فارس الأحلام m
30 سنة عازب مقيم في الجزائر- رقم العضوية 1713922
- تاريخ آخر زيارة منذ 12 عامًا
- تاريخ التسجيل منذ 12 عامًا
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية الجزائر
- مكان الإقامة الجزائر عنابة
- الحالة العائلية 30 سنة عازب
بدون أطفال - نوع الزواج زوجة اولى
- الإلتزام الديني متدين
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة حنطي مائل للبياض
- الطول و الوزن 182 سم , 70 كغ
- بنية الجسم قوام رياضي
- اللحية نعم
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة جامعية
- مجال العمل متقاعد
- الوظيفة ARMI
- الدخل الشهري أفضل أن لا أقول
- الوضع المادي متوسط
مواصفاتي أنا
-
الزواج ليس نوعاً من أنواع المتعة .. ولا هو تحقيق نزوة ..أو إشباع حاجة .. ولا أحلام وردية .. ولا رفقة يوم أو يومين فقط .. الزواج أكبر من ذلك .. الزواج عبادة يستكمل به الإنسان نصف دينه هو سنة الله في خلقه .. هو السبيل الطبيعي لتكوين الأسرة وبقاء الجنس البشري .. الزواج رفقة سنوات وسنوات .. روحيين محلقة في السماء محاطة بسحب من المودة .. الرحمة .. الحب .. الألفة .. التعاون .. المعاشرة بالمعروف يجب ان يكون تفكيرك متزن .. وطموحك واقعي .. عند دخول القفص الذهبي الحورية لا تخطب لأن لون شعرها كذا .. ولون عينيها كذا .. لا تحلم بحورية تسحرك بمنظرها البراق .. ولا تجري خلف سراب الجمال والنسب والحسب وتقف بنظرتك عن الدين .. لا تقم وزنا للمظاهر وإنما اعتني بالجوهر الأصيل
مواصفات شريك حياتي
-
إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه تنكح المرأة لأربع : لمالها ، ولحسبها ، ولجمالها ، ولدينها . فاظفر بذات الدين تربت يداك الدين وحسن الخلق .. أساس كل بيت ينعم بحياة زوجية مستقرة .. تحلق طيور الحب فوقها .. وتنثر المودة عطرها .. وترتسم السعادة على محياها الحورية ذات الدين لها تأثير كبير جدا في صلاح الأسرة .. فهي شريكة الحياة بحلوها ومرها تعين وتشد من الأزر .. وربة البيت وأم الأولاد والمدرسة التي يتربى فيها الأبناء على معاني الإسلام وحسن الخلق .. شكا رجل لصديقة عقوق ولده .. وسوء معاملته .. ودناءة طبعه .. فقال ( لا تلم أحداً ولكن توجه باللوم إلى نفسك لأنك لم تتخير أمه ) وقال الشاعر : وهل يرجى لأطفال كمال ....... إذا ارتضعوا ثدي الناقصات فينبغي لمن يريد بناء قلعة مسلمة حقا .. متماسكة من الداخل .. أن يبحث له أولا عن زوجة مسلمة ذات دين وخلق .. وإلا فيستأجر بناء سيظل طول الدهر كثير الثغرات ألن للسقوط .. وعلى الوجه الآخر كأني أرى تلك الفتاة اليافعة فوق غمامة بيضاء ترقب فارس أحلامها الذي ستعيش معه .. كل ما تطمح إليه المهر الكثير .. والبيت الكبير .. والشهادة العالية .. والكلمة المعسولة والرومانسية في العيش . وحلقت بعيداً في الأفق عن الدين وحسن الخلق وانطلقت مع فارس أحلامها الوردية .. لتسبح في فضاءات الأحلام .. أشرقت شمسها وتألقت في رابعة النهار .. وفي غمضت طرف انتهى كل شيء .. عندما حل الليل وغشاها بردائه الأسود .. وبدد كبرياء الشمس استيقظت لترى بتلك العيون الحزينة أن الزوج الصالح إذا أحبها أكرمها ، وإن كرهها لم يظلمها ..
الدخول