دكتور سودانيي
33 سنة عازب مقيم في السعودية- رقم العضوية 12477527
- تاريخ آخر زيارة بعد ساعتين
- تاريخ التسجيل منذ 5 أيام
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية السودان
- مكان الإقامة السعودية
- الحالة العائلية 33 سنة عازب
بدون أطفال - نوع الزواج زوجة اولى
- الإلتزام الديني متدين
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة أبيض
- الطول و الوزن 190 سم , 82 كغ
- بنية الجسم قوام رياضي
- اللحية لا
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دكتوراه
- مجال العمل مجال الطب
- الوظيفة طبيب جراح
- الدخل الشهري أفضل أن لا أقول
- الوضع المادي ميسور
مواصفاتي أنا
-
ى كل من تطلع على ملفي: جئت هنا بروح صريحة وهدف واضح. بصفتي شاباً أعزباً، لدي وظيفتي ومكانتي المستقلة ولله الحمد، فمن الطبيعي والمنطقي بالنسبة لي ألا أبحث إلا عن إنسانة عزباء نبدأ معاً رحلة الحياة من نفس النقطة. أرى أن إقدام أي امرأة مطلقة ولديك أبناء على إرسال إعجاب أو محاولة ارتباط بشاب أعزب في موقع زواج تقليدي —لا تربطه بها سابقة معرفة أو عاطفة تبرر ذلك— هو سلوك يعكس الأنانية وحب الذات والتغاضي عن مبدأ التكافؤ؛ فما الذي يدفع شاباً في موقعي لقبول هذا الخيار؟ أرجو عدم إرسال أي إعجاب من الأخوات المطلقات أو الأمهات، وتوفير الوقت والجهد على الجميع
مواصفات شريك حياتي
-
أنا رجل ثلاثيني من شمال السودان يؤمن بأن الصدق هو أقصر طريق بين قلبين. طبيب جراح أطفال، سوداني الأصل وأحمل الجنسية الأمريكية، وأعيش حالياً في المملكة العربية السعودية. علمتني مهنتي الدقة في العمل والرحمة في التعامل؛ فمن يأتمنه الناس على أرواح أطفالهم يدرك جيداً معنى المسؤولية والأمانة. أحمل معي تجربة حياة نضجت بالخبرة، وأطمح اليوم أن يرزقني الله زوجة صالحة تعينني ونعمر بيتاً سوياً، وتتصف بنبل الأخلاق وطيب المحيا. أعتز بكوني شخصاً واضحاً وشفافاً إلى أبعد حد، وأرى أن المصارحة هي أساس أي بناء متين؛ لذا جئت هنا بروح متزنة وهدف نبيل وهو الزواج ولا شيء غيره. رغم تحذيرات من حولي حول تجربة البحث عبر التطبيقات، إلا أنني قررت خوض التجربة بنفسي، باحثاً عن إنسانة تقدر قيمة الاستقرار وتشاركني الرغبة في بناء بيت يملؤه الاحترام والسكينة. أبحث عن شريكة تكون لي وطناً وأكون لها سنداً، لنكمل معاً مسيرة العمر في ظل المودة والتفاهم.يا عزيزاتي، الزواج في جوهره تكافؤ وتناغم. لقد دخلت إلى هذا الموقع برغبة شخصية لاستكشاف هذا الطريق بنفسي، متجاوزاً تحفّظات الأهل وحالة الغرابة التي قد يراها المجتمع السوداني تجاه هذه المنصات. لكن ما لمسته هنا هو انطباع خاطئ لدى البعض بأن حضور الشاب الأعزب في هذه الموقع يعني أنه يعيش أزمة أو يبحث عن أي خيار كيفما كان؛ فتجد من هي أكبر منه بعدة سنوات تُرسل إعجاباً، أو من هي منفصلة ولديها أطفال تُقدم على الخطوة ذاتها! صحيح أن هناك من الشبان من قد يقبل بهذه الخيارات لأسباب مادية أو ظروف خاصة، فيتغاضى عن العمر أو وجود الأطفال طلباً للاستقرار المادي أو بحثاً عن طبيبة تصرف على البيت أو تدعمه ههههه وهؤلا كثر هنا هههه اذهبي اليهم هم ، لكن هذا الطرح لا ينطبق عليّ مطلقاً. أنا إنسان طبيعي، سوي، طبيب، ولله الحمد لديّ وضعي الاجتماعي والمادي المستقل. أبلغ من العمر 34 عاماً، ولم أسبق لي التجربة أو الزواج من قبل؛ ومن الطبيعي والمنطقي جداً أن أبحث عن إنسانة عزباء لم تتزوج من قبل، وتكون أصغر مني بضع سنوات -ثلاث أو أربع أو خمس سنوات-، لنبدأ الحياة معاً بتكافؤ تام وفي ظروف طبيعية. أرجو تفهّم هذا الوضوح، واحترام هذه التفضيلات، وتوفير الوقت والجهد على الجميع، مع أطيب أمنياتي بالتوفيق للجميع
الدخول