
مواصفات شريك حياتي
-
كيف تحتارُ زوجتك ... عن يحيى بن يحيى، قال: " كنت عند سفيان بن عيينة، إذ جاء رجل فقال: يا أبا محمد أشكو إليك من فلانة - يعني امرأته - أنا أذل الأشياء عندها وأحقرها فأطرق سفيان مليا ثم رفع رأسه فقال: لعلك رغبت إليها لتزداد عزا فقال: نعم يا أبا محمد قال: من ذهب إلى العز ابتلي بالذل - ومن ذهب إلى المال ابتلي بالفقر - ومن ذهب إلى الدين يجمع الله له العز والمال مع الدين - ثم أنشأ يحدثه فقال: كنا إخوة أربعة - محمد - وعمران - وإبراهيم - وأنا - فمحمد أكبرنا - وعمران أصغرنا - وكنت أوسطهم - فلما أراد محمد أن يتزوج رغب في الحسب - فتزوج من هي أكبر منه حسبا - فابتلاه الله بالذل - وعمران رغب في المال فتزوج من هي أكثر منه مالا فابتلاه الله بالفقر: أخذوا ما في يديه ولم يعطوه شيئا - فبقيت في أمرهما - فقدم علينا معمر بن راشد فشاورته - وقصصت عليه قصة إخوتي - فذكرني حديث يحيى بن جعدة وحديث عائشة - فأما حديث يحيى بن جعدة: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " تنكح المرأة على أربع: على دينها - وحسبها - ومالها - وجمالها - فعليك بذات الدين تربت يداك " وحديث عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " أعظم النساء بركة أيسرهن مؤنة ". فاخترت لنفسي الدين، وتخفيف الظهر اقتداء بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم - فجمع الله لي العز والمال مع الدين ". حلية الأولياء وطبقات الأصفياء -7- 289- ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﺔ ﻗﺎﻝ ﺷﻴﺦ اﻹﺳﻼﻡ ﺍﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ : ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﺔ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺻﺤﺒﺔ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ ﺳﻨﻴﻦ ﻛﺜﻴﺮﺓ . ﻭﻫﻲ ﻣﺘﺎﻋﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﻝ ﻓﻴﻬﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﷺ : -ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻣﺘﺎﻉ ، ﻭﺧﻴﺮ ﻣﺘﺎﻋﻬﺎ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﺔ ، ﺇﻥ ﻧﻈﺮﺕ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺃﻋﺠﺒﺘﻚ ، ﻭﺇﻥ ﺃﻣﺮﺗﻬﺎ ﺃﻃﺎﻋﺘﻚ ، ﻭﺇﻥ ﻏﺒﺖ ﻋﻨﻬﺎ ﺣﻔﻈﺘﻚ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻭﻣﺎﻟﻚ - . ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻣﺮ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﷺ في ﻗﻮﻟﻪ ﻟﻤﺎ ﺳﺄﻟﻪ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻭﻥ ﺃﻱ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻧﺘﺨﺬ ، ﻓﻘﺎﻝ :-ﻟﺴﺎﻧﺎً ﺫﺍﻛﺮﺍً ، ﻭﻗﻠﺒﺎً ﺷﺎﻛﺮﺍً ، ﺃﻭ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺻﺎﻟﺤﺔً ﺗﻌﻴﻦ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﻋﻠﻰ ﺇﻳﻤﺎﻧﻪ- ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ ، ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺳﺎﻟﻢ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺍﻟﺠﻌﺪ ، ﻋﻦ ﺛﻮﺑﺎﻥ ﻭﻳﻜﻮﻥ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺩﺓ ﻭﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻣﺎ ﺍﻣﺘﻦَّ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﻓﻴﻜﻮﻥ ﺃﻟﻢ ﺍﻟﻔﺮﺍﻕ ﺃﺷﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﻭﺃﺷﺪ ﻣﻦ ﺫﻫﺎﺏ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺃﺷﺪ ﻣﻦ ﻓﺮﺍﻕ اﻷﻭﻃﺎﻥ ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺑﺄﺣﺪﻫﻤﺎ ﻋﻼﻗﺔ ﻣﻦ ﺻﺎﺣﺒﻪ ، أو ﻛﺎﻥ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﻳﻀﻴﻌﻮﻥ ﺑﺎﻟﻔﺮﺍﻕ ﻭﻳﻔﺴﺪ ﺣﺎﻟﻬﻢ المصدر : [ﻣﺠﻤﻮﻉ ﺍﻟﻔﺘﺎوى -35-299-]
الدخول