العنوسةبالجزائر
38 سنة مطلق مقيم في الجزائر- رقم العضوية 1649908
- تاريخ آخر زيارة منذ 12 عامًا
- تاريخ التسجيل منذ 12 عامًا
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية الجزائر
- مكان الإقامة الجزائر الجزائر
- الحالة العائلية 38 سنة مطلق
بدون أطفال - نوع الزواج زوجة اولى
- الإلتزام الديني متدين كثيرا
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة حنطي مائل للبياض
- الطول و الوزن 163 سم , 62 كغ
- بنية الجسم متوسط البنية
- اللحية نعم
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة ثانوية
- مجال العمل شيء آخر
- الوظيفة .
- الدخل الشهري أفضل أن لا أقول
- الوضع المادي متوسط
مواصفاتي أنا
-
لقد كان مطلبي في المرأة أن تكون جميلة * ومن حقّ كلّ رجل أن يتطلّع إلى إمرأة تناسب خياله * ذلك بأنّ البلاء الذي يأتينا من المرأة اليوم فاق كلّ خيال * وكلّ امرئ هو طبيب نفسه * إنّ جمال النساء اليوم قد غدا ممتهنًا ؛ يستعمله المخرج السنمائي * وصاحب المرقص والمخمرة * وأصحاب الإعلانات الإشهاريّة ......فإذا ذهبت تطلب في الحلال شيئًا من ذلك الجمال - وأنت رجل دين - طفق الكلّ يتفلسف عليك : أنت أستاذ.. أنت إمام.. أنت عالم..عيب.... وأمّا عن الجامعة فلست جامعيّا * ولا أومن - البتّة - بالجامعة الجزائريّة * فهي آخر الجامعات العربية منزلة * ولا بما تخرّجه كلّ عام من هذه الأرتال البشريّة * فغالبًا ما يكونون إنّما سرقوا مذكّرات تخرّجهم من الانترنت ؛ بما يسمى في لغة الأدب بالسطو * وإنّما أعتنق العصاميّة مذهبًا * وليس من غباء فصلت عن الدراسة * ولكنّ الأحداث السياسيّة التي أتت على هذا البلد في التسعينات من القرن الماضي - وأتت على الأخضر واليابس - هي الّتي حالت بيني وبين أن ألتحق بالجامعة * ولست نادمًا على فوات تلك الجامعة * فأنا موظّف -بحمد الله - منذ 15عامًا * ومن حملة القرآن العظيم * ومنشغل بالتعليم وبالكتابة * وسبق وأن نشرتُ ما تيسّر لي نشره في بعض الجرائد ،-وأسأل الله القبول - *فما أصنع بالجامعة؟
مواصفات شريك حياتي
-
ذكرت آخر الاحصائيات أنّ عدد العوانس في الجزائر قارب الـ 15 مليون عانس!!! *وهذا نذير لا يبشّر بخير**بل وسوف تظلّ العنوسة في ازدياد مطّرد * حتّى يصير - في آخر الزمان - للقيّم الواحد 50 امرأة * وهذا المعنى ذكره رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - في بعض الأحاديث * ولا جرم أنّ على العانس مسؤوليّة غير قليلة من هذا * ( مغالاتها في مهرها خاصّة، وفي تكاليف زفافها عامّة* " دعها حتّى تتخرّج * حتّى تتوظّف" * وهلمّ جرًّا...) * ولو أنّها يسّرت على من يخطبها لتيسّر أمرها *.. وبعد:فلقد أتت عليّ مدّة طويلة وأنا مشترك في هذا الموقع * فلم يراسلني - من داخل الجزائر -سوى أصناف ثلاثة من النساء ؛ إمّا عجوز * وإمّا دميمة(قبيحة المنظر) ؛ تشهد على نفسها بذلك * وإمّا أمّ تبحث عمّن يتكفّل معها بأولادها * أما إنّني لو كنتُ ذا مال وفير * وجاه كبير * وسلطان نصير * لتسابقت الحسناوات في وصالي - * حتى لو كنت إبليس نفسه - * ولكن ليس لي إلاّ هذا القرآن الّذي أحفظه * فالكلّ - من أجل ذلك - زاهد فينا.. والله لمستعان..
الدخول