قناعه 10
48 سنة مطلق مقيم في السعودية- رقم العضوية 12525026
- تاريخ آخر زيارة بعد 3 دقائق
- تاريخ التسجيل بعد 3 دقائق
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية السعودية حضري
- مكان الإقامة السعودية تبوك
- الحالة العائلية 48 سنة مطلق
بدون أطفال - نوع الزواج زوجة اولى
- الإلتزام الديني متدين قليلا
- الصلاة أصلي اغلب الأوقات
المظهر و الصحة
- لون البشرة أبيض
- الطول و الوزن 0 سم , 71 كغ
- بنية الجسم متوسط البنية
- اللحية نعم
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين نعم
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة ثانوية
- مجال العمل السياسة / الحكومة
- الوظيفة موظف حكوني قطاع مدني
- الدخل الشهري بين 6000 و 9000 ريال
- الوضع المادي اكثر من المتوسط
مواصفاتي أنا
-
أنا رجل أؤمن بأن الحياة رحلة كفاح وبناء، نشأت على قيم ومبادئ سعودية أصيلة، تعلمت منها أن المسؤولية والرجولة تُقاس بالأفعال لا بالأقوال. أجمع في شخصيتي بين تقدير الموروث والعادات التي نشأت عليها، وبين الفكر العصري الطموح؛ أهتم بتطوير نفسي مستقبلياً ووظيفياً، وأسعى دائماً لتحقيق أهدافي بثقة ووضوح.في الجانب الإنساني، أنا شخص يقدر الاستقرار، والهدوء، والسلام النفسي. أبحث عن بناء بيت تملؤه المودة والاحترام المتبادل، وأرى أن طاقة الرجل تضاعف عندما يجد البيئة الداعمة والمريحة. لست من محبي الصدام أو تعقيد الأمور، بل أتعامل مع مواقف الحياة بمرونة وذكاء عاطفي، وأؤمن أن الحوار الراقي والتفاهم هما أساس نجاح أي علاقة إنسانية، فكيف إذا كانت شراكة العمر؟
مواصفات شريك حياتي
-
إن اختيار شريكة الحياة في وعي الرجل المعاصر الذي يعتز بجذوره، لم يعد مجرد خطوة تقليدية، بل هو القرار الاستراتيجي الأهم لبناء الركيزة الأساسية للمستقبل. هو البحث عن "الشريكة المتوافقة" التي تشاطره الرؤية، وتملك النضج الفكري والذكاء العاطفي لإدارة تفاصيل الحياة بكفاءة ومرونة، حيث يلتقي التكافؤ الاجتماعي بوعي العصر الحديث، لتأسيس علاقة متينة لا تهزها المتغيرات.وفي عمق هذه الشراكة، يضع الرجل الأمان المطلق وصون الغيب كقاعدة لا مساومة عليها؛ إنه يطلب الشريكة التي تحفظ اسمه وأسراره وتكون ملاذه الآمن ومصدر طمأنينته. امرأة تفهم طبيعة الدعم المتبادل، وتحترم مكانة الرجل وقوامته الذكية، وتستوعب مسؤولياته، لتكون سنداً في طموحه، وشريكة كفاح تصنع معه قصة نجاح تليق بهما، بعيداً عن الصدام أو الندّية العقمية.ويكتمل هذا النضج الاستراتيجي ويتوج بـأنوثة عصرية لافتة وكاريزما آسرة؛ حضور يفيض بالأناقة الراقية والجاذبية التي تأسر العين والروح معاً. إنها الأنوثة الذكية التي لا تقتصر على سحر المظهر، بل تتجلى في عذوبة المنطق، والدلال الراقي، والروح الحيوية التي تجدد شغف الحياة اليومي وتطرد الرتابة. جمال يجمع بين الحياء والوقار وثقة الشخصية المستقلة، لتكون دائماً مصدر الإلهام الأكبر، وموطن الجمال، والشريكة الأجمل التي يفتخر بها في كل محفل وفي كل خطوة نحو المستقبل.
الدخول