حب جميل دائم
58 سنة مطلق مقيم في المغرب- رقم العضوية 12519241
- تاريخ آخر زيارة منذ 9 ساعات
- تاريخ التسجيل منذ 13 ساعة
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية المغرب
- مكان الإقامة المغرب القنيطرة
- الحالة العائلية 58 سنة مطلق
مع 3 أطفال - نوع الزواج زوجة اولى
- الإلتزام الديني متدين
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة أبيض
- الطول و الوزن 178 سم , 72 كغ
- بنية الجسم قوام رياضي
- اللحية نعم
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة جامعية
- مجال العمل صاحب عمل خاص
- الوظيفة الإدارة و التسيير
- الدخل الشهري بين 12000 و 16000 درهم
- الوضع المادي جيد
مواصفاتي أنا
-
أريد أن أكون الزوج الذي لا تحبه زوجته فقط، بل تطمئن إليه. الرجل الذي إذا ضاقت بها الدنيا، وجدت في صدره متسعا، وإذا تعبت لم تحتج إلى كثير شرح، يكفي أن ينظر إلى عينيها ليفهم أن قلبها يحتاج إليه. أريد أن أكون لها ذلك الحضور الذي لا يخذلها؛ أحفظ كرامتها، وأصون مشاعرها، وأجعلها تشعر كل يوم أنها محبوبة، مرغوبة، جميلة في عيني، وأن مكانها في قلبي لا يتغير مع الأيام. أن أقول لها: أنا فخور بك، حين تنجح. وأقول: أنا معك، حين تتعب. وأقول: سامحيني، حين أخطئ. وأضمها حين تكون الكلمات أقل من أن تشرح ما في القلب. أريد أن أحب تفاصيلها التي لا يراها الجميع؛ ضحكتها حين تطمئن، صمتها حين تنزعج، طريقة حديثها، عفويتها، خوفها، قوتها، وحتى تلك الأشياء الصغيرة التي ربما لا تنتبه هي إلى جمالها. لا أريد أن أكون رجلا يملأ البيت حضورا ويترك القلب وحيدا؛ بل رجلا يجعل زوجته تشعر أن لديها رفيقا، وصديقا، وحبيبا، وظهرا تستند إليه. أريد أن يبقى بيننا شيء من حب البدايات مهما مر العمر؛ رسالة بلا مناسبة، وردة بلا سبب، قبلة على الجبين، سؤال صغير: هل أنت بخير؟ ونظرة طويلة تقول ما تعجز عنه الكلمات. فالزواج الذي أحلم به ليس مجرد أن نعيش تحت سقف واحد، بل أن يسكن كل واحد منا قلب الآخر؛ نكبر معا، نتغير معا، ونظل كلما أنهكتنا الحياة نعود إلى بعضنا وكأن أحدنا يقول للآخر: ما دام قلبي معك، فكل شيء يمكن أن يصبح أخف.
مواصفات شريك حياتي
-
أبحث عن امرأة لا تكون مجرد شريكة حياة، بل حياة تسكن القلب. امرأة إذا حضرت هدأ العالم في داخلي، وإذا ابتسمت شعرت أن الأيام مهما أثقلتني ما زال فيها ما يستحق أن يُعاش. أريد قلبا دافئا، وروحا حنونة، وامرأة تعرف أن الحب ليس فقط كلمة "أحبك"، بل سؤال صادق، واهتمام صغير، ويد تمتد في الوقت الصحيح، ونظرة تقول: أنا معك. أحب المرأة التي تستطيع أن تكون حبيبتي وصديقتي ورفيقة روحي، التي أتحدث معها دون خوف، وأصمت معها دون حرج، وأشعر بجوارها أنني في المكان الذي يليق بقلبي. لا أريد علاقة كاملة بلا اختلاف، بل علاقة جميلة لا يقتلها الاختلاف؛ نغضب ثم نتصالح، نتعب ثم نحتوي بعضنا، ونعود دائما إلى المودة التي جمعتنا. أريد امرأة أفرح لفرحها، وأحزن لتعبها، وأحفظ قلبها كما أحفظ شيئا عزيزا لا يعوض، وتكون هي أيضا حضنا لروحي حين تضيق بي الحياة. أريدها شريكة نبني معا بيتا لا تملؤه الأشياء بقدر ما تملؤه الطمأنينة؛ بيتا فيه ضحكنا، وأحاديثنا الطويلة، وقهوتنا، وذكرياتنا، وأحلامنا الصغيرة التي تكبر معنا. وأجمل ما أتمناه أن يأتي يوم أنظر فيه إليها، بعد سنوات طويلة، وأشعر بنفس الحب الأول، ولكن بقلب أكثر امتلاء، وأقول بيني وبين نفسي: ما أجمل أن اختارتني هذه المرأة، وما أجمل أنني اخترتها.
الدخول