طيب الأثر يوسف
41 سنة ارمل مقيم في سوريا- رقم العضوية 12477866
- تاريخ آخر زيارة بعد ساعة واحدة
- تاريخ التسجيل منذ ساعتين
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية سوريا
- مكان الإقامة سوريا دمشق
- الحالة العائلية 41 سنة ارمل
مع طفل واحد - نوع الزواج زوجة اولى
- الإلتزام الديني متدين
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة اسمر فاتح
- الطول و الوزن 175 سم , 65 كغ
- بنية الجسم متوسط البنية
- اللحية نعم
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة ثانوية
- مجال العمل الإدارة
- الوظيفة -موظف
- الدخل الشهري MORE THAN LIRAS
- الوضع المادي ميسور
مواصفاتي أنا
-
رجلٌ دمشقيُّ الهوى، مغزولٌ من هدوء الياسمين وكرم المطر.جئتُ لأُسرف في احتضانكِ، وأمحو خيبات الأمس؛فإن كنتِ أرملةً كنتُ لكِ أماناً ينسيكِ مرارة الفقد،وإن كنتِ مطلقةً كنتُ لكِ العوض الذي يداوي جراح الماضي،وإن كنتِ عزباءً كنتُ فارسكِ الشامخ الذي طال انتظاره.في حقيبتي شغف السفر والترحال،وفي قلبي حنانٌ يختصر رجال الأرض؛أنا طفلكِ المدلل الذي تحتمين به،وسندكِ المتين من عناء السنين،فهل لي أن أجد في عينيكِ الشاميتين وطناً لترحالـي؟
مواصفات شريك حياتي
-
أبحث عن امرأة لا عُمر لها، بل قصيدة دمشقية كتبت بماء الورد. أريدها عشرينية الملامح، في خدها خمرة الربيع وعفوية الطفولة تُعيدُ لعمري صباه وشَغَفَه. وفي الوقت ذاته، أريدها أكبر مني عُمراً، نضجت على مهل الياسمين كقصيدة عتيقة، وتملك من الوعي وحنان الأمومة ما يحتويني كوطن دافئ. إن كانت أرملة، جئت لأنسيها غياب حبيبها وأمطر على قلبها حناناً يُمحي ذكريات الفقد، وإن كانت مطلقةً، وهبتها دفئ الدُّنيا وأمانها لأعوّضها عن كل خيبات الأمس وجراحه، وإن كانت عزباء حافظت عليها كوَرْدَةٍ نادرة لم يلمسها المطر أقطفها برفق لتزهر في بستان عمري. امرأة تختصر في عينيها كل نساء الأرض: طفلة أدللها، وأنثى ناضجة أستريح على صدرها من عناء السنين
الدخول