monty2
39 سنة عازب مقيم في إثيوبيا- رقم العضوية 12173206
- تاريخ آخر زيارة منذ 14 يومًا
- تاريخ التسجيل منذ 17 يومًا
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية السودان
- مكان الإقامة إثيوبيا اديس ابيبا
- الحالة العائلية 39 سنة عازب
بدون أطفال - نوع الزواج زوجة اولى
- الإلتزام الديني متدين
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة اسمر فاتح
- الطول و الوزن 175 سم , 80 كغ
- بنية الجسم متوسط البنية
- اللحية نعم
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة جامعية
- مجال العمل مجال الكمبيوتر أو المعلومات
- الوظيفة مصمم
- الدخل الشهري أفضل أن لا أقول
- الوضع المادي متوسط
مواصفاتي أنا
-
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات أعرف أن الكلمات وحدها لا تكفي، لكن سأحاول أن أقدم لكم صورة بسيطة عني أبحث عن شريكة عمر تجمعنا المودة والرحمة والسكن النفسي. أنا شاب أُقدّر العائلة وأسعى لبناء بيت هادئ مستقر على سنة الله ورسوله. أعمل في مجال الجرافيك ديزاينر مصمم وأحرص على التوازن بين مسؤوليات الحياة وروح المرح والبساطة. أحب القراءة والاطلاع وممارسة الرياضة ومجالسة الاصدقاء والتعرف علي الاخرين لبناء علاقات اجتماعية وأتمتع بخلق جميل وصفات ايجابية كالهدوء، الصبر، روح الدعابة الخفيفة، و الاستماع الجيد للاخرين أطمح أن نكون سندًا لبعض، ونتشارك طموحاتنا وضحكاتنا وحتى لحظات الصمت الجميلة. إذا كنتِ تبحثين عن قلب مليان طمأنينة وابتسامة صادقة، فربما نكون قد وجدنا بعضنا."
مواصفات شريك حياتي
-
أبحثُ عن شريكة تكون للحياة نسمة هادئة، لا ضجيج فيها ولا عجلة. امرأة تدرك أن الصمت أحياناً أبلغ من الكلام، وأن البسمة قد تكون أجمل إجابة. أريدها إن دخلت الغرفة دخل معها النور، لا بزينتها بل بحضورها الهادئ وروحها المطمئنة. تكون لي رفيقة درب، لا شريكة غرفة فقط؛ نمشي معاً على دروب الحياة الملتوية، نتألم معاً، نفرح معاً، ونتعلّم كيف ننهض في الوقت نفسه. تكون ذكية، لا بمعنى الشهادات والدرجات، بل بفطنة القلب وفهم الحياة. تفقه أن الحب ليس احتياجاً، بل اختياراً يتجدد كل صباح. وتعي أن الاختلاف بيننا لا يفرقنا، بل يضيف أبعاداً جديدة لقصتنا. أريدها صادقة حتى في لحظات ضعفها، شجاعة حتى في خوفها، وفيّة حتى عندما تغيب عن عيني. امرأة لا تخاف من البكاء أحياناً، ولا تستحي من الضحك بملء روحها. تكون لي وطناً صغيراً ألجأ إليه بعد تعب الغربة، وأكون أنا أيضاً لها سنداً حين تميل الدنيا وتثقل الأحمال. امرأة ترى فيّ ما لم أرَه في نفسي بعد... وتؤمن بي حين أتوقف أحياناً عن الإيمان بنفسي. جميلة في شكلها ودواخلها مهتمة بمظهرها عينيها تعرفان كيف تنظران إلى الروح قبل الجسد، وأن يديها إذا لمستهما شعرتُ أن الحياة لا تزال جميلة. اذا توفرت فيكي هذه الصفات وانبطق عليك هذا الكلام لاتترددي في التواصل معي فانا في انتظارك
الدخول