مديني16
33 سنة متزوج مقيم في السعودية- رقم العضوية 12326721
- تاريخ آخر زيارة بعد 3 ساعات
- تاريخ التسجيل منذ 3 أيام
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية فرنسا
- مكان الإقامة السعودية
- الحالة العائلية 33 سنة متزوج
مع 4 أطفال - نوع الزواج زوجة ثانية
- الإلتزام الديني متدين كثيرا
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة حنطي مائل للبياض
- الطول و الوزن 185 سم , 89 كغ
- بنية الجسم قوام رياضي
- اللحية نعم
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة جامعية
- مجال العمل مجال التجارة
- الوظيفة .
- الدخل الشهري أفضل أن لا أقول
- الوضع المادي جيد
مواصفاتي أنا
-
مثقف بفضل الله، مسؤول، خدوم، كريم، وسيم وأنيق أهتم بنفسي ومظهري، طويل القامة. لون بشرتي بين الأبيض والحنطي. رجل متدين محافظ، وطالب علم، ومتخرج من إحدى الجامعات المعروفة، من أهل السنة والجماعة وعلى عقيدة السلف الصالح، بعيد عن التشدد والتطرف والشبهات والأحزاب الضالة. مولود في فرنسا، من أصول جزائرية، ومستقر في المملكة العربية السعودية من قرابة خمس عشرة سنة. غيووور على محارمي، فلا أقبل بمن تكشف عن وجهها ويديها أبدًا، ولا بمن تخالط الرجال الأجانب، المرأة ملكة في قصرها، فأنا الذي يخالط الرجال ويقوم بالشؤون الخارجة من البيت كالكسب وما إلى ذلك. أحب الطبيعة والمناظر الجميلة، المشي، والسباحة في البحر، ألعب مع أسرتي وأولادي وأضحك معهم. أحب ان أعتمد على نفسي في إصلاحات البيت مثالا. أكره الكذب والغيبة والكلام في الآخرين . شخصيتي لا تناسب المرأة المسترجلة البعيدة عن الأنوثة، ولا الصغيرة التي لم تنضح بعد.
مواصفات شريك حياتي
-
الأمر جاد ومهم: أبحث عن امرأة صالحة متدينة محافظة، جميلة المنظر والمضمر. ترى في الزواج سكنًا ومودة ورحمة، وتؤمن بأن بناء أسرة مستقرة من أعظم نعم الله. أقدّر حسن الخلق، والأنوثة الهادئة، وأولي عنايةً خاصة بالنظافة والاهتمام بالنفس والبيت؛ فالنظافة، وحسن الترتيب، والذوق الجميل في المظهر والمنزل من الأمور التي أراها أساسًا في راحة الحياة الزوجية وسعادتها. إمرأة بمعنى الكلمة، تفقَه التعامل مع رجالها وتحسن التبعُّل، تحترمه وتقدره حتى في الخلافات، لا إمرأة مسترجلة وممن يرفعن أصواتهن ويفقدنَ أنوثتهن.. شريكة تعينني على طاعة الله، ونعين بعضنا على العفة والستر، ونبني بيتًا يملؤه الحب في الله والسكينة، ونربي أبناءً صالحين يكونون نفعًا لدينهم ومجتمعهم. تحب العلم والعمل به، لا تكون ممن يعيشون في العالم الافتراضي فتمضي وقتها على الجوال ومتابعة المؤثرين وسفاسف الأمور.
الدخول