رفيقتي. للجنة☺️
40 سنة مطلق مقيم في المغرب- رقم العضوية 12199221
- تاريخ آخر زيارة منذ 20 يومًا
- تاريخ التسجيل منذ شهرين
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية المغرب
- مكان الإقامة المغرب الدار البيضاء
- الحالة العائلية 40 سنة مطلق
بدون أطفال - نوع الزواج زوجة اولى
- الإلتزام الديني متدين
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة أبيض
- الطول و الوزن 178 سم , 70 كغ
- بنية الجسم قوام رياضي
- اللحية نعم
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين نعم
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة جامعية
- مجال العمل شيء آخر
- الوظيفة After
- الدخل الشهري بين 12000 و 16000 درهم
- الوضع المادي جيد
مواصفاتي أنا
-
رجل أؤمن بأن الرجولة خُلُق، والشهامة موقف، والاحترام أصل لا يتغيّر. ابن ناس، أقدّر القيم، وأحمل في طبعي الجدية والصدق وحسن المعاملة، وأميل إلى الهدوء والرزانة أكثر من الضجيج والكلام الكثير. أحب الثقافة والوعي، وأرى أن أجمل ما في الإنسان عقله وقلبه معًا؛ لذلك أبحث عن علاقة راقية تُبنى على التفاهم والاحترام والصدق قبل أي شيء. نيّتي من وجودي هنا واضحة: الزواج والارتباط على سنة الله ورسوله، وبناء علاقة صادقة يكون فيها الحب حاضرًا، والوفاء أساسًا، والاحتواء لغةً يومية بين قلبين اختارا بعضهما بصدق. أطمح أن أكون لشريكة حياتي رجلًا يُؤتمن، وسندًا يُعتمد عليه، وقلبًا يحب بصدق، ويصون، ويُكرم، ويجعل من الحياة معها مودةً وسكينةً ورحمة.
مواصفات شريك حياتي
-
أبحث عن امرأةٍ أصيلة النفس، رقيقة القلب، صادقة النية، ترى في الزواج سكنًا ورحمةً وميثاق عمر، لا مجرد ارتباط عابر. أريدها امرأة تعرف قيمة البيت، وتؤمن أن الشراكة الحقيقية تُبنى بالمودة والصدق والاحتواء، وأن أجمل ما في الحب أن يجد كلٌّ منّا في الآخر طمأنينته وأمانه. يهمّني أن تكون راقية الخلق، رزينة الفكر، نقية القلب، قريبة من الله، جميلة الروح، تحمل في داخلها حنان المرأة ودفأها، وحكمة العاقلة وصدق الرفيقة. لا أبحث عن الكمال، فالكمال لله وحده، وإنما أبحث عن امرأة أشعر معها بالسكينة، وتشعر معي بالأمان، نكون لبعضنا قلبًا وبيتًا ورحمة. امرأة أكون لها موطن طمأنينة واحتواء، وتكون لي دفءَ الروح وهناء العمر، نتقاسم الحياة بمحبة صادقة، واحترام عميق، ورحمة لا تنقطع. أريدها شريكة أرى فيها الأنس واللطف وهدوء القلب، وترى فيّ الرجل الذي يصونها بحب، ويحتويها بحنان، ويُكرمها بالفعل قبل القول، ويجعل من وجوده في حياتها سندًا يطمئنها، وحبًّا يليق بقلبها
الدخول