- رقم العضوية 12187755
- تاريخ آخر زيارة متواجد الآن
- تاريخ التسجيل منذ 20 يومًا
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية مصر
- مكان الإقامة مصر الجيزة
- الحالة العائلية 40 سنة ارمل
مع طفل واحد - نوع الزواج زوجة اولى
- الإلتزام الديني متدين
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة أبيض
- الطول و الوزن 172 سم , 70 كغ
- بنية الجسم قوام رياضي
- اللحية لا
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة جامعية
- مجال العمل مجال الهندسة / العلوم
- الوظيفة مهندس
- الدخل الشهري بين 6000 و 9000 جنيه
- الوضع المادي جيد
مواصفاتي أنا
-
لم أعد أبحث عن امرأة تملأ فراغًا في حياتي… بل عن روحٍ تُطمئن قلبي بعد عمرٍ تعلّم فيه معنى الفقد. أنا رجل في الأربعين، أعمل مهندسًا، أخذت مني الحياة الكثير حين فقدت أسرتي في حادثٍ ترك داخلي صمتًا لا يسمعه أحد… ولم يبقَ لي سوى طفلتي الصغيرة، خمس سنوات من البراءة، أراها فأتمسك بالحياة من جديد. أبحث عن امرأة لا ترى الزواج مجرد علاقة، بل رسالة رحمة واحتواء وسكن. امرأة تستطيع أن تكون قلبًا دافئًا لطفلة تحتاج حنان أم، ورفيقة صادقة لرجل أتعبته الأيام دون أن تُطفئ طيبته. لا أبحث عن جمالٍ عابر… بل عن قلبٍ حين نتعب نعود إليه، وعن يدٍ تُربّت على أرواحنا في قسوة الدنيا، وعن إنسانة تخاف الله في الودّ والغياب، وتؤمن أن أجمل العلاقات تلك التي تُبنى على الرحمة والصدق والاحترام. كل ما أتمناه بيتٌ هادئ، مليء بالطمأنينة، نُداوي فيه ما كسرتْه الحياة، ونبدأ معًا فصلًا جديدًا أكثر دفئًا وإنسانية. فربما بعد كل هذا الألم… يكتب الله لنا قلبًا يشبه الأمان. وإن شعرتِ أن كلماتي لامست قلبك، يسعدني إضافتك إلى قائمة الاهتمام لسهولة التواصل الجاد بنية الزواج، عسى أن يكتب الله بيننا نصيبًا جميلًا.
مواصفات شريك حياتي
-
لم أعد أبحث عن امرأة تملأ فراغًا في حياتي… بل عن روحٍ تُطمئن قلبي بعد عمرٍ تعلّم فيه معنى الفقد. أنا رجل في الأربعين، أعمل مهندسًا، أخذت مني الحياة الكثير حين فقدت أسرتي في حادثٍ ترك داخلي صمتًا لا يسمعه أحد… ولم يبقَ لي سوى طفلتي الصغيرة، خمس سنوات من البراءة، أراها فأتمسك بالحياة من جديد. أبحث عن امرأة لا ترى الزواج مجرد علاقة، بل رسالة رحمة واحتواء وسكن. امرأة تستطيع أن تكون قلبًا دافئًا لطفلة تحتاج حنان أم، ورفيقة صادقة لرجل أتعبته الأيام دون أن تُطفئ طيبته. لا أبحث عن جمالٍ عابر… بل عن قلبٍ حين نتعب نعود إليه، وعن يدٍ تُربّت على أرواحنا في قسوة الدنيا، وعن إنسانة تخاف الله في الودّ والغياب، وتؤمن أن أجمل العلاقات تلك التي تُبنى على الرحمة والصدق والاحترام. كل ما أتمناه بيتٌ هادئ، مليء بالطمأنينة، نُداوي فيه ما كسرتْه الحياة، ونبدأ معًا فصلًا جديدًا أكثر دفئًا وإنسانية. فربما بعد كل هذا الألم… يكتب الله لنا قلبًا يشبه الأمان. وإن شعرتِ أن كلماتي لامست قلبك، يسعدني إضافتك إلى قائمة الاهتمام لسهولة التواصل الجاد بنية الزواج، عسى أن يكتب الله بيننا نصيبًا جميلًا.
الدخول