- رقم العضوية 130520
- تاريخ آخر زيارة منذ 13 عامًا
- تاريخ التسجيل منذ 18 عامًا
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية لبنان
- مكان الإقامة لبنان بيروت
- الحالة العائلية 42 سنة عازب
بدون أطفال - نوع الزواج زوجة اولى
- الإلتزام الديني أفضل أن لا أقول
- الصلاة أفضل أن لا أقول
المظهر و الصحة
- لون البشرة حنطي مائل للبياض
- الطول و الوزن 174 سم , 75 كغ
- بنية الجسم قوام رياضي
- اللحية لا
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين نعم
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة جامعية
- مجال العمل صاحب عمل خاص
- الوظيفة تجارة وتعليم
- الدخل الشهري أفضل أن لا أقول
- الوضع المادي جيد
مواصفاتي أنا
-
انني هنا ملزم بما أكره وهو الحديث عن نفسي بأحكام الضرورة-سأكتفي بالعموميّات لأن شخصيّتي هي مهمّتك الإستكشافيّة القادمة -ورسمها في مخيّلتك حقّ لك وبالطريقة التي تنسج باستنتاجاتك وخبرتك في فهم الآخرين -أنا لست لغزا وأيضا لست بسيطا ولا ساذجا لأن لي فلسفة خاصّة في هذه الحياة لا تشبه غيرها الا ببعض العموميّات- متعلّم ومثقف وعاشق للمعرفة-محاور يقبل الرأي الآخر ويعرف أن الرابح في الحوار هو من يكسب معلومة جديدة - أعتبر أن دور المرأة في المجتمع أهم من دور الرجل لأنها نصف المجتمع وتربي النصفين-وبالتوازي أعشق جمالها وأنوثتها وحضورها المميّز-وقد نظمت بملهمتي التي لم أتعرّف عليها بعد شعرا جميلا ينتظر إيحاءها ووجودها كي لا يبقى بلا وطن وبلا هويّة- بك يجب أن تختزل النساء-ومعك سيكون للحياة طعم ولون-ومن يدري ربما تكون موجودة في الواقع وليس في خيالي فقط
مواصفات شريك حياتي
-
إن قرأت فاقرئي بتعمّق رجائي ممن لا تشك أن الرسالة موجهة اليها ، أن لا تتصل بي وتضيّع وقتي ووقتها لأن ليس لدي وقت للتسلية وشكرا سلفا- آنستي،سيدتي الزواج هو الكأس التي يشربها جميع البشرما عدا بعض الإستثناءات النادرة-تكون أحيانا لذيذة رائعة وأحيانا مرارة وبلاء-وكأن الحظوظ تلعب دورها في الحدث المشترك بين جميع البشروالذي يحفظ البقاء والإستمرارية للنوع البشري كونه الطريقة المعتمدة في التكاثر التي اختارتها حضارات سابقة وحافظت عليها كما هي تقريبا الحضارات اللاحقة وإن خففت بعض المجتمعات من صرامة قوانينها ، كالسماح بانجاب الأطفال الشرعيين دون زواج وقبول الإنفصال بين الازواج كحق طبيعي للطرفين وما شابه ذلك- وحيث أنني لم أرضخ لضغط الحاجة إلى استقرار ولو مؤقّت واستمراريّة تتحكم بها الصدفة والحظ، فقد قادتني فلسفتي الخاصّة والتي فيها -أن علينا أن نصنع أقدارنا بإرادتنا-،الى أن أبحث عنك في كل بقاع الأرض ،ليشكّل لقاؤنا المنتظر حدثا مميزا ًوتشكل حياتنا المشتركة القادمة أمثولة تحتذى وسيتعلّم منّا الآخرون كيف يُطوً ر الذكاء الوراثي لدى الأطفال من خلال الخبرة في التربية- تعلمين طبعا أن بحثي عنك أو بحثك عنّي يشبه البحث عن سمكة محدّدة في محيط ضخم،عن إبرة صغيرة في كومة قش!-والأنكى في صعوبة البحث هو الخداع المضلل المستشري على صفحات الأنترنيت -حيث لا يمكن الإطمئنان لصدق أي بروفيل ترينه والوقت لايتسع للتأكّد من آلاف المدّعين أنهم يشبهونك بالجمال الرائع والعلم المتقدّم والثقافة الواسعة والبديهة السريعة والرأي الحكيم والحضور المميّز- كم كنت أتمنى أن أقرأ في صفحة ما أحجية كتبتها أنت عن نفسك لا يستطيع أن يفهمها الا الذي يفكّر بمنهجيّة تشبه منهجيّتك في التفكير لأكون من يفعل فيختصر سنين البحث عنك ويلقاك باسرع وقت حتّى وإن كنت في المرّيخ- أنا لست جافا كما توحي رسالتي هذه -ففي خاطري أحلى الكلام وفي عالمي حبّ حياة وإدراك لأسرارها الجماليّة -دلّيني على الطريق اليك وخذي ما يدهش العالم -وستعلم عيناك بأني أعني ما أقول نظير
الدخول