بدايه صدق
27 سنة عازب مقيم في السودان- رقم العضوية 12370802
- تاريخ آخر زيارة منذ 4 ساعات
- تاريخ التسجيل منذ يومين
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية السودان
- مكان الإقامة السودان ربك
- الحالة العائلية 27 سنة عازب
بدون أطفال - نوع الزواج زوجة اولى
- الإلتزام الديني متدين
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة حنطي مائل للبياض
- الطول و الوزن 171 سم , 70 كغ
- بنية الجسم قوام رياضي
- اللحية لا
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة جامعية
- مجال العمل التسويق والمبيعات
- الوظيفة تاجر
- الدخل الشهري أفضل أن لا أقول
- الوضع المادي ميسور
مواصفاتي أنا
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، دخلت هذا الموقع سعياً وراء العفاف والستر، وبحثاً عن الزوجة الصالحة التي تبني معي بيتاً مستقراً. بعد تجربة سابقة، لاحظت أن بعض الشروط تميل للمادية، ورغم إيماني بأن المال وسيلة أساسية للحياة الكريمة والاستقرار، إلا أنه لا ينبغي أن يكون غاية تلغي جوهر الزواج. الزواج في منظوري مسؤولية، ودين، وأخلاق، وبدون هذه القيم لا يستمر بيت. إن حسن الاختيار أمانة؛ فالنبي ﷺ قال: «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ»، وإذا غابت نية الستر وبناء أسرة صالحة، اهتزت المنظومة من أساسها. كما آمل أن نتجاوز النظرات الضيقة والعنصرية؛ فربنا سبحانه وتعالى يقول: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰ أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِّن نِّسَاءٍ عَسَىٰ أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ}، والنبي ﷺ يذكرنا في خطبة الوداع: «ألا لا فضلَ لعربيٍّ على عجميٍّ ، ولا لعجميٍّ على عربيٍّ ، ولا لأحمرَ على أسودَ ، ولا لأسودَ على أحمرَ إلا بالتَّقوَى». الدنيا دار ابتلاء، وعمرنا قصير، وسنُسأل بين يدي الله عن اختياراتنا وأفعالنا. عن نفسي: - الاسم: محمد. - العمر: 27 عاماً. - التعليم: دبلوم محاسبة. - الجانب الشخصي: مسلم، ملتزم، لا أدخن ولا أقرب الممنوعات، ولا أزكي نفسي فالله أعلم بمن اتقى. - الوضع المادي: مستور الحال والحمد لله، وأعمل حالياً لتأمين مستقبلي، وأخطط للسفر إلى الخليج قريباً إن شاء الله. - الاهتمامات: شغوف بالقراءة والمعرفة، وخاصة في مجالات علم النفس، وعلم الاجتماع، وأحداث آخر الزمان. أحب السفر، واكتشاف الثقافات الأجنبية، وفهم طبائع البشر. أبحث عن إنسانة تفهمني وتقدر الأفعال والمواقف قبل الكلام. إذا وجدتِ في شخصي ورويتي ما يتوافق مع تطلعاتك، وكنتِ جادة في طلب الحلال، فيسعدني أن تضيفيني إلى قائمة الاهتمام لتتعرفي على أفعالي. وإن كنتِ غير ذلك، فبارك الله فيكِ، ورزقكِ الزوج الصالح الذي يقر عينك. وفقنا الله جميعاً لما يحبه ويرضاه، ودمتم في أمان الله ورعايته. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
مواصفات شريك حياتي
-
زوجه صالحه
الدخول