أل محمود حمد
27 سنة عازب مقيم في تركيا- رقم العضوية 12514025
- تاريخ آخر زيارة بعد 35 دقيقة
- تاريخ التسجيل بعد 9 دقائق
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية السودان
- مكان الإقامة تركيا اسطنبول
- الحالة العائلية 27 سنة عازب
بدون أطفال - نوع الزواج زوجة اولى
- الإلتزام الديني متدين كثيرا
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة حنطي مائل للسمار
- الطول و الوزن 0 سم , 73 كغ
- بنية الجسم قوام رياضي
- اللحية نعم
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة جامعية
- مجال العمل صاحب عمل خاص
- الوظيفة عمل حر
- الدخل الشهري أفضل أن لا أقول
- الوضع المادي ميسور
مواصفاتي أنا
-
"وَتَأْلَفُ حِينَ تَلْقَاهُ الفُؤَادَا ... كَأَنَّكَ لَمْ تَكُنْ إِلاَّ لَدَيْهِ" متمسك بالفرائض، وأسعى جاهداً في حفظ كتاب الله وتدارس العلم الشرعي ليكون لي نوراً وفهماً. إنسان هادئ الطبع، منظم في حياتي، وأؤمن أن الحوار الدافئ والنقاش الهادئ هما القاطرة الحقيقية لبناء بيت آمن ومستقر. تستهويني أروقة الأدب والشعر العربي أصالةً وتذوقاً، وأحمل بين جوانحي قيم البيئة الشمالية بطابعها الأصيل ودفئها المعهود. أبحث عن مودة واعدة يظللها الشرع، وتلاقي أرواح يتناغم فيها الفكر مع جذور الجمال والأصالة الثقافية التي ينتمي إليها كل منا.
مواصفات شريك حياتي
-
"تَزَيَّنَتْ بِالحَيَاءِ العَذْبِ سِيرَتُهَا ... فَالذِّكْرُ طِيبٌ وَهَذَا السِّتْرُ يَهْدِيهَا" أبحث عن رفيقة درب وريحانة فؤاد؛ صاحبة دينٍ متين، ملتزمة بفرائضها، متجملة بالحياء والستر باللباس الشرعي الساتر -منقبة أو تحمل رغبة صادقة في ارتداء النقاب والالتزام بالستر الكامل-. امرأة تُدرك أن البيت في الإسلام سكنٌ وأمان، وتجعل من القيم والأخلاق الفاضلة تاجاً تزين به حياتها ويُشرق به جوهرها. أتطلع إلى زوجةٍ هادئة الطبع، متفهمة، حليمة في تعاملها، تكون لي سَنداً وعوناً على أمور الدين والدنيا، وأكون لها السكن والراعي والسند الذي تطمئن إليه وتأنس بقربه. امرأة تزن الحياة بمعانيها العميقة ودفئها الإنساني، ولا تجعل الماديات أفقها الأكبر، بل تسعى معي لبناء بيتٍ بسيطٍ مبارك، أساسه التقوى والتفاهم، وركيزته الحوار الهادئ والمودة والرحمة. أرجوها ذات أصالةٍ وتناغمٍ مع ثقافة البيئة الشمالية ودفء قيمها الاجتماعية، امرأة تتذوق الفضل والجمال، وترى في الحياة الزوجية رحلة رحمة وارتقاء مشترك نحو الجنة، فنستظل معاً بظل الله ونبني بيتاً تُتلى فيه آيات الله وتغمره السكينة.
الدخول