ملتزم خلوق10
43 سنة مطلقة مقيمة في المغرب- رقم العضوية 12235518
- تاريخ آخر زيارة متواجد الآن
- تاريخ التسجيل منذ 20 ساعة
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية المغرب
- مكان الإقامة المغرب الدار البيضاء
- الحالة العائلية 43 سنة مطلقة
بدون أطفال - نوع الزواج الوحيدة
- الإلتزام الديني متدينة كثيرا
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة أبيض
- الطول و الوزن 168 سم , 84 كغ
- بنية الجسم متوسطة البنية
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
- الحجاب محجبة (كشف الوجه)
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة جامعية
- مجال العمل التسويق والمبيعات
- الوظيفة التسويق
- الدخل الشهري بين 3000 و 6000 درهم
- الوضع المادي اكثر من المتوسط
مواصفاتي أنا
-
الزوجة الصالحة جوهرة ثمينة، ونعمة عظيمة يرزق الله بها من يشاء من عباده، فهي سكن القلب، ورفيقة الدرب، وشريكة العمر التي تجعل من البيت واحةً من الطمأنينة والمودة. وقد جعل الإسلام صلاح المرأة من أعظم أسباب سعادة الأسرة واستقرارها. فالزوجة الصالحة هي التي تتقي الله في سرها وعلنها، وتحفظ نفسها وزوجها وبيتها، وتجعل رضا الله غايتها في أقوالها وأفعالها. إذا غاب زوجها حفظته في عرضه وماله وأبنائه، وإذا حضر استقبلته ببشاشة ورحمة ولطف، فتكون له عوناً على هموم الحياة ومشقاتها. ومن صفاتها أنها حسنة الخلق، طيبة اللسان، بعيدة عن الجفاء وسوء المعاملة، تعرف أن الكلمة الطيبة صدقة، وأن المودة تُبنى بالصبر والاحترام والتغافل عن الزلات. فإذا اختلفت مع زوجها لم تجعل الخلاف سبباً لهدم المحبة، بل سعت إلى الإصلاح والحكمة. والزوجة الصالحة لا تقتصر على جمال المظهر، بل يزينها جمال الروح ونقاء القلب، فتشكر عند العطاء، وتصبر عند البلاء، وترضى بما قسم الله لها. وهي أم رحيمة، ومربية فاضلة، تغرس في أبنائها الإيمان والأخلاق الحسنة، فتكون لبنة صالحة في بناء المجتمع. وليست الزوجة الصالحة امرأةً لا تخطئ، وإنما هي امرأة إذا أخطأت استغفرت، وإذا قصّرت اجتهدت، وإذا نُصحت تقبلت النصيحة. فهي بقلبها المؤمن وأخلاقها الكريمة تصنع بيتاً عامراً بالمحبة، وتكون من خير متاع الدنيا، كما قال النبي ﷺ: «الدنيا متاع، وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة
مواصفات شريك حياتي
-
الزوج الصالح نعمة من أعظم نعم الله على المرأة، وسكنٌ تستريح إليه الروح، وشريكٌ يعين على طاعة الله قبل أن يعين على أمور الدنيا. ومن صفاته أنه يتقي الله في نفسه وأهله، فيعامل زوجته بالمعروف والرحمة، ويجعل المودة والاحترام أساس حياته الزوجية. الزوج الصالح صادق اللسان، أمين القلب، يحفظ العهد ولا يخون الثقة، ويغض بصره عما لا يحل له، ويصون بيته من أسباب الشقاق والفتن. إذا أحب أكرم، وإذا اختلف أنصف، فلا يظلم ولا يقسو، بل يتذكر قول النبي ﷺ: «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي». ومن علامات صلاحه أنه يتحمل المسؤولية، ويسعى في طلب الرزق الحلال، ويجتهد في إسعاد أسرته دون منٍّ أو أذى، ويكون قدوة حسنة لأبنائه في أخلاقه وعبادته. كما أنه لين الجانب، حسن المعشر، يستمع لزوجته ويقدر مشاعرها، ويجعل الحوار والرفق سبيله في التعامل. فالزوج الصالح ليس رجلاً كاملاً لا يخطئ، وإنما هو رجل يخاف الله إذا أخطأ رجع، وإذا أساء اعتذر، وإذا أُحسن إليه شكر. وبصلاحه تستقيم الأسرة، وتزهر المودة، ويصبح البيت قطعةً من السكينة التي وعد الله بها عباده.
الدخول