- رقم العضوية 1461604
- تاريخ آخر زيارة منذ 13 عامًا
- تاريخ التسجيل منذ 13 عامًا
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية الجزائر
- مكان الإقامة الجزائر عين الدفلى
- الحالة العائلية 49 سنة مطلق
مع 4 أطفال - نوع الزواج زوجة ثانية
- الإلتزام الديني متدين
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة اسمر فاتح
- الطول و الوزن 169 سم , 68 كغ
- بنية الجسم متوسط البنية
- اللحية لا
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة ثانوية
- مجال العمل الإدارة
- الوظيفة موظف
- الدخل الشهري بين 20000 و 30000 دينار
- الوضع المادي متوسط
مواصفاتي أنا
-
إذا سلمنا جدلا نحن بني البشر ابيض و أسود غني و فقير كلنا لأدم و أدم تراب و نتقاسم نفس المشاعر و العواطف وحتى الغرائز و لا احد اختار جنسه أو لونه و لا أصله و لا حتى والديه و للكل الحق التمتع بالحياة و تكون الحياة جميلة عندما نقتنع بهذا إلا أن الحياة طبعا جملية و ثمينة و لكن تسير و بدون توقف و لا احد يستطيع تأجيل مجيء الخريف و لا احد يستطيع تجنب قدره المحتوم فيجب اغتنام الفرص قبل فوات الأوان إنسان واعي، صادق و ناضج، حاسم في قراراته ذو شخصية قوية من جنسية جزائرية يحترم كل وجهات نظر الآخرين متفاهم و موثوق به - الحالة العائلية منفصل- ملاحظة: لست غني و لا إطار و لم أسجل على هذا الموقع لاستجدي أو أستعطف أحدا و لا للتلاعب بمشاعر الناس و إنما للوصول إلى الهدف النبيل -فإذا كان من يهتم أن لا يتردد مستعد للإجابة على جميع التساؤلات بكل صدق و بدون عقدة و لا تحفظ حيث قطعت عهدا مع الله و على نفسي أن أظل صادقا و وفيا لمبادئي كما أني مستعد لتغير الإقامة إن اقتضى الأمر ذلك حيث في كل أنحاء الأرض يوجد و يعبد الله
مواصفات شريك حياتي
-
أين الشهمة الوفية لمبادئها المتفهمة التي تقدر الحياة الزوجية و تحترم الرجل صاحبة شخصية و حازمة في قراراتها ذي وظيفة محترمة و في السن ما بين 36-42 متوسطة الجمال و موثوق بها متشبعة بالأخلاق الدينية ومثقفة – الفحلة التي تجوع ولا تأكل بثديها- أين النخلة الباسقة التي تنحني و لا تنكسر أثناء العاصفة تقذف بالحجار فترد بالثمار حيث أرعها و أصونها و اخدمها حتى تثمر الثمر الطيب أستريح عند جذعها حين ينال مني التعب و احتمي بظلها أثناء الحر ربما تتساءلين كيف وأنا متزوج و هذا مشروع، إن حالتي شاذة و ربما تختلف عن الحالات العادية و هذا قدري و أنا راضي به سأشرح لكي إن كنت مهتمة و شكرا أين الجريئة المقدامة التي ربما أنال منها حظي لا تتردي حيث لا تندمي و هذا وعدي و عهدي مع الله خاصة و إن كنت صاحبة مسكن ، و إذا كنا هنا لنفس الغرض لماذا نهدر الوقت و خاصة إذا كانت الأفكار متطابقة و يجب التأني قبل اخذ القرار في مراسلتي حيث تسجيلي على هذا الموقع ليس للعبث فلا تستهتري؟
الدخول