ABDBASET
28 سنة عازب مقيم في الجزائر- رقم العضوية 1779353
- تاريخ آخر زيارة منذ 12 عامًا
- تاريخ التسجيل منذ 12 عامًا
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية الجزائر
- مكان الإقامة الجزائر تسمسيلت
- الحالة العائلية 28 سنة عازب
بدون أطفال - نوع الزواج زوجة اولى
- الإلتزام الديني متدين
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة أبيض
- الطول و الوزن 185 سم , 92 كغ
- بنية الجسم قوام رياضي
- اللحية نعم
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة ثانوية
- مجال العمل بدون عمل حاليا
- الوظيفة HOV
- الدخل الشهري أفضل أن لا أقول
- الوضع المادي متوسط
مواصفاتي أنا
-
قال الله تعالى في محكم أياته في سورة الروم " ومن أياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لقوم يتفكرون " Image resized to 48% of its original size [1039 x 1039] صورة لقد كان الزواج هو أول العلاقات الإنسانية والبشرية بين الذكر والأنثى قبل أن يخلق الله الأرض وما عليها حيث قال الله تعالى " اسكن أنت وزوجك الجنة " والزوج هو البعل والزوج أيضا المرأة ويقال لها زوجه كذلك والزواج هو عقد يبيح للرجل والمرأة اتصال كل منهما بالأخر اتصالا جنسيا وتكوين أسرة ويعرف الزواج قانونا في معظم المجتمعات على أنه اتحاد بين طرفين من ذوي الجنسية الغيرية يشتركان فيه اشباعا لاهدافهما الجنشية وأيضا للعمل على تدعيم النسل الناتج عنه ويعتبر التوافق الزواجي هو أحد الأبعاد المهمة في حياة الفرد المتزوج , ذكرا كان أم أنثى ويعني التوافق أن يحقق الفرد نجاحا في مواقف حياته المختلفة فيستفيد منها ويتحاشى قدر الأمكان أضرارها وهو يتضمن اشباع حاجات الفرد ودوافعه بصورة لا تتعارض مع معايير المجتمع وقيمه ولا تورط الفرد في محظورات تعود عليه بالعقاب و لا تضر بالأخرين أو المجتمع والفرد المتوافق توافقنا حسنا هو الذي ينجح في تحقيق التوازن بين كل تلك الأمور ولقد أغرى الزواج (التوافق الزواجي) كثيرا من الباحثين بدراسته لأسباب عديدة لعل أهمها : أن الزواج يعكس نمطا من التواصل الأنساني بين الفرد والأخر من الجنس المغاير والتوافق الزواجي يتمثل في تلك العلاقة الحميمة بين الزوجين أن انعدام التوافق في مجال الزواج يؤثر ليس فقط على الزوجين ولكن يمتد أثره ليشمل أفرد الأسرة جميعا بل والمجتمع بأسره أن الكثير من الظواهر المرضية في المجتمع فيما يخص الزواج تنجم عن انعدام التوافق الزواجي داخل الأسرة كالانحراف والمرض والجريمة وهناك العديد من الدراسات التي تناولت الزواج ولكن ما يثير الانتباه ان بعض تلك الدراسات قد اعتبرت التوافق نتاجا لعديد من الأسباب التي تؤثر في تحقيق التوافق بين الزوجين أو انعدامه وان منها ما يرجع إلى الفترة قبل الزواجية في حياة كل من الزوجين ومنها ما يرجع إلى العلاقة الفعلية القائمة بين الزوجين وتقسيم الأدوار بينهما وما يرتبط بهذه الادوار من صراعات أو إشباعات وكذلك الضغوط والأعباء المعيشيه لكل منهما وهناك دراسات تناولت موضوع الزواج من حيث العوامل قبل الزواجية وعلاقتها بالتوافق الزواجي ومن أهم ما أشارت إليه تلك الدراسات أهمية الأعداد المسبق للزوجين أن المرء يرغب عادة في أن يحقق أعلى درجه من الإشباع والرضاء في علاقته الزوجية ولكن ما يحول بين هذا الهدف وتحقيقه ان كثيرا من الأزواج والزوجات لا يعدون أنفسهم بالمهارات الشخصية ومهارات التواصل اللازمة للزواج وأن معظمهم يكون مشغولا بالحصول على الشهادة الجامعية والتخطيط للزواج ثم يبدأ كل منهما بعد الزواج يتعلم كيف يتوافق مع الأخر لذلك تعتبر عملية الأعداد الزواجي وفق مراحل التطور النفسي لدى إريكسون على درجة من الأهمية لما يصاحبها من تحديدات لدى الطرفين ويتمثل الهدف القائم في إمكانية النجاح في تحقيق علاقة حميمة تتسم بالألفة مع الأخر وقد تكون النتيجة هي الفشل والاحساس بالعزلة ومن ثم يدور الصراع حول الألفة في مقابل العزلة
مواصفات شريك حياتي
-
قال الله تعالى في محكم أياته في سورة الروم " ومن أياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لقوم يتفكرون " Image resized to 48% of its original size [1039 x 1039] صورة لقد كان الزواج هو أول العلاقات الإنسانية والبشرية بين الذكر والأنثى قبل أن يخلق الله الأرض وما عليها حيث قال الله تعالى " اسكن أنت وزوجك الجنة " والزوج هو البعل والزوج أيضا المرأة ويقال لها زوجه كذلك والزواج هو عقد يبيح للرجل والمرأة اتصال كل منهما بالأخر اتصالا جنسيا وتكوين أسرة ويعرف الزواج قانونا في معظم المجتمعات على أنه اتحاد بين طرفين من ذوي الجنسية الغيرية يشتركان فيه اشباعا لاهدافهما الجنشية وأيضا للعمل على تدعيم النسل الناتج عنه ويعتبر التوافق الزواجي هو أحد الأبعاد المهمة في حياة الفرد المتزوج , ذكرا كان أم أنثى ويعني التوافق أن يحقق الفرد نجاحا في مواقف حياته المختلفة فيستفيد منها ويتحاشى قدر الأمكان أضرارها وهو يتضمن اشباع حاجات الفرد ودوافعه بصورة لا تتعارض مع معايير المجتمع وقيمه ولا تورط الفرد في محظورات تعود عليه بالعقاب و لا تضر بالأخرين أو المجتمع والفرد المتوافق توافقنا حسنا هو الذي ينجح في تحقيق التوازن بين كل تلك الأمور ولقد أغرى الزواج (التوافق الزواجي) كثيرا من الباحثين بدراسته لأسباب عديدة لعل أهمها : أن الزواج يعكس نمطا من التواصل الأنساني بين الفرد والأخر من الجنس المغاير والتوافق الزواجي يتمثل في تلك العلاقة الحميمة بين الزوجين أن انعدام التوافق في مجال الزواج يؤثر ليس فقط على الزوجين ولكن يمتد أثره ليشمل أفرد الأسرة جميعا بل والمجتمع بأسره أن الكثير من الظواهر المرضية في المجتمع فيما يخص الزواج تنجم عن انعدام التوافق الزواجي داخل الأسرة كالانحراف والمرض والجريمة وهناك العديد من الدراسات التي تناولت الزواج ولكن ما يثير الانتباه ان بعض تلك الدراسات قد اعتبرت التوافق نتاجا لعديد من الأسباب التي تؤثر في تحقيق التوافق بين الزوجين أو انعدامه وان منها ما يرجع إلى الفترة قبل الزواجية في حياة كل من الزوجين ومنها ما يرجع إلى العلاقة الفعلية القائمة بين الزوجين وتقسيم الأدوار بينهما وما يرتبط بهذه الادوار من صراعات أو إشباعات وكذلك الضغوط والأعباء المعيشيه لكل منهما وهناك دراسات تناولت موضوع الزواج من حيث العوامل قبل الزواجية وعلاقتها بالتوافق الزواجي ومن أهم ما أشارت إليه تلك الدراسات أهمية الأعداد المسبق للزوجين أن المرء يرغب عادة في أن يحقق أعلى درجه من الإشباع والرضاء في علاقته الزوجية ولكن ما يحول بين هذا الهدف وتحقيقه ان كثيرا من الأزواج والزوجات لا يعدون أنفسهم بالمهارات الشخصية ومهارات التواصل اللازمة للزواج وأن معظمهم يكون مشغولا بالحصول على الشهادة الجامعية والتخطيط للزواج ثم يبدأ كل منهما بعد الزواج يتعلم كيف يتوافق مع الأخر لذلك تعتبر عملية الأعداد الزواجي وفق مراحل التطور النفسي لدى إريكسون على درجة من الأهمية لما يصاحبها من تحديدات لدى الطرفين ويتمثل الهدف القائم في إمكانية النجاح في تحقيق علاقة حميمة تتسم بالألفة مع الأخر وقد تكون النتيجة هي الفشل والاحساس بالعزلة ومن ثم يدور الصراع حول الألفة في مقابل العزلة
الدخول