i-cc
38 سنة متزوج مقيم في سوريا- رقم العضوية 201664
- تاريخ التسجيل منذ 18 عامًا
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية سوريا
- مكان الإقامة سوريا دمشق
- الحالة العائلية 38 سنة متزوج
مع طفل واحد - نوع الزواج
- الإلتزام الديني
- الصلاة
المظهر و الصحة
- لون البشرة أبيض
- الطول و الوزن 186 سم , 118 كغ
- بنية الجسم ضخم
- اللحية
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة اعدادية
- مجال العمل الإدارة
- الوظيفة تسويق
- الدخل الشهري
- الوضع المادي جيد
مواصفاتي أنا
-
جوال اسامة 00963955127235 والتمنى.. يكون لديها الرغبة لقضاء اجمل وقت فى غرفة العناية الجنسية المركزة كى ترتوى منها ماشاءت وتنهل من رحيقها بالقدر الذى يمتعها ويجعلها حااالمة سعيدة ..لديها القدرة الفائقة على الاستسلام الممتع الناعم الممتزج بالامتنان للعزف على كل اوتار قوامها الفاتن بكل رقة وفن واقتدار ومهارة لعزف اروع سيمفونية حب واشباع واحتواء.. من النوع الذى يشتاق لبهارات الحب التى تنتج الالم الممتع اللللللذيييذ..الذى يجعلها فى الاوقات التى يبتعد عنها عاشقها تسرح بعييييدا فى عالم النشوة متخيلة روعة هذا الالم وتتمنى سرعة معاودة مبارة التحدى الروحى والجسدى وتتمنى فى لهفة عودة عاشقها كى يرويها مجددااااا...ونلتقى مجددا فأداعبهادون ان اغضبها..واعانقها دون ان اتركها..والامسها دون ان اخدشها.. فهى تملك سر الابداع..وانا عاشق ملتاع..احملها ويتراقص طيفينا..وتغزل لى وسادة عشق تتضعها على صدرى تحت وجها الوردى..فتثيرنى وتدفعنى كى اشبك يداى واحملها فأحرقها بلمساتى الدافئة تارة والمتوهجةة تارة اخرى..تعطرنى انفاسها.. فاداعبها وتثيرها مداعبتى وتلهبها كى اذيب بداخلها برودة خامدة تحولها الى بركااان ثأئر..لا تتمنى اخماد ثوراتة..وحينما يصل توهج الحب والرغبة الى بركان ثائر.. تتحول المتعة الى حرب مستعرة..يستخدم كل منا اسلحتة التقليدية والمحرمة..ففى الحب والحرب كلا مبااح..الاحقها حين اتمكن من التقاط انفاسى..فقد اشعلت وقودها..وقد اعلنت التحدى..بين عاشقين على سرير وردى..فلأ راودها اذن واناجيها كى تستسلم وتستكين..على الا تخدعنى براءة عيناها..فهى قادرة على تحطيم غرورى. واطفاء بركانى.ثم الهابة من جديد برغباتها الناااعمة واعلم ان احضانها تقتلنى حتى وان انطفأء بركانى.. فلمساتها تصنع الف بركان وبركان..ولن يصبح لدى اى بديل فى الامكان سوى الاستسلام. والرضوخ لتلبية رغباتها حتى لاتثور على..وانا لااتحمل ثوراتها..اااااة كم اعشفها..فأنا اخاف عليها..وافتقدها..وسأقبل ان اسجن مدى الحياة ولكن بين ضلوعها..وان تكون عينيها حارساى الامينان..وان يكون سريرى هو صدرها الاملس الناااعم الحنون..ووسادتى خديها الورديين.. وما أشربة هو شفتاها الملتهبتان..فأجيد معها فن العزف على اوتار قوامها الفريد فتصبح بين اصابعى كالدمية التى احركها بلمساتى..تسكرنى شفتاها حتى الثماالة.فيصبح ملمسها كالحرير الذى لايستقر علية شئ..وتصبح نظرات عيونها كالشرر المتقد المتطاير..فاخبرها انى احبها اعشقها..فتقفز كى تتحمم بماء الورد.وتسدل خصلات شعرهاالغجرى وتعطرة بالياسمين..يأالهى كم اشتاق اليها..كم ارغب بها.سنعزف اجمل الالحان ونمارس اجمل الفنون..فاخطفها من دنياها بلمساتى الساحرة الاخاذة فتنام على صدرى..تبكى من كثرة المتعة وتضحك من فرط النشوة..فتشعر انها مع اقوى الرجال..وأرق الرجال..فأضمها كى انتزع منها الاهات وأشد على جسدها ذراعاى..فتتعالى منها الصرخات..فتذوب شفتاها بين شفتاى ينصهران يتحدان.. تمنينى بالرغبة فأمنحها النشوة.. والان وقد ذاب عطرها بين انفاسى..وغاب عنها ثوبها الحريرى الاملس..واصبحت بين يدى تمااما مثلما جاءت للحياة.. فرأيتها كما لم اراها من قبل مطلقااا..سااحرة فااتنة قاتلة بجمال وسحر قوامها..فمعها تعلمنا ان الحب فى ذلك اللقاء هو اساس كل متعة..فهى الحب والرقة والرغبة والنشوة ..فماذا نريد بعد ذلك.. الان فقط نرى النجووم وقد غارت من كلاناااااولكنها تمنت من الفجر الا ينبذغ فهى تستمتع بمتعتنااااا ألبوم صور
مواصفات شريك حياتي
-
لا توجد بيانات
الدخول