عائد من جديد
54 سنة مطلق مقيم في الأردن- رقم العضوية 1253694
- تاريخ آخر زيارة منذ 12 عامًا
- تاريخ التسجيل منذ 14 عامًا
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية الأردن
- مكان الإقامة الأردن عمان
- الحالة العائلية 54 سنة مطلق
مع 5 أطفال - نوع الزواج زوجة اولى
- الإلتزام الديني متدين
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة حنطي مائل للبياض
- الطول و الوزن 168 سم , 59 كغ
- بنية الجسم متوسط البنية
- اللحية لا
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين نعم
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة ثانوية
- مجال العمل مجال التجارة
- الوظيفة مبيعات
- الدخل الشهري بين 300 و 500 دينار
- الوضع المادي جيد
مواصفاتي أنا
-
انا رجل متزوج ومنفصل ، والاطفال مع امهم ، اعيش وحيدا ، مثقف ،احب الكتابة ، رومانسي ، احترم المرأة واقدرها ، اعشق البحر والطبيعة ، صادق الى ابعد حد ، خلوق اكره العنف والحقد ،اهم مبدأ لدي هو الغفران والتسامح لان الانسان مبني على الخطأ " وخير الخطائين التوابين " ، هذه ايجابياتي ، اما سلبياتي فمن منا ملاك فليغادر هذه الارض ليعيش في السماء ، دخلت الموقع لابحث عن نصفي الاخر والذي لا استطيع العيش بدونه ، فهل اجده ؟ اسأل الله التوفيق .
مواصفات شريك حياتي
-
رسالة الى كل فتاة جادة تدخل الموقع بحثا عن تؤام الروح وشريك الحياة ، ان كنت تبحثين عن المال والثراء فاخرجي من الموقع ، وان كنت تبحثين عن المؤهلات العلمية والشهادات فاخرجي من الموقع ، وان كنت تبحثين عن شيخ ازهر فاخرجي من الموقع ، وان كنت تبحثين عن فارس يأتي على حصان ابيض ليحملك على ظهره فقد انتهى زمن المعجرات ، وان كنت تبحثين عن رجل لم يختر شكله ولا مقدار رزقه ولا بيئته ولا نصيبه في الحياة لان هذا بيد الله ، لانه لو كان الخيار بيدي لاخترت ان اكون بوسامة توم كروز وثراء بيل غيتس وان اعيش في جنة عدن ووو...... الخ فنكن واقعيين ، فلا يوجد رجل او فتاة ( الجادين طبعا ) دخل الى هذا الموقع اوالمواقع المماثلة الا بعد ان وصل الى مرحلة من التعب من الوحدة والليالي الطويلة القاحلة والبحث عن شخص يشاركة اخفاقه او نجاحاته ، حزنه او فرحه ، يبثه لوعات قلبه وطموحاته التي تكسرت على اعتاب الايام ، شخص يعتني به في لحظات المرض والانتكاس والتعب مثلما يستمتع معه في لحظات الصحة والعافية ، شخص يحمل قلبا قادرا على الحب والغفران ، وعقلا قادرا على استيعاب متناقضات الحياة ، ومن قال ان كلمات قليلة تكتب في هذا الفضاء الافتراضي هي قادرة على خلق الحب بين شخصين فهو واهم وخيالي ، لا احد يحب دون ان يرى من يحبه حقيقة ، لقد رأيت تجارب كثيرة ممن احبوا بعضهم على النت وعندما تقابلوا كانت النتيجة مأساوية ، لانهم احبوا الصورة التي رسمتها الكلمات في عقولهم وليس الصورة الحقيقة ، فابحثي داخل نفسك عما تريدينه فلا تغالي في طلباتك ولا تتنازلي عن حياتك ايضا واستعدي للتضحية اذا كنت تبحثين عن السعادة فلا شيء بلا ثمن
الدخول