سعووود الجهني
42 سنة مطلق مقيم في السعودية- رقم العضوية 12343639
- تاريخ آخر زيارة منذ 19 يومًا
- تاريخ التسجيل منذ 21 يومًا
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية السعودية لم يقُل
- مكان الإقامة السعودية المدينة المنورة
- الحالة العائلية 42 سنة مطلق
بدون أطفال - نوع الزواج زوجة اولى
- الإلتزام الديني أفضل أن لا أقول
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة حنطي مائل للسمار
- الطول و الوزن 174 سم , 68 كغ
- بنية الجسم قوام رياضي
- اللحية لا
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة جامعية
- مجال العمل الإدارة
- الوظيفة الحمدلله
- الدخل الشهري بين 12000 و 16000 ريال
- الوضع المادي ميسور
مواصفاتي أنا
-
إذا ناسبتك بياناتي ضفني اهتمام و بعدها زودني بالتواصل المباشر مع ولي امرك … لف ودوران ماعندي وسلامتك
مواصفات شريك حياتي
-
يا زوجة المستقبل…..، لا يهمني من تكونين، ولا يهمني مقدار جمالك، ولا لون عينيك، ولا ملامح وجهك، فكل ذلك يذبل مع مرور الأيام. ما يهمني حقًا هو قلبٌ يعرف الله، وروحٌ تخافه في السر قبل العلن، ونفسٌ تُقدّر الحياة الزوجية على أنها ميثاق غليظ، لا علاقة عابرة. أبحث عن امرأة إذا ضاقت بي الدنيا كانت أقرب الناس إلى الله، فتدعو لي قبل أن تواسيني، وتذكرني بالله قبل أن تذكرني بالدنيا. أريد شريكةً إذا أخطأتُ نصحتني برفق، وإذا أحسنتُ شكرت الله قبل أن تشكرني، وإذا غبتُ حفظتني في حضوري وغيابي. أعلم يقينًا أننا جميعًا راحلون عن هذه الدنيا، فلا مالٌ يبقى، ولا منصبٌ يدوم، ولا جمالٌ يصمد أمام الزمن. الذي يبقى هو الأثر الطيب، والكلمة الحسنة، والعمل الصالح، والدعاء الذي يخرج من قلبٍ صادق. لا أريد بيتًا تملؤه المظاهر، بل بيتًا تملؤه السكينة والرحمة، تُتلى فيه آيات القرآن، ويُذكر فيه اسم الله، وتنشأ فيه قلوبٌ تعرف الحق وتحبه. أريد أن نكون سندًا لبعضنا في طريقنا إلى الجنة، لا أن نتنافس على متاعٍ زائل. إن كتب الله لنا اللقاء، فأسأل الله أن يجعل بيننا مودةً ورحمة، وأن يرزقنا الصبر عند الشدائد، والشكر عند النعم، والرضا في كل الأحوال. وأسأله أن يجعل حياتنا طاعةً، وأن يختم أعمارنا بخير، وأن يجمعنا في الدنيا على طاعته، وفي الآخرة في جنات النعيم. فيا زوجة المستقبل، إن كان بيننا موعد، فليكن أجمل ما يجمعنا هو حب الله، وأعظم ما يحفظنا هو تقواه، وأطيب ما نتركه بعد رحيلنا أثرٌ صالح، ودعوةٌ صادقة، وذكرٌ حسن في قلوب من عرفونا. فالدنيا رحلة قصيرة، وأجمل ما فيها قلبٌ يخاف الله، وأوفى رفيقٍ فيها من يأخذ بيدك إلى رضوانه
الدخول