ـ رضى الله ـ
43 سنة ارملة مقيمة في المغرب- رقم العضوية 12317763
- تاريخ آخر زيارة بعد 3 ساعات
- تاريخ التسجيل منذ 11 ساعة
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية المغرب
- مكان الإقامة المغرب الدار البيضاء
- الحالة العائلية 43 سنة ارملة
بدون أطفال - نوع الزواج الوحيدة
- الإلتزام الديني متدينة
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة أبيض
- الطول و الوزن 167 سم , 79 كغ
- بنية الجسم متوسطة البنية
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
- الحجاب محجبة (كشف الوجه)
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة جامعية
- مجال العمل شيء آخر
- الوظيفة Agence
- الدخل الشهري بين 3000 و 6000 درهم
- الوضع المادي متوسط
مواصفاتي أنا
-
والزوجة الصالحة ليست امرأةً لا تخطئ، وإنما هي امرأة جعلت رضا الله نور قلبها، فانعكس إيمانها سكينةً في بيتها، ورحمةً في كلماتها، وإخلاصًا في حياتها. تدرك أن الزواج ميثاق غليظ، وأن بناء الأسرة عبادة عظيمة، فتسعى إلى أن يكون بيتها عامرًا بالمودة والرحمة. تحفظ زوجها في حضوره وغيابه، وتصون عرضه وماله وأسراره، وتكون له سكنًا إذا ضاقت به الدنيا، وطمأنينةً إذا أثقلته الهموم. تستقبله ببشاشة، وتودعه بدعاء، وتجعل من الكلمة الطيبة مفتاحًا للمحبة، ومن الصبر جسرًا لعبور الشدائد. وتتقي الله في زوجها، فتطيعه في المعروف، وتحترمه، وتقدر جهده، وتعينه على الخير، وتغلب الحكمة على الغضب، والعفو على العتاب، واللين على الشدة. وهي عفيفة اللسان، طاهرة القلب، كريمة الخلق، متواضعة، صبورة، ترى في نجاح زوجها نجاحًا لها، وتفرح لفرحه، وتواسيه في حزنه، وتكون خير شريكة في دروب الحياة. وهي أم رحيمة، تغرس في أبنائها الإيمان قبل العلم، والأخلاق قبل الكلام، وتربيهم على حب الله ورسوله، لتخرج للمجتمع جيلًا صالحًا يحمل القيم والفضيلة. وأعظم ما يميزها أنها تعين زوجها على طاعة الله، وتعمر بيتها بالقرآن والذكر والدعاء، وتجعل رضا الله أساس كل قرار، فيغدو بيتها جنةً صغيرةً تفيض بالمودة والرحمة. فإذا اجتمع الزوج الصالح والزوجة الصالحة، اجتمعت القلوب على طاعة الله قبل أن تجتمع الأيدي، وقامت الأسرة على السكينة قبل المصالح، وعلى الرحمة قبل الحقوق، وعلى المودة قبل الكلمات. وحين يكون الله هو المقصد، يصبح كل موقف فرصةً للأجر، وكل تضحية بذرةً للمحبة، وكل يومٍ يعيشان فيه معًا خطوةً نحو السعادة في الدنيا، ورجاءً للقاءٍ أبدي في جنات النعيم.
مواصفات شريك حياتي
-
الزوج الصالح ليس رجلاً كاملًا، ولكنه رجل يجعل رضا الله غايته، فيكون قريبًا من ربه، صادقًا في أقواله، أمينًا في أفعاله، رحيمًا في معاملته. يدرك أن الزواج ميثاق غليظ، وأن زوجته أمانة بين يديه، فيصون قلبها قبل كرامتها، ويحفظ مشاعرها قبل حقوقها. إذا أحب أخلص، وإذا وعد وفى، وإذا اختلف أنصف، وإذا غضب كظم غيظه. يجعل بيته سكنًا لا ساحة نزاع، ويزرع في أسرته الطمأنينة قبل الرفاهية، والمودة قبل الكلمات. يتقي الله في زوجته، فيعاملها بالرفق والاحترام، ويقدر تعبها، ويشكر إحسانها، ويستر عيوبها، ويكون لها سندًا في الشدائد قبل الرخاء. لا يرى القوامة تسلطًا، بل مسؤولية ورحمة وعدلًا. وهو كريم النفس، حسن الخلق، متواضع، صبور، يسعى في رزقه بالحلال، ويبارك الله له فيما آتاه، ويكون أبًا حنونًا يربي أبناءه على الإيمان والأخلاق، وقدوةً لهم قبل أن يكون مربيًا. وأعظم ما يميزه أنه يقود أسرته إلى الله، فيذكرهم بالصلاة، ويزين بيته بالقرآن، ويجعل الدعاء زاد أيامه، فتكون الحياة معه طريقًا إلى الجنة قبل أن تكون رحلةً في الدنيا.
الدخول