الاحساء5
34 سنة عازب مقيم في السعودية- رقم العضوية 2256459
- تاريخ آخر زيارة منذ 10 أعوام
- تاريخ التسجيل منذ 10 أعوام
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية السعودية لم يقُل
- مكان الإقامة السعودية الأحساء
- الحالة العائلية 34 سنة عازب
بدون أطفال - نوع الزواج زوجة اولى
- الإلتزام الديني متدين قليلا
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة حنطي مائل للبياض
- الطول و الوزن 175 سم , 76 كغ
- بنية الجسم نحيف/رفيع
- اللحية لا
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة ثانوية
- مجال العمل مجال التجارة
- الوظيفة الحمدالله
- الدخل الشهري أفضل أن لا أقول
- الوضع المادي جيد
مواصفاتي أنا
-
لهفي على طفل يقول بوده بابا ...رجعت فهل أتيت بمطلبي فأضمه للِحضن منـي ضمةٌ ... تُنسي الفؤاَد عناءُ يوم َمُتعِبِ وإذا سجدت تراه فوقي قافزاً ... أنِعْم به من قافز متحمس أو طفلة إن شابها شئ أتت ... خلفي لتحمي نفسها أو تختبئِ وتقوم في لطف تمشط لحيتي ... وتلمس الذقن بكل تأدبِ هذا لعمري فوق كل شهادة ... بل فوق كل سعادةٍ أو منصبِ من كان يحيى في سبيل طعامه ... كبر عليه أربعا ًثم أندبِ لا زلت أحلم أن أراهم جانبي ... حتى أضاع الشيب منـي تشيبي وأحدو دب الظهر لطول تحملي ...عظم الهموم كالجبال يحيط بـي فرجعت مكسور الجناح ... أشكو لهيب غلاوتك فلا تغضبي زعموا بنانك في النساء عزيزة ... وجمال مثلك كم يساوى فاحسبي قد صرت في هذا الزمان كسلعة ... الكل زاود في شراكِ بمطلبيِ لازلت أجمع مهرك وأجاهد ... جمعت نصف المهر فغنـي وأطربيِ إن كان يمنحنـي الإله الصحة ... فالنصف الآخر حبى لك فأعلميِ إن كان إسداء النصحة واجباً ... فأنا سأسديها لمثلك يا أبي لا تحكموا بالجوار لا تقتلوا ... نفسين كي ترضوا ببعض المكسبِ يكفيكما ظلماً فتلك مصيبةٌ ...والوأد إن الوأد ردُ الخاطبِ حكم يجور على الجميع لعمركم ...يؤدِ بهيكل عانس أو أعزب
مواصفات شريك حياتي
-
ماذا أقول إذا دقّت أصابعه بابي برفقٍ ودفءٍ ، كيف ألقاه ماذا أقول إذا حيّا بطلعته ولهفة الشوق دبّت في محيّاه ماذا أقول إذا راحت أصابعه تداعب الفخذ سراً تحت مأواه رباه من منقذي منه، وهل بيدي سوى السكوت والاستسلام ربّاه ما لي أرى ركبتيّ اصطكتا شبقاً واسترطبت شفتا فرجي لمرآه قد قدته لسريري غير مالكة أمري وهل لي سوى إشباع مرماه أوّاه ها هو ينضو الثوب عن بدني حتى بدا ما اختفى منّي فعرّاه وراح يخلع عنّي كلّ ساترة عن حلمة النهد…عمّا أبدع الخالق جسم غرير صبا هيمان في شبقٍ حرّان تضرمه الأشواق…ويلاه وبين فخذيه شيء لست أوصفه ولا أخال له في الناس أشباه متنفخ الأوداج ، والعرق بارزة أصلعٌ ، وكثيف الشعر أدناه لمسته بيدي فانهلّ مدمعه أوّاه ممّا سألقى منه…أوّاه ورحت من دون أن أدري أمصمصه ما أمتع المص في قلبي وأشهاه أحاط جيدي بيسراه فذبت هوىً وشدني نحوه شداً بيمناه وحكّ بظري برأس القضيب منفعلاً ودغدغت نهدي الغافي ثناياه وراح يلمس منّي كلّ جارحةٍ حتّى تهالكت أشكو مثل شكواه وراح يولجه حيناً ويخرجه حيناً فكدت أحس القلب مجراه طعن لذيذ بكى فرجي للذته وابتل من مائه تحتي وفخذاه وللسرير صرير زادنا شبقاً وللشهيق حديث ما قطعناه أمسى كلانا بذات الوقت لايسل من لذة الحميم لم نشعر بعقباه إن كان قد حطّ في أحشائي ابنته أو ابنه فليكن ما قدّر ---- وحينما وهنت منّا مفاصلنا ونال منّا كلانا… ما تمنياه أبقيت في زنده رأسي، فقبله ولفّ ساقي بعد الأنس ساقاه وقال نرتاح بعض الوقت ثم لنا عودة إلى ذا الذي تواً بدأناه ونام في دعةٍ كالطفل بين يديّ كما أحاطت بأكتافي ذراعاه يا لذةً معه أعظم بمتعتها طوبى لمن نالها في الجنس طوباه نصيحتي لكم يا قوم أن تثقوا أن السعادة لا مال ولا جاه ولا غنى ولا لبس ولا متع أخرى كما قد خدعنا بعض من تاهوا بل السعادة في أنثى وفي ذكرٍ الحبّ ضمهما والشوق والباه نحن اللواتي إذا ما جاء ينكحنا فتىً غرير من الغلمان نكحنا
الدخول