شيماء 0886
39 سنة مطلقة مقيمة في الجزائر- رقم العضوية 12473326
- تاريخ آخر زيارة بعد ساعتين
- تاريخ التسجيل منذ 7 ساعات
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية الجزائر
- مكان الإقامة الجزائر الجزائر
- الحالة العائلية 39 سنة مطلقة
بدون أطفال - نوع الزواج الوحيدة
- الإلتزام الديني متدينة
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة أبيض
- الطول و الوزن 168 سم , 65 كغ
- بنية الجسم قوام رياضي
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
- الحجاب محجبة (كشف الوجه)
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة جامعية
- مجال العمل مجال القانون
- الوظيفة Juriste
- الدخل الشهري أفضل أن لا أقول
- الوضع المادي أفضل أن لا أقول
مواصفاتي أنا
-
أنا امرأة مستقلة، متزنة، مسؤولة وطموحة، أقدّر الاستقرار والوضوح في العلاقات. أعمل وأتحمل مسؤولياتي، وأحب أن أحافظ على حياتي الخاصة واهتماماتي مع وجود شريك يشاركني الحياة بشكل متوازن. أتميز بالصراحة والجدية، وأقدّر الاحترام المتبادل، الحوار، الثقة، والقدرة على التعامل مع الاختلاف بطريقة ناضجة. في العلاقة أكون داعمة ومتعاونة، وأنتظر في المقابل التقدير والاحترام والمسؤولية. أبحث عن زواج مستقر وشراكة حقيقية، وليس عن علاقة مثالية. الأهم بالنسبة لي هو التوافق في الشخصية والقيم وطريقة التفكير، مع وجود قبول وانسجام متبادل.
مواصفات شريك حياتي
-
أبحث عن رجل ناضج وواعٍ، يعرف قيمة الزواج ويؤمن بأن العلاقة الناجحة تُبنى على الاحترام والمودة والصدق والشراكة الحقيقية. يهمني أن يكون صاحب شخصية قوية ومتزنة، واثقًا من نفسه دون غرور، كريمًا في مشاعره وأخلاقه، صريحًا وواضحًا في نواياه، وقادرًا على الحوار والتفاهم حتى في أوقات الاختلاف. أرغب في رجل يحترم المرأة ويقدّر عقلها وشخصيتها واستقلاليتها، ويكون بالنسبة لي شريكًا وصديقًا وسندًا، لا شخصًا يسعى إلى السيطرة أو فرض نفسه. أفضل الرجل الطموح والمسؤول، المستقر في حياته وعمله، الذي لديه أهداف وقيم واضحة، ويعرف كيف يحافظ على التوازن بين عمله وحياته الخاصة. كما أقدّر الحنان والاهتمام وروح الدعابة، وأحب أن تكون بيننا كيمياء وانجذاب متبادل، إلى جانب التوافق الفكري والعاطفي. لا أبحث عن الكمال، فالكمال غير موجود، وإنما أبحث عن رجل صادق في مشاعره، جاد في ارتباطه، مستعد لبناء حياة مشتركة قائمة على الاحترام والثقة والوفاء. باختصار، أبحث عن رجل أشعر معه بالأمان والراحة، وأستطيع أن أكون معه على طبيعتي، ونكبر معًا دون أن يفقد أي منا ذاته.
الدخول