متدين خلوق2
44 سنة مطلقة مقيمة في المغرب- رقم العضوية 12303200
- تاريخ آخر زيارة بعد 10 دقائق
- تاريخ التسجيل منذ ساعتين
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية المغرب
- مكان الإقامة المغرب الرباط
- الحالة العائلية 44 سنة مطلقة
بدون أطفال - نوع الزواج الوحيدة
- الإلتزام الديني متدينة
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة أبيض
- الطول و الوزن 169 سم , 82 كغ
- بنية الجسم متوسطة البنية
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
- الحجاب محجبة (كشف الوجه)
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة جامعية
- مجال العمل سكرتارية
- الوظيفة مساعدة مدير
- الدخل الشهري بين 3000 و 6000 درهم
- الوضع المادي اكثر من المتوسط
مواصفاتي أنا
-
يتقي الله في زوجته، فيعاملها بالعدل والإحسان، ويجعل رضى الله غايته. حنونٌ رحيم، يقتدي برسول الله ﷺ في لطفه وحسن عشرته. صادقٌ أمين، يحفظ العهد، ويصون الأسرار، ويكون مصدر أمان لزوجته. كريم النفس، ينفق بطيب خاطر، ويشكر ولا يجحد، ويصفح ولا ينتقم. صبورٌ حكيم، يضبط غضبه، ويختار الحوار بدل الخصام. يعين زوجته على الطاعة، ويشجعها على الصلاة والذكر وقراءة القرآن، ويكون قائدًا لأسرته نحو رضوان الله. صفات الزوجة الصالحة: تتقي الله في زوجها، وتحرص على رضاه فيما يرضي الله. عفيفةٌ طاهرة، تحفظ نفسها وبيتها ومال زوجها في حضوره وغيابه. لطيفة اللسان، طيبة القلب، تنشر السكينة في بيتها بابتسامتها وكلماتها. صبورةٌ شاكرة، تقابل الشدائد بالإيمان، والنعم بالحمد. تعين زوجها على الطاعة، وتكون له خير رفيقة في طريق الجنة. تربي أبناءها على الإيمان والأخلاق، وتجعل بيتها عامرًا بذكر الله. أساس الحياة الربانية السعيدة إذا اجتمع زوجٌ يخاف الله، وزوجةٌ ترجو الله، صار البيت روضةً من رياض الإيمان، تُتلى فيه آيات القرآن، وتُقام فيه الصلاة، ويكثر فيه الدعاء والاستغفار، وتُحل الخلافات بالعفو والرحمة، لا بالكِبر والعناد. فالزواج الناجح ليس خاليًا من الابتلاءات، وإنما هو زواجٌ يتعاون فيه الزوجان على الصبر، ويتسابقان إلى الطاعات، ويتذكران دائمًا قول الله تعالى: ﴿وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾، فيكون هدفهما الأكبر أن يجتمعا في الدنيا على الطاعة، وفي الآخرة في جنات النعيم.
مواصفات شريك حياتي
-
الزواج هو الرابطة الإنسانية الأعمق والأكثر قدسية، فهو ليس مجرد عقد مدني أو اتفاق اجتماعي، بل هو اندماج روحي، نفسي، وجسدي يهدف إلى بناء سكينة مشتركة واستمرار الحياة البشرية في إطار من الكرامة والاحترام. تتجلى عمق وقدسية هذه العلاقة في عدة أبعاد رئيسية: 1. البعد الروحي والنفسي -السكن والمودة- الملاذ الآمن: يقوم الزواج على فكرة "السكن"، وهو الشعور بالطمأنينة والأمان النفسي الذي يجده كل طرف لدى الآخر بعد عناء الحياة. المودة والرحمة: الرابط الحقيقي الذي يُنجح الزواج ليس الشغف المؤقت، بل المودة -وهي الحب المترجم إلى أفعال- والرحمة -وهي التعاطف والتجاوز في أوقات الضعف والأزمات-. 2. مفهوم "الميثاق الغليظ" الالتزام المطلق: وُصِف عقد الزواج في الثقافات والأديان بأنه "ميثاق غليظ"، تعبيرًا عن متانته وعمق مسؤوليته. إنه عهد يتجاوز الظروف المتغيرة -كالصحة والمرض، الغنى والفقر- ليصبح التزامًا وجوديًا بالبقاء والدعم المتبادل. الخصوصية والستر: قدسية العلاقة تعني أن ما يدور بين الزوجين يظل في حيز من الخصوصية المطلقة، حيث يمثل كل منهما سترًا للآخر وحماية لكرامته. 3. التكامل لا التنافس علاقة تكاملية: لا يقوم الزواج الناجح على صراع القوى أو البحث عن الندية، بل على التكامل؛ حيث يسد كل طرف ثغرات الآخر، ويشاركه صياغة رؤية موحدة للمستقبل. النمو المشترك: الزواج بيئة مثالية للنضج الإنساني، حيث يتعلم الفرد من خلاله العطاء، الصبر، التضحية الذكية، والقدرة على استيعاب الاختلاف. خلاصة القول: - قدسية الزواج تكمن في أنه يحوّل "الأنا" الفردية إلى "نحن" جماعية، ليصبح الشريكان بمثابة جسد واحد وروحين تحلقان في اتجاه هدف مشترك: بناء أسرة مستقرة، وتربية جيل سوي، وتقديم نموذج للمحبة غير المشروطة
الدخول