نور الالتزام
31 سنة مطلقة مقيمة في مصر- رقم العضوية 12393116
- تاريخ آخر زيارة منذ 15 يومًا
- تاريخ التسجيل منذ 15 يومًا
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية مصر
- مكان الإقامة مصر القاهرة
- الحالة العائلية 31 سنة مطلقة
مع طفلان - نوع الزواج الوحيدة
- الإلتزام الديني متدينة
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة حنطي مائل للبياض
- الطول و الوزن 160 سم , 91 كغ
- بنية الجسم سمينة
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
- الحجاب محجبة (النقاب)
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة ثانوية
- مجال العمل بدون عمل حاليا
- الوظيفة معلمة قران
- الدخل الشهري بدون دخل شهري
- الوضع المادي قريب من المتوسط
مواصفاتي أنا
-
أنا مطلقة، وبرغم ذلك لا أريد أن أتعب في حياتي مرة أخرى، لذلك من حقي أن أبحث عن شريك حياة تتوافر فيه الأمور التي أراها أساسية للاستقرار، وهي: 1. أن يكون محافظًا على الصلوات الخمس في أوقاتها. 2. ألا يكون مدخنًا. 3. أن يكون قريبًا مني في السن. 4. أن يكون قريبًا من سكن والدتي في حلوان، حتى يسهل عليَّ برُّها والاطمئنان عليها باستمرار. 5. ألا يكون متزوجًا، لأنني لا أستطيع تحمل التعدد. قد يعترض بعض الناس ويقولون: "مطلقة وكمان بتتشرطي!"، وقد قيلت لي هذه الكلمة بالفعل. وأقول بكل هدوء: نعم، أنا مطلقة، لكني إنسانة لها كرامتها، ومن حقي أن أختار شريك حياة يناسبني ويعينني على طاعة الله ويحقق لي الاستقرار. الطلاق لا يسقط حق المرأة في أن يكون لها معايير مشروعة، بل لعل التجربة تجعلها أكثر حرصًا على حسن الاختيار. أما من يرى أن المطلقة لا يحق لها أن تختار أو أن تضع شروطًا مشروعة، فهذه نظرة غير عادلة، والله سبحانه وتعالى جعل حق الاختيار والقبول للطرفين، ولم ينتقص من قدر المطلقة أو كرامتها.
مواصفات شريك حياتي
-
أنا مطلقة، وبرغم ذلك لا أريد أن أتعب في حياتي مرة أخرى، لذلك من حقي أن أبحث عن شريك حياة تتوافر فيه الأمور التي أراها أساسية للاستقرار، وهي: 1. أن يكون محافظًا على الصلوات الخمس في أوقاتها. 2. ألا يكون مدخنًا. 3. أن يكون قريبًا مني في السن. 4. أن يكون قريبًا من سكن والدتي في حلوان، حتى يسهل عليَّ برُّها والاطمئنان عليها باستمرار. 5. ألا يكون متزوجًا، لأنني لا أستطيع تحمل التعدد. قد يعترض بعض الناس ويقولون: "مطلقة وكمان بتتشرطي!"، وقد قيلت لي هذه الكلمة بالفعل. وأقول بكل هدوء: نعم، أنا مطلقة، لكني إنسانة لها كرامتها، ومن حقي أن أختار شريك حياة يناسبني ويعينني على طاعة الله ويحقق لي الاستقرار. الطلاق لا يسقط حق المرأة في أن يكون لها معايير مشروعة، بل لعل التجربة تجعلها أكثر حرصًا على حسن الاختيار. أما من يرى أن المطلقة لا يحق لها أن تختار أو أن تضع شروطًا مشروعة، فهذه نظرة غير عادلة، والله سبحانه وتعالى جعل حق الاختيار والقبول للطرفين، ولم ينتقص من قدر المطلقة أو كرامتها.
الدخول