أناقة الروح1234
47 سنة مطلقة مقيمة في المغرب- رقم العضوية 12230484
- تاريخ آخر زيارة بعد ساعتين
- تاريخ التسجيل منذ 3 أيام
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية المغرب
- مكان الإقامة المغرب الرباط
- الحالة العائلية 47 سنة مطلقة
مع طفل واحد - نوع الزواج الوحيدة
- الإلتزام الديني متدينة
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة أبيض
- الطول و الوزن 162 سم , 85 كغ
- بنية الجسم متوسطة البنية
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
- الحجاب محجبة (كشف الوجه)
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة جامعية
- مجال العمل شيء آخر
- الوظيفة بعد التعارف
- الدخل الشهري أفضل أن لا أقول
- الوضع المادي متوسط
مواصفاتي أنا
-
امرأة تؤمن أن الحب رزق، وأن الأقدار الجميلة تأتي في وقتها المناسب. رومانسية، مثقفة، أعشق السلام والهدوء، لكنني أؤمن أيضًا بأن الضحكات العفوية وصناعة الفرح من التفاصيل الصغيرة هي سر الحياة السعيدة. بسيطة في مظهري، راقية في روحي، وأوازن بين أصالة الأمس وجمال العصر. أحب المطالعة والطبخ والموسيقى الكلاسيكية، وأعشق كل ما يحمل عبق التراث. وفي داخلي طفلة صغيرة تحتاج إلى الدلال والحنان، وامرأة تعرف كيف تمنح الحب والوفاء والشغف بالحلال. أؤمن أن الحب بعد الأربعين ليس خريف المشاعر، بل ربيعها الأجمل. ففي هذا العمر نحب بنضج، ونختار بوعي، ونصدق في مشاعرنا بعيدًا عن أوهام البدايات المتسرعة. الحب بعد الأربعين أكثر دفئًا، وأكثر صدقًا، وأجمل إحساس يمكن أن يعيشه قلب عرف معنى الحياة وتعلّم أن السعادة الحقيقية تكمن في المشاركة والسكينة والمودة
مواصفات شريك حياتي
-
لا أبحث عن علاقة عابرة ولا عن تجربة أخرى تنتهي بخيبة. أبحث عن رجل كريم، حنون، مسؤول، محب للحياة، يرى في زوجته صديقة العمر وحبيبته ورفيقة دربه، وكاتمة اسراره، ومستشارته ويجعل من بيته مساحة للأمان والضحك والحب والاحتواء. رجل نخلق معًا السعادة من كل لحظة، ونعيش أجمل سنوات العمر بقلبين عاشقين وروحين متآلفتين. أقدّر الرجل الذي يحترم ابني ويمنحه المودة والاهتمام، لأن الأسرة الحقيقية تُبنى بالمحبة والرحمة لا بالدم وحده. أحلم بزواج يكون عوضًا جميلًا من الله عما مضى، وبحب لا يبهت مع الأيام، بل يزداد عمقًا وصدقًا. أؤمن أن الزواج ليس مجرد واجبات، بل متعة حلال، وصداقة، واحتواء، ومودة، وحب مجنون جميل يبقى حيًا حتى آخر العمر. فإن كنت تؤمن أن المرأة ليست تفصيلًا في حياتك، بل نصف روحك ورفيقة أيامك، وأن الحب الحقيقي لا يعرف عمرًا، فقد يكون لقاؤنا بداية أجمل قصة لم يكتبها الزمن إلا بعد أن نضج القلب وأصبح يعرف قيمة من يحب.
الدخول