الماضي الحلو
51 سنة مطلق مقيم في مصر- رقم العضوية 1223176
- تاريخ آخر زيارة منذ 10 أعوام
- تاريخ التسجيل منذ 14 عامًا
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية مصر
- مكان الإقامة مصر الإسكندرية
- الحالة العائلية 51 سنة مطلق
بدون أطفال - نوع الزواج زوجة اولى
- الإلتزام الديني متدين
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة اسمر فاتح
- الطول و الوزن 170 سم , 75 كغ
- بنية الجسم قوام رياضي
- اللحية لا
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دكتوراه
- مجال العمل صاحب عمل خاص
- الوظيفة مجال التجارة والتصنيع
- الدخل الشهري أفضل أن لا أقول
- الوضع المادي جيد
مواصفاتي أنا
-
الحب ... كلمة صغيرة قليلة الحروف ، لكنها كبيرة المعنى ، عظيمة الأثر .. من عظم هذه الكلمة احتار الناس في معناها ، وربما من أجل هذه الكلمة زهقت أنفس وسالت دماء !! الحب ... لا يعرف طعمه إلا من ذاقه ثم فقده !! فلوعة الفراق وألمه وعذابه دليل تغلغل - الحب - إلى أعماق القلب وسيرها في مجرى الدماء ومخالطتها لكل المشاعر والأحاسيس . الحب ... أما أن يكون مشروعاً ومحموداً واما أن يكون ممنوعاً ومذموماً ، وغاية الحب التعبد وهي مرتبة لا تجوز الا - لاعظم محبوب - وهو الله جل وعلا ، ويصل الحب فيها إلى درجة التذلل والخضوع بحيث لا يعترض على أى أمر يؤمر به ولا يخالف ما يحبه حبيبه فيحب كل ما أحبه الله ، ويبغض كل ما يبغض ، بل ويحاول الحبيب أن يجعل كل حبه في الدنيا تبعا لحب - أعظم حبيب - وهو الله تبارك وتعالى ، فيحب فيه ويبغض فيه . الحب ... يجعل الحبيب يسهر الليالي ويهجر النوم ، يدع الطعام والشراب والشهوة من اجل حبيبه ، ترجف القدمان من طول القيام والوقوف ولا يشعر بهما من اجل حبيبه ، تدمع العينان وتسيل الدموع شوقاً لحبيبه وطلباً لرؤيته ، يقرأ كلامه مرات ومرات ومرات لا يمل ولا يكل .. بل يزداد شوقاً وطمعاً ، يناجيه في السر والخفاء ساعات وساعات .. يكفيه أن حبيبه يسمعه !!.. لو طلب منه حبيبه وقته لاعطاه لو طلب ماله لاعطاه لو طلب حياته ودمه لاعطاه بلا تردد ، فمن اجله يرخص كل شئ ، انه الحبيب الاعظم ، انه - الله - .
مواصفات شريك حياتي
-
أحتاج اليكي .. لكي أبكي لأزيح قليلا من همي فأنا من زمن لم أبكي .. من يوم أضاعتني أمي ---- أحتاج الي قبلة عطف أحتاج الي بعض الضمي أحتاج الي من ترعاني من تمسح دمعة أحزاني فأنا لاذت أعاني لاأذكرحتى عنواني ---- أحتاج أمرأة بجواري تقبل أن تقرأ أشعاري ترفض أن تتخلى عني حتى في أغرب أطواري ---- فمتى القاك ياقمرا ؟ يسطع في ليلي .. ونهاري ومتى يامرفأ باخرتي ... ؟ أنهي في حضنك أسفاري ...
الدخول