عبدو جمال
34 سنة عازب مقيم في الجزائر- رقم العضوية 1365703
- تاريخ آخر زيارة منذ 11 عامًا
- تاريخ التسجيل منذ 13 عامًا
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية الجزائر
- مكان الإقامة الجزائر الشلف
- الحالة العائلية 34 سنة عازب
بدون أطفال - نوع الزواج زوجة اولى
- الإلتزام الديني متدين
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة حنطي مائل للسمار
- الطول و الوزن 176 سم , 70 كغ
- بنية الجسم نحيف/رفيع
- اللحية لا
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة ثانوية
- مجال العمل مجال الإنشاءات والبناء
- الوظيفة فيما بعد
- الدخل الشهري بين 30000 و 50000 دينار
- الوضع المادي ميسور
مواصفاتي أنا
-
الصداقة. . . . . . هو أنت. . . . هو الحب . . . . ويشارك . . . . هو متسامح . . . . هو فهم . . . . ويشارك الأسرار. . . . يشفي يؤلم . . . . ليس حكمي . . . . يتم تقاسم الضحك . . . . بطيء و ثابت . . . . يمكن أن يكون غاضبا في بعض الأحيان. . . . هو يمكن الاعتماد عليها و صحيح . . . . هو أغلى من الفضة أو الذهب . . . . ومن المفترض أن يستمتع به مثل النبيذ غرامة . . . . ليست مثالية ، مثل الكثير ونحن ليست مثالية . . . . لا يحملون ضغينة أو الكمال الطلب . . . . يجعل كل الأشياء الخاطئة في الحياة، والحق بطريقة أو بأخرى . . . . ومن المفترض أن تكون مبتلع مثل عصير الليمون في يوم صيفي حار . . . . هناك دائما ، من خلال أوقات المحاكمة ، وأوقات سعيدة و الأوقات الصعبة . . . . يحدث فقط ، ولكن اكتشفت مرة واحدة ، يحتاج إلى من يرعاها وكأنه حديقة جميلة . . . . هو الطريق ل يكون سافر ببطء ، وتذكر مشاهد وأصوات . . . . هو قوة عند الانتهاء ضعيفة جدا لاحظت هناك لها . . . . لحظة العزيزة من التفاهم المتبادل . . . . تصل الى قلبك، و الاستيلاء على عقد الشركة . . . . هو المطر منعش في يوم حار . . . . هو أشعة الشمس من خلال الغيوم . . . . لا يمكن إجبار أو التي يسببها. . . . هو استرخاء وراحة . . . . هو الكتف إلى تتكئ على . . . . هو الأذن إلى أنين ل . . . . تتحسن مع التقدم في السن . . . . ويشارك الدموع . . . . يتم تقاسم الألم. . . . يتم تقاسم الفرح. . . . ويشارك . . . . هو الحب . . . . هو أنت صديق إلى الأبد الأعزاء
مواصفات شريك حياتي
-
صمتي متعتي قليلاً هوا كلامي.... تألمني الكلمة وتسعدني هي الكلمة اتنفس منها..............واتنفس لها صادقه مع نفسي ومع من حولي عتابي على الاحبه اجتاز حدود العتاب انتقد دوماً نفسي وانتقد الأخرين بيني وبين نفسي راحتي بتجول بين صفحات الكتب وشقائي حديثاً طويل لا مغزى منه أنتمائي ومرجعي كله لنفسي كبرت قبل الأوان اكبرتني الحياة بل ماحملت لي الحياة رأيت الكثير ..............وتجاهلت الكثير اصبت .....................واخطئت ندمت واعترفت وتعلمت تجاوزت الصعاب وحدي تعلقت بالأمل من نافذتي الصغيرة علمت إن الشمس لاتشرق عبثاً كل يوم إلا لأنها توحي بيوم جديد لايتعلق بالأمس حفظت كلامات امي : اجعلي الله دوما معك ورددت عبارة ابي: العاقل من يعقل من امره ماجهل عانقني الفرح ايام وسعدة أدركت اهمية الفرح..................واننا نحنو القادرون على تواجده بحياتنا اجتحتني الهموم والأحزان طويلاً..... لاكنني لم انكسر او اضعف او انحني....... لم اتلفظ بعبارات اليائس او جنون المصاب استمديت قوتي من داخلي واسترجعت صوابي علمت ان الحياة تختبر مدى صبري وان لايمكنني التعلم الا من اخطائي ادركت معنى تلك الجملة وادركت بأن الحياة فصول ............مجبرين ان نمر بكل فصولها ورغم كل هذا احببت الحياة .............ومازلت اعشقها رغم صعابها مازلت اعشقها كأنني مولود جديد... يرى الحياة بألون زاهيه يعيش بها ويجهل ماينتظره وانا كالمولود الجديد...... بأحلام جديده......وامل جديد............وحياة جديدة مزلت اتفس هواء جديد بدنيا اعتبرتها من كل صباح جديده.............. لا احب التكلم عن نفسي لكن الحمد لله والكمال لله وحدو
الدخول