حكاية بلا راوي
50 سنة ارمل مقيم في السعودية- رقم العضوية 12334232
- تاريخ آخر زيارة متواجد الآن
- تاريخ التسجيل منذ 11 ساعة
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية السعودية لم يقُل
- مكان الإقامة السعودية
- الحالة العائلية 50 سنة ارمل
بدون أطفال - نوع الزواج زوجة اولى
- الإلتزام الديني أفضل أن لا أقول
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة حنطي مائل للبياض
- الطول و الوزن 176 سم , 71 كغ
- بنية الجسم قوام رياضي
- اللحية لا
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة جامعية
- مجال العمل مجال الهندسة / العلوم
- الوظيفة Aircraft Maintenance Engineer
- الدخل الشهري أفضل أن لا أقول
- الوضع المادي ميسور
مواصفاتي أنا
-
أنا رجل لا أعرف التكلّف، ولا أرتضي أن أعيش بوجهٍ لا يشبهني. أُفضّل الحقيقة على الزيف، والوضوح على التصنّع، وأمضي في طريقي كما أنا، متحمّلًا مسؤولية كل قرارٍ اتخذته، وكل خطوةٍ خطوتها، دون أن أبحث عن عذرٍ يبرّر، أو حيلةٍ تُجمّل الخطأ. الرجولة في نظري ليست حديثًا يُتداول، ولا مظهرًا يُستعرض، بل خُلُقٌ راسخ، وموقفٌ لا يتبدّل، وثباتٌ لا تنال منه تقلّبات الأيام. وإن أخطأت، واجهت خطئي بعينٍ ثابتة، لأن الاعتراف به شجاعة، وتصحيحه نُبل، والتعلّم منه دليل نضجٍ لا يعرفه إلا الرجال. وأؤمن أن العقل هو زينة الإنسان الحقيقية، وأن الحكمة تسبق الحماس، وأن الاتزان يسبق الاندفاع. فالهيبة لا تُشترى، والمكانة لا تُصنع بالمظاهر، وإنما تُبنى بعقلٍ راجح، وأخلاقٍ ثابتة، ونفسٍ تعرف قدرها فلا تستجديه من أحد. مبادئي ليست أوراقًا تتبدّل مع المصالح، ولا قيمًا تُغيّرها الظروف. الصدق عندي منهج، والوفاء خُلُق، وكلمتي إذا خرجت أصبحت عهدًا في عنقي، لا تُنقض، ولا تُساوم، لأن الرجل يُعرف بوفائه قبل اسمه، وبثباته قبل حديثه. ولا أميل إلى الضجيج، لأنني أؤمن أن الوقار لا يحتاج إلى استعراض، وأن الصوت المرتفع لا يصنع قيمة. أفضل الصمت الذي يحفظ الهيبة، والكلام الذي إذا قيل ترك أثرًا لا يُنسى. حضوري هادئ، لكن موقفي لا يعرف التردد، وهيبتي لا تستمد قوتها من لفت الأنظار، بل من ثبات المبدأ، وصدق الموقف، وحسن الخُلُق. وللطبيعة والسفر منزلةٌ خاصة في حياتي؛ هناك أترك ضجيج العالم خلفي، وأستعيد صفاء فكري، وأراجع نفسي، ثم أعود بروحٍ أكثر سكينة، وعقلٍ أكثر حكمة، وقلبٍ لا تزيده الأيام إلا ثباتًا، لأن الإنسان الحقيقي لا تُعرّفه كثرة الكلام، بل تُعرّفه المواقف التي يبقى أثرها طويلًا بعد أن يصمت الجميع.🌷🌷🌷🌷🌷ملاحظة: أعتذر عن طول الكتابة وكثرة الوصف، لكنني كتبتها من باب الصدق والتعبير عمّا بداخلي. هي ليست مجرد كلمات، بل إحساس ومشاعر وصفات أتمنى أن تكون موجودة في شريكة الحياة، وهي كذلك جزء من شخصيتي وقيمي التي أعتز بها. أردت أن أوضح الصورة كما هي، بكل احترام ووضوح، فبعض المعاني لا تُختصر بكلمات قليلة.🌹🌹🌹🌹
مواصفات شريك حياتي
-
أنا ما يغرّني بريق البدايات، ولا ألتفت لعلاقة مصيرها ينتهي مع الوقت. اللي أبيه امرأة تكون سكينة للروح، وونس العمر، ورفيقة الدرب اللي يكبر قدرها مع كل يوم، وتزيد مكانتها مع كل موقف. يكفيني من وجودها شعور الأمان والطمأنينة، أفهم سكوتها قبل كلامها، وأقرأ اللي بخاطرها من نظرة عينها. ما تعنيني المظاهر ولا الكلام المنمّق، لأن اللي يدوم هو قلبٍ صادق، وعقلٍ واعٍ، ووفاءٍ يثبت وقت الضيق قبل الفرج، ووقت الرخاء قبل الشدة. أبي شريكة حياة بكل ما تعنيه الكلمة، مو علاقة تمشي على حسب الظروف أو تتبدّل مع الأيام. أبي إنسانة إذا تعبت كانت لي سكينة، وإذا ضعفت كانت لي قوة، وأكون لها أنا قبل غيري سندًا، وعزوة، وراحة بال. وأؤمن أن العلاقة الحقيقية ما تُقاس بكثرة الكلام، بل بصدق المواقف، وحسن التقدير، والاحترام المتبادل، وأن يعرف كل واحد قيمة الثاني ويحفظ مكانته. لأن أجمل العلاقات هي اللي يسكن فيها القلب، وتطمئن لها الروح، ويكبر فيها الود مع مرور الأيام، لا ينقصه الوقت بل يزيده رسوخًا.🌹🌹ملاحظة: أنا أرمل، ولم يُكتب لي الأبناء، فزوجتي رحمها الله لم تُرزق بالذرية، لكنها كانت ونِعم الزوجة، صاحبة عشرة طيبة وقلبٍ نقي، أسأل الله أن يرحمها. ولا مانع لدي من الإنجاب أو عدمه، ولا يهمني لون أو مظهر، سواء كانت بيضاء أو سمراء، فالمهم عندي جمال الروح، وطيب القلب، وحسن العِشرة، وأن تكون شريكة حياة بكل معنى الكلمة.🌷🌷🌷🌷
الدخول